حَدَّث عن: أبي النَّضر شافع بن محمَّد بن يعقوب الإسفراييني، والفقيه أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن يعقوب النسوي- وذكر أنّه حدثه بها -، وأبي أحمد محمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم الغِطْرِيفي الجرجاني، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد الخُراساني الجَوْزَقي، وأبي طاهر محمَّد بن الفضل بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، وأبي
_________________
(١) في "تاريخ الإسلام": إبراهيم بن محمَّد بن الحسن.
(٢) بضم الألف وسكون الراء، وفتح الميم، وفي آخرها الواو، نسبة إلى "إرمية" من بلاد أذربيجان، "الأنساب" (١/ ١١٨)، وتقع اليوم في الشمال الغربي لإيران قرب بحر قزوين. أطلس "تاريخ الإسلام" ص (٤٣٥).
[ ١٨٠ ]
العباس محمَّد بن يعقوب الأصم.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "السنن الكبرى" وغيرها، ووصفه بالفقيه، وترحم عليه، وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي النيسابوري، وابنه أبو سعد عبد الله بن عبد الكريم.
قال عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في "السياق" كما في "منتخبه": الفقيه المحدث الحافظ الأصولي، من كبار المحدثين وثقاتهم، وكان نسيج وحده في وقته، خرَّج على "الصحيحين"، روى عن أبي أحمد الغِطْريْفي، و"المسند" عن أبي القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه، عن الحسن بن سفيان، وسمع بخراسان، والعراق، ولم يرو إِلَّا القليل. وقال الذهبي في "تاريخه": محدث كبير، خرج على "الصّحيح"، كان أصوليًا متفننًا، طاف وجَدَّ، وجمع كثيرًا من الأصول والمسانيد والتواريخ، ولم يرو إِلَّا القليل، روى عنه أبو القاسم القُشَيْري، وابنه عبد الله -يعني ابن القُشَيْري-.
توفي كهلًا بنيسابور، في شوال سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن بمقبرة شاهنبر.
وقال محقق "الشعب" مختار الندوي: لم أظفر له بترجمة.
قال مقيده- أمده الله بتوفيقه-: ذكره الدكتور نجم عبد الرّحمن خلف في "الصناعة الحديثية"، وعزا ترجمته إلى "سير أعلام النُّبَلاء" (١٧/ ١٥١)، وقد وهم في ذلك، فإن المترجم فيه هو غير صاحب التّرجمة، فصاحب التّرجمة إبراهيم بن محمَّد بن أحمد بن علي الأَرْمَوي- نسبة إلى أُرْمِيَة من بلاد أذربيجان-، والمترجم في "النُّبَلاء" إبراهيم بن محمَّد بن حسين بن شنظير الأموي نسبة إلى أمية، والله المستعان.
[ ١٨١ ]
قلت: [ثقة حافظ فقيه أصولي].
"السنن الكبرى" (٣/ ٣٢٤/ ك: صلاة الخسوف، باب كيف يصلّي في الخسوف)، (١٠/ ٣٣٧/ ك: المكاتب، باب المكاتب يجوز بيعه في حالين )، "الشعب" (١٠/ ٣٧٨)، "المنتخب من السياق" برقم (٢٧١)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٢١٣)، "الصناعة الحديثية" ص (٥٩٨).