هو أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى.
كذا نسبه غير واحد، منهم: عبد الغافر الفارسي في "السياق" كما في "المنتخب" ص (٢٣١)، وابن الجوزي في "المنتظم" (١٦/ ٩٧)، وابن عساكر في "التبيين" ص (٢٦٦)، وعلي بن المفضل المقدسي في "الأربعين" ص (٥١١)، وياقوت الحموي في "معجم البلدان" (١/ ٦٣٩)، وابن الصلاح في "طبقاته" (١/ ٣٣٢)، وابن خلكان في "وفيات الأعيان" (١/ ٧٥)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ٨)، وابن كثير في "البداية" (١٦/ ٩)، وغيرهم.
وأمّا السمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وابن الأثير في "اللباب" (١/ ٢٠٢)، فقد قَدَّما وأخرا في نسبه فقالا: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى بن عبد الله، وقد رجح ما ذهبا إليه الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان
[ ٢٥ ]
في مقدمة "الخلافيات"، بيد أنّ د. نايف الدعيس قال في مقدمة كتاب "خطأ من أخطأ على الشّافعيّ": تقديم موسى على عبد الله خطأ ظاهر.
قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: ورد اسمه ونسبه في سند كتاب "الآداب"، و"الشعب"، و"الدعوات الكبير"، و"الزهد الكبير"، وغيرها من مصنفاته: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى. وبهذا ذكره ابن نقطة في "التقييد" ص (١٣٧)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٢٩)، والذهبي في غير ما كتاب من كتبه.