وذكر المؤلّف في أواخر كتابه- قبل تراجم النّساء- أنه قرأه
_________________
(١) مذهب المحقّقين أنه إذا وجد خطّ المؤلّف يعتمد عليه دون سواه وخاصة إذا تأكد المحقّق أنه آخر إخراج للكتاب.
[ المقدمة / ٧٢ ]
نقلا عن مسوّدته الثانية قال: «.. ووافق ذلك بعد صلاة الظّهر من يوم الأحد ثاني عشر جمادى الآخرة من شهور سنة ١٢٨٨ هـ …
وذلك في خلوته بمدرسة الوزير المرحوم محمّد باشا في جانب باب الزّيادة شامي مكّة المشرّفة.
ولا نعلم متى بدأ الكتابة فيه، ولم يذكر في المقدمة ما يدلّ على ذلك، وكلامه المتقدّم يدلّ على أنّه سوّده مرّتين. وفي ثنايا الكتاب ما يدلّ على أنّه استمرّ في الكتابة فيه بعد هذا التأريخ يلحق فيه ويستدرك كلّ ترجمة يتوصّل إلى معرفتها، ويظهر أنّ آخر ترجمة كتبها وألحقها فيه هي ترجمة زميله الشّيخ محمّد بن عبد الله المانع (ت ١٢٩١ هـ) رحمه الله تعالى.