أجمعت المصادر على أنّ ابن حميد رحل في طلب العلم إلى الشّام والعراق والحجاز ومصر واليمن (^٢). أمّا في بلاد نجد فلا أعلم أنّه غادر بلده عنيزة لا لطلب العلم ولا لغيره، لذا قلّت معرفته بعلماء نجد، وليس هناك أيّ خبر مفصّل عن هذه الرّحلات ما عدا رحلته إلى الشام سنة ١٢٨١ هـ (^٣) والتي زار فيها دمشق ونابلس ..
وغيرهما، واجتمع فيها بأعيان الحنابلة منهم (آل الشطّيّ) في دمشق و(آل الجعفريّ) في نابلس وغيرهما من العلماء، من الحنابلة وغيرهم، وذكر أنّه اطّلع في دمشق على كثير من كتب الحنابلة ومنها
_________________
(١) علماء نجد: ٨٦٣.
(٢) السّحب الوابلة: ١١٩٢، ومصادر الترجمة.
(٣) المصدر نفسه: ٧٣٥.
[ المقدمة / ٢٣ ]
«الكواكب الدّراري …» لابن عروة المشرقيّ المعروف ب «ابن زكنون» (ت ٨٣٧ هـ واطّلع في نابلس على مكتبة جيّدة ل (آل الجعفريّ) موروثة من آبائهم. وهم بيت علم كبير قديم في الحنبليّة (^١).