قال علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (٣٤٥): كان أصله من شامكان ونوبهار، وكان أسلافه ينتسبون إلى شاهكان، أمّا هو فكانت ولادته ببيهق في خُسْرُوجردوأباري. وذلك في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، كذا نصّ عليه ابنه إسماعيل كما في "التبيين" ص (١٦٦)، وتكاد كتب التراجم تجمع على ذلك، إِلَّا أنّ ابن الأثير انفرد في "كامله" بقوله: ومولده سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. وقد أخطأ في ذلك، كما أنّ الخوانساري قد وهم -أيضًا - عند أنّ نقل في "روضات الجنات" (١/ ٢٥١) عن ابن خلكان أنّه ذكر أنّ ولادته كانت سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، فإن الّذي في "وفيات الأعيان" (١/ ٧٦): كان مولده في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. وتصحف تاريخ ولادته في "مختصر الجرجاني" كما في "ظفر الأماني" ص (٥٢٠) إلى أربع وثلاثين وثلاثمائة.