قال الكتّانيّ في «فهرس الفهارس» (^١): «ويروي بعض المسلسلات عن شيخ الإسلام بمكّة الشّهاب أحمد دحلان الشّافعيّ» ويلاحظ أنّ الشيخ دحلان توفي بعد ابن حميد لكنه كان أسنّ منه، وامتدت به الحياة بعده كما سبق في ذكر شيخه (علي بن محمد الرّاشد).
والمعروف أنّ الشّيخ دحلان﵀- من المعارضين لدعوة الشّيخ محمد بن عبد الوهاب، وقد ألّف رسائل وكتبا في الرّدّ عليها، وطبعها في مطبعة أنشئت في مكة أيام ولاية الدّولة العثمانية، ممالأة للدّولة العثمانية من جانب، ولأنّ الشّيخ دحلان موغل في التّصوف- عفا الله عنه- ومنهنا ندرك جانبا من موقف الشّيخ محمد بن حميد في معاداة الدّعوة؛ لذا نهى علماء السّلف عن كثرة مجالسة أهل البدع، أو قراءة كتبهم.