ولي إفتاء الحنابلة بعد عليّ بن حميد، ابن الشّيخ المؤلّف، واستمرّ في ذلك عشرين سنة حتّى وفاته. قال الشّيخ عبد الستار الدّهلوي﵀-» ومنهم- أي من مشايخه- شيخنا العلّامة زبدة العلماء، مفتي مذهب الإمام أحمد بن حنبل الشيخ خلف بن إبراهيم الحنبلي النجدي الأثري، قرأت عليهالمسلسل بالحنابلة في بيته في مكّة المكرمة، وأجازني مشافهة به وبما يجوز له من الرّواية عن مشايخه» (^١).