يوصف بأنه «نقشبنديّ» فهو صاحب طريقة صوفيّة عفا الله عنه، وهو من تلاميذ إبراهيم بن ناصر بن جديد، وهو كسابقه من معارضي دعوة الشّيخ محمد بن عبد الوهاب، أثنى عليه المؤلّف في «السحب» (^١) وأطال في ذكر مناقبه وأحباره، ولما مات رثاه بقصيدة ذكرها هناك. ولم يذكر تتلمذه عليه صريحا في «السّحب»، ولا طريقة أخذه عنه، ولا العلوم التي أفادها منه، ولا مكان لقياه وإن كان في حكم المؤكد أنّه في الحرمين.
قال الكتّانيّ في «فهرس الفهارس» (^٢): نقلا عن المؤلّف- «وقرأت على شيخي عبد الجبّار بن عليّ النّقشبنديّ الزّبيريّ
_________________
(١) السحب الوابلة: ١/ ٤٤٣ - ٤٥١ رقم الترجمة: (٢٨٥).
(٢) فهرس الفهارس: ٥١٩.
[ المقدمة / ٢٩ ]
(المصريّ؟) البصريّ، دفين المدينة المنورة سنة ١٢٨٥ هـ وقال: روى شيخ المترجم عبد الجبّار البصريّ عن مصطفى بن سعد الرحيبانيّ السيوطيّ الدمشقيّ عن الشمس السّفارينيّ الحنبليّ الكبير بأسانيده».
وفي «مختصر طبقات الحنابلة للشطي» (^١) ويروى صاحب الترجمة الفقه أيضا عن الشّيخ عبد الجبّار البصريّ، نزيل المدينة، عن الشّيخ مصطفى السّيوطيّ مفتي الحنابلة بدمشق.