كان مذهبه -﵀ تعالي- في الفروع هو مذهب الإمام الشّافعيّ﵀ تعالي-، فقد ذكره العبادي في "طبقاته" في الطبقة الخامسة من فقهاء الشّافعيّة، وكذا ذكره في "طبقات الشّافعيّين" عبد الله بن يوسف الجرجاني، وابن الصلاح، والسبكي، والأسنوي، وغيرهم. وقال ابن الأثير في "اللباب" (١/ ٢٠٢) الفقيه الشّافعيّ. وقال في "الكامل" (٨/ ٢٢٩): كان إمامًا في الفقه على مذهب الشّافعيّ. وكذا قال الملك المؤيد أبو الفداء في "المختصر" (١/ ١٨٥)، وابن الوردي في "تتمّة المختصر" (١/ ٥١٦)، وقال ابن خلكان في "وفيات الأعيان" (١/ ٧٥): الفقيه الشّافعيّ. وقال الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٣٠/ ٤٣٩)، أخذ مذهب الشّافعيّ عن أبي الفتح ناصر بن محمَّد العُمَري المروزي، وغيره، وبرع في المذهب.
وقال الشّيخ محمَّد عبد الرشيد النعماني في كتابه "الإمام ابن ماجه وكتابه السنن" ص (١٢٦): أطبق العلماء على كون البَيْهقي شافعيًا.
[ ٣٦ ]