_________________
(١) ابن مشرّف التّميميّ، (١٠٧٠ - ١١٤١ هـ). أخباره في: «عنوان المجد»: (٢/ ٣٧٢)، و«تاريخ ابن ربيعة»: (٦٥)، «تاريخ المنقور»: (٥١)، و«تراجم المتأخرين»: (٤)، و«التّسهيل»: (٢/ ١٨٦)، و«علماء نجد»: (١/ ١١٠)، ونقل عن المؤلّف، وتاريخ ابن عباد. قال شيخنا ابن بسّام- حفظه الله: «قال الشّيخ المنقور في تاريخه: وفي سنة سبعين وألف ولد إبراهيم بن الشّيخ سليمان، وبهذا يعرف وهم ابن حميد في «السّحب الوابلة» وابن بشر في «عنوان المجد» حينما قالا: إنّه أخذ عن والده، فإنّ عمره يكون حين وفاة والده تسع سنين، وليست هذه السّنّ سنّ طالب العلم المستفيد». أقول: لا اعتراض على ما قالاه؛ فإن الطّالب المبتدئ النّابه يأخذ منذ نشأته الأولى- لا سيما إذا كانت تربيته في بيت علم- وكان العلماء يحضرون أولادهم إلى حلقات-
(٢) الميدوميّ: محمد بن محمد بن إبراهيم (ت ٧٥٤ هـ). «الدّرر»: (٤/ ١٥٧).
(٣) جزء البطاقة من الأجزاء الحديثية المشهورة لحمزة بن محمد بن علي الكناني المصري (ت ٣٥٧ هـ) ويعرف ب «مجلس البطاقة» نسخة كثيرة جدّا وطبع في الرياض ١٤١٢ هـ بمكتبة دار السلام.
[ ١ / ٣١ ]
ولد في بلدة العيينة (^١) - تصغير عين-، وقرأ على والده علّامة الدّيار النّجديّة مؤلّف «المنسك» المشهور (^٢)، وقرأ على غيره من علماء نجد،
_________________
(١) - كبار العلماء في الثّانية والثّالثة والرّابعة ولكنّ التّحصيل والحفظ والوعي والاستفادة تكون بعد السادسة في الغالب، وابن تسع سنين جدير بأن يحفظ القرآن، ويعيى أهمّ مبادئ القراءة والكتابة. أما تحمّل الرّواية فإنّها لا تحصل- على التّحقيق- إلا بعد الخامسة عشرة، وفرق بين طلب العلم وأخذه، وتحمّل الرّواية. وإبراهيم المذكور هو عمّ الإمام المجدّد شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهاب﵀-. - ولإبراهيم المذكور ابن هو: عبد الرّحمن بن إبراهيم بن سليمان بن علي توفّي سنة ١٢٠٦ هـ ذكرته في موضعه من الاستدراك. وهي السّنة التي مات فيها شيخ الإسلام المجدد محمد بن عبد الوهاب- رحمهما الله-. قال الفاخري: «كان فقيها»، وقال ابن بشر: «كان عالما فقيها كاتبا». يراجع: «تاريخ الفاخري»: (١٢٤)، و«عنوان المجد»: (١/ ١٨١)، ولم يذكره المؤلف. قال الشّيخ إبراهيم بن عيسى: «والظاهر أن ذرية الشيخ إبراهيم بن سليمان بن علي انقطعت». * ويستدرك على المؤلّف﵀-: -
(٢) العيينة: بلدة مشهورة قديمة من بلاد اليمامة تقع إلى الشمال من مدينة الرياض. تخرج بها علماء أفاضل وكانت حاضرة من حواضر نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب﵀- وأثنائها لا تزال على تسميتها، وهي عامرة. يراجع «معجم اليمامة»: (٢/ ١٩٨).
(٣) المنسك مشهور مطبوع.
[ ١ / ٣٢ ]
وتوجّهت همّته إلى الفقه، وانصرف إليه بكلّيّته، فحصّل، واستفاد، وأفاد، وكتب من كتب الفقه شيئا كثيرا بيده، وخطّه حسن مضبوط.