تغرب إلى فاس، وروى بها عن نزيلها أبي الحسن علي بن محمد بن سعيد ابن الطشتلير ونسخ بها استذكار أبي عمر بن عبد البر، وفرغ منه في وسط رجب لثمان وتسعين واربعمائة، وكان حسن الوراقة نقيها صحيح النقل متقنًا.
تغرب إلى فاس، وروى بها عن نزيلها أبي الحسن علي بن محمد بن سعيد ابن الطشتلير ونسخ بها استذكار أبي عمر بن عبد البر، وفرغ منه في وسط رجب لثمان وتسعين واربعمائة، وكان حسن الوراقة نقيها صحيح النقل متقنًا.