_________________
(١) ابن أبي شعر، (؟ - ٨٤١ هـ): من آل قدامة، ووالده عبد الرّحمن بن سليمان، أبو شعر من كبار علمائهم، ذكره المؤلّف في موضعه من الكتاب. أخبار إبراهيم في «المنهج الأحمد»: (٤٩١)، و«مختصره»: (١٨٢). وينظر: «الضّوء اللامع»: (١/ ٥٩). ورأيت في «عمدة المنتحل وبغية المرتحل» للحافظ تقيّ الدّين محمد بن فهد الهاشميّ المكّي (ت ٨٧١ هـ) - ولديّ منه نسختان ولله الحمد- مجموعة من الاستدعاءات والإجازات لعدد من العلماء أجازهم التّقي وكتب بخطّه، وذكر منهم إبراهيم ابن عبد الرّحمن هذا. في مواضع منها: ورقة ١١٧ قال: «ولبرهان الدّين إبراهيم بن العلّامة شيخ الإسلام زين الدّين عبد الرّحمن بن سليمان بن أبي الكرم-
(٢) ترجمته في «معجم النّجم ابن فهد المطبوع «مختصره». ثم رأيتها في المعجم المخطوط «نسخة الهند». وزاد النّجم ابن فهد: «سمع من المحب الصامت جزءا من حديث العتيقي والنّخشبيّ، ومن موسى بن عبد الله المرداوي «المنتقى الصّغير من الغيلانيات» ومن عبد الله الحرستاني وعمر البالسي، وعلي بن أحمد المرداوي بعض «الشّمائل» للترمذي، وحدّث، وهو رجل دين يقاتل على حسبه، مع مواظبته على الصّلاة مع الجماعة».
[ ١ / ٣٨ ]
قال في «الضّوء»: سمع- مع والده- من شيخنا «المسلسل»، و«القول المسدّد في الذّبّ عن مسند الإمام أحمد» للحافظ ابن حجر من تصانيفه، ولا أشكّ أنّه سمع على جماعة من كبار مسندي بلده سيّما حافظه ابن ناصر الدّين، وحجّ مع أبيه سنة تسع وثلاثين/ وجاور، وسمع على التّقيّ بن فهد، وأبي الفتح المراغيّ، وقرأ على الشّمس الصّالحيّ، وأبي اليمن النّويريّ، والأميوطيّ وغيرهم، ورجع فمات في سنة إحدى وأربعين وثمانمائة في حياة أبيه.
_________________
(١) - الحنبلي …». وينظر: ورقة ١٢٠، وذلك بجامع رأس العين ببعلبك، سنة ٨٣٧ هـ. وفي ورقة ١٢١، قال: «… وللأخوان الخطيبان شمس الدين محمد، وجمال الدين عبد الله ابني أحمدبن علي بن أحمد بن محمد بن سليمان بن حمزة المقدسي العمري وأخوهما لأمّهما برهان الدّين إبراهيم بن عبد الرّحمن بن سليمان ابن أبي الكرم بن محمّد الصّالحيّ الحنبليّ …» وذلك سنة ٨٣٧ هـ بمدرسة أبي عمر بسفح قاسيون ظاهر دمشق، وكرر المؤلف مثل ذلك في ورقة: ١٢٥ وذلك سنة ٨٣٨ هـ بالخانقاه الصّلاحية سعيد السّعداء بالقاهرة المعزية، وكرّر مثل ذلك ورقة: ١٢٧ سنة ٨٣٩ بمكة المشرفة والمدينة النّبوية. وكرره ورقة: ١٢٨ سنة إحدى وأربعين وثمانمائة في المدينة الشريفة، وهو العام الذي توفي فيه المترجم، وذكر استدعاءات بعد ذلك لم يذكره فيها رحمهم الله تعالى أجمعين. وتكرر ذكره في «ثبت أبي البقاء بن زريق» أيضا بمثل ذلك. وذكر ابن فهد﵀- في مواضع من كتابه المذكور ابن عم المترجم أحمد بن عبد الرّزاق بن سليمان بن أبي الكريم … سنذكر في موضعه إن شاء الله. وهو ممّن يستدرك على المؤلفين في طبقات الحنابلة.
[ ١ / ٣٩ ]