قال في «الضّوء»: كان ينوب في الحكم بنابلس (^١)، ويستحضر فقها جيّدا، ويتقن الفرائض، وسيرته مشكورة. مات في خامس رمضان سنة ثلاث وثمانمائة، وقد ناهز التّسعين، أرّخه شيخنا في «معجمه» و«إنبائه»، وقال:
أجاز لأولادي.- انتهى (^٢) -.
_________________
(١) البدر ابن النّقيب النّابلسيّ، (؟ - ٨٠٣ هـ): أخباره في «المقصد الأرشد»: (١/ ٢١٤)، و«المنهج الأحمد»: (٤٧٧)، و«مختصره»: (١٧٣). وينظر: «إنباء الغمر»: (٢/ ١٥٠)، و«الضّوء اللامع»: (١/ ٣٢)، و«الشّذرات»: (٧/ ٢٧).
(٢) نابلس: مدينة مشهورة بفلسطين أعادها الله إلى حضيرة الإسلام. قال ياقوت في «معجم البلدان»: (٥/ ٢٤٨): «بضمّ الباء الموحدة واللام …».
(٣) لم أعثر عليه في نسختي الأزهر من «معجم الحافظ ابن حجر»، وإحداهما مسوّدة الحافظ بخطه؟! -
[ ١ / ٢٦ ]
وقال في «الشّذرات» تفقّه على جماعة، منهم: ابن مفلح وغيره (^١)، وله تعليقة على «المقنع»، وتوفّي في الصّالحيّة، ودفن في الرّوضة.