لكن صفت منك الخلائق واعتلت عن علة تبدي العيون تنصلا
صلى عليك الله من متقدم ظهرت كرامته فكان الأمثلا
وسقتك ديمة مزنة هطالة تروي مع العلم المنيف المجملا
وتعهدتك من المهيمت رحمة فتحت إلى الفردوس بابًا مقفلا
أعددت بعدك حالتين هما هما صبرًا اقيده ودمعًا مهملا
هملت عليك العين إذ أقررتها ومن الوفاء بعهدها ان تهملا
لم تبق لي في العيش بعدك لذة ولئن أمر مذاقه في ما حلا
ناجيت قبرك والدموع سوافح ورأيت شخصك بالضمير مخيلا
ووددت إذ عشنا معًا أنا معًا إذ فات صنوك (١) أن يكون الاعجلا ١٠٦ - عبد الملك بن مفرج بن يعلى اللخمي: قرطبي؛ كان من اهل العلم والعدالة، حيًا في حدود الخمسين وثلاثمائة.