قال في "طبقاته" (٤/ ٨): كان الإمام البَيْهقي أحد أئمة المسلمين، وهداة المؤمنين. والدعاة إلى حبل الله المتين، فقيه جليل، حافظ كبير، أصولي نحرير، زاهد ورع، قانت لله، قائم بنصرة المذهب أصولًا أوفروعًا، جبلًا من جبال العلم، اشتغل بالتصنيف بعد أنّ صار أوحد زمانه، وفارس ميدانه، وأحذق المحدثين، وأحدَّهم ذهنًا، وأسرعهم فهمًا، وأجودهم قريحة. وقال (٣/ ٣٩٥): كان البَيْهقي محدث زمانه، وشيخ السُّنَّة في وقته.