حَدَّث عن: الإمام أبي بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الضِّبْغِي، وأبي حامد أحمد بن محمّد بن أحمد بن بالويه العفصي، وأبي الوليد حسان بن محمَّد القرشي، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن الأخرم الشيباني- وذكر أنّه حدثه إملاءً-، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "السنن الكبرى" وغيرها، وذكر أنّه حدثه بنيسابور - وأبو بكر بن أبي زكريا محمَّد بن يحيى بن إبراهيم
_________________
(١) بفتح الصاد المهملة، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنثين، وفتح الدَّار المهملة، وبعدها اللام ألف، والنون، نسبة لمن يبيع الأدوية والعقاقير. "الأنساب" (٣/ ٥٧٩)، وأمّا "العطار" فنسبة إلى بيع العطر والطيب، "الأنساب" (٤/ ١٨٣).
(٢) بفتح النون، وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفتح السين المهملة، وبعد الألف باء منقوطة بواحدة، وفي آخرها الراء، من أعظم مدن خراسان وأشهرها. "الأنساب" (٥/ ٤٥٢)، وهي اليوم مدينة مشهورة في إيران، ويلفظ اسمها اليوم نيشابور، وتقع على بعد (٩٠) كيلًا من مدينة مشهد عاصمة خراسان الحالية. "بلدان الخلافة الشرقية" ص (٤٢٣)، "أطلس تاريخ الإسلام" ص (٤٣٠).
[ ١٨٢ ]
بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله المزكي النَّيْسابُوري.
قال الذهبي في "تاريخه": قال عبد الغافر: شيخ مستور ثقة من أهل الصلاح، يقعد على حانوته، ويعتمده النَّاس لأمانته وديانته سمع من: الأصم، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب الحافظ، وأبي بكر الصِّبْغِي، وأبي حامد العفصي، وأبي الوليد القرشي، وغيرهم، أخبرنا عنه محمَّد بن يحيى، وكان أبوه من الصلحاء، وجده أبو الحسن محدِّث وقته، حَدَّث عن: أبي زرعة، وابن وارة، وأحمد بن عبد الجبار العُطَارِدي. قلت -يعني الذهبي-: روى عنه البَيْهقي.
قال مقيده- أمده الله بتوفيقه-: ذكر الذهبي في "تاريخه" أنّ وفاته بعد الأربعمائة، وقال الدكتور عبد الإله الأحمدي، وعبد العلي حامد: لم أجد له ترجمة.
قلت: [صدوق عابد] والذي يظهر من كلام عبد الغافر أنّه يريد المبالغة في مدحه من جهة الديانة.
"السنن الكبرى" (٣/ ٧٣/ ك: الصّلاة، باب ترك الجماعة بحضرة الطّعام ونفسه إليه شديدة التوقان)، (٥/ ٧١) (٧/ ٧٩، ٢٦١، ٤٥٦)، (٩/ ٣٢٢)، "ثلاث شعب" (٢/ ٢٠١)، "الجامع لشعب الإيمان" (٢/ ٣٧٩)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢٢٠)، "موسوعة الأعلام" (٤/ ١٣٥).
[*] إبراهيم بن محمَّد، أبو إسحاق، الفقيه.
تقدّم في: إبراهيم بن محمَّد بن أحمد.
[ ١٨٣ ]