_________________
(١) - الكمال، بإجازتهما من سبط السّلفيّ (أنا) السّلفي، (أنا) أبو عبد الله الرّازي، (أنا) عليّ بن محمد الفاسي، (أنا) عبد الله بن النّاصح عنه، و«مناقب معروف الكرخي» تأليف أبي الفرج ابن الجوزي سمعه على محمد بن أحمد بن تمام، وأحمد بن محمد بن خازم، وأبي بكر بن الرضي، ومحمد بن أبي بكر بن طرخان بسماع الأول والثاني لجميعه، وسماع الثالث للأول والرابع للثاني كلهم عن أحمد بن عبد الدائم لسماعه منه، وسمع «الشّمائل» على المشايخ الثّلاثة الآتي ذكرهم في ترجمة عبد الله بن خليل. أقول: «مناقب معروف» لابن الجوزي طبع بتحقيق الدّكتور عبد الله الجبوري في بغداد. قال المقريزيّ في «العقود»: «وله أخ اسمه إبراهيم» ولم يذكر من أخباره شيئا، وهل هو من أهل العلم مثلا؟! يراجع: «الدّرر الكامنة»: (٣/ ١٨٥).
(٢) ابن يوسف النّجديّ الأشيقريّ، (١١٤٦ - بعد ١١٩٢ هـ): أخباره في «النّعت الأكمل»: (٣٣٣)، و«مختصر طبقات الحنابلة»: (١٣٦)، و«التّسهيل»: (٢/ ١٧٩). وينظر: «علماء نجد»: (١/ ١٠٠). ويظهر لي أنّ المؤلّف﵀- لم يرجع إلى مصدر في ترجمة المذكور، فلم يذكر من أخباره ما يفيد ذلك. ولعل أهمّ ترجمة له ما ذكره الغزّي في «النّعت الأكمل»؛ قال: «إبراهيم بن أحمد ابن إبراهيم بن سليمان بن أبي يوسف النّجدي الأصل والشهرة، الأشيقري نسبة إلى بلدة من بلاد نجد، نزيل دمشق، الشّيخ، الفاضل، الفقيه، المحصّل، اللّبيب، الصّالح، النّاسك، المتقشّف، الفرضيّ، بقيّة السّلف الصّالح، أبو إسحاق، برهان الدّين.-
[ ١ / ١٥ ]
كان من تلامذة الشّيخ محمّد بن فيروز، وأظنّ ووالده، ثمّ ارتحل إلى بلد الزّبير (^١) وغيره، ثمّ قطن دمشق مدّة سنين إلى أن توفّي قبل سنة ١١٧٩ ولم
_________________
(١) - ولد في بلدة أشيقر- بالتّصغير- في منتصف جمادى الآخرة سنة ستّ وأربعين ومائة وألف، وقرأ القرآن العظيم على الشّمس محمد بن أحمد بن سيف، وأحمد بن سليمان [بن علي بن مشرّف] النّجديين. وأخذ بعد ذلك في طلب العلم فقرأ مبادئ الفقه ك «دليل الطّالب» على خاله الشّيخ عثمان بن عبد الله [بن شبانة]، وحجّ من بلاده ثلاث مرّات، وفي المرّة الأخيرة قدم دمشق صحبة الرّكب الشّامي فدخلها في صفر سنة إحدى وثمانين ومائة …» وذكر شيوخه. ثم قال الغزّي أيضا: «ونبل قدره، وعلا ذكره، ودرس في الجامع المعمور الأموي بعد وفاة شيوخنا، وأقبلت عليه الحنابلة، وانتفعوا به، وصار مرجعا في مسائل المذهب ودقائقه، وتزوج في آخر عمره، وصار له عدّة أولاد، وكان فقيرا صابرا … وكنت كثيرا ما أراجعه في مسائل تشكل عليّ من مذهب أحمد …». ورفع نسبه الشّيخ عبد الله بن عبد الرّحمن البسّام إلى الوهبة من بني حنظلة من تميم.-
(٢) الزّبير: اسم مدينة في جنوب العراق قرب البصرة، استوطنها النّجديّون، ولهم فيها إمارة واجتمع فيها كثير من الفضلاء من أهل العلم، وهم من الحنابلة، ذكر المؤلّف جملة صالحة منهم يراجع: إمارة الزّبير في ثلاث مجلدات تأليف الأستاذين الفاضلين: عبد الرزاق الصانع، وعبد العزيز بن عمر العلي، وطبع في الكويت سنة ١٤٠٨ هـ، فما بعدها، في أربعة أجزاء. ولا أظنّها هي المقصود بالزّبير المذكور في «معجم البلدان»: (٣/ ١٣٢). وأمّا هذه فهي باسم الصّحابي الجليل الزّبير بن العوّام﵁-، وهناك قبره فيما يقال. والله تعالى أعلم.
[ ١ / ١٦ ]
ينقطع عن التّدريس والإفادة والاستفادة إلى قرب وفاته. وأخذ عنه جمع من الفضلاء وكتب على مسائل عديدة، وأجاب بأجوبة مفيدة. ﵀.