هذا مسرد عام بمصنفات الإمام البَيْهقي، رتبتُها على حروف المعجم، وبيَّنتُ فيه المطبوع من غيره:
١ - الآداب:
نسبه له علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (٣٤٥)، وياقوت الحموي في "معجم البلدان" (١/ ٦٣٩)، وابن نقطة في "التقييد" ص (١٣٨)، وسماه "الأدب"، وابن الصلاح في "طبقاته" (١/ ٣٣٥)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، والنبلاء (١٨/ ١٦٦)، وقال: في مجلد، و"تاريخ الإسلام" (٣٠/ ٤٤١)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ١٠)، والسيوطي في "التدريب" (١/ ٦٦)، (٢/ ٤٩٣)، وابن كثير في "البداية" (١٦/ ٩)، والعراقي في "التقييد" (٢/ ٩٩٤)، والكتاني في الرسالة ص (٥٣)، وسماه "الأدب"، وهو من
[ ١١١ ]
مرويات الحافظ ابن عساكر كما في "تاريخه" (١٦/ ٢٢٩)، (١٧/ ٦٧٨)، (١٨/ ١٣)، وابن حجر كما في "المجمع المؤسس" (٢/ ٨٥)، و"المعجم المفهرس" برقم (٢٤٤)، والجواهر والدرر (١/ ٢٥١)، ونقل منه في "الفتح" (١٠/ ٣٢٧)، وسماه "الأدب"، وكذا وقع في "تاريخ برولكمان" (٦/ ٢٣٢) (١).
وتوجد منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية برقم (٤٣) حديث، في (٢٦٢ ق، بتاريخ ٧٣٣ هـ، ومنه صورة بمكتبة الشّيخ حماد الأنصاري الخاصة بالمدينة النبوية، برقم (٨٧) (٢).
وقد طبع في بيروت عن دار الكتب العلمية، تحقيق ودراسة محمَّد عبد القادر أحمد عطا سنة ١٤٠٦ هـ (٥٥٧ صفحة)، وفي مكتبة الرياض الحديثية بتحقيق عبد القدوس بن محمَّد نذير الهندي سنة ١٤٠٧ هـ (٥٣٣ صفحة)، وفي بيروت، مؤسسة الكتب الثقافية، بتحقيق أبي عبد الله السعيد المندوه سنة ١٤٠٨هـ (٤٥٦ صفحة)، وقد اختصره الشّيخ زكريا بن محمَّد الأنصاري (ت ٩٢٦)؛ وسماه "الأدب في تبليغ الأرب" طبع في عمان: دار الفرقان، تحقيق علي حسين البواب، سنة ١٤١٣ هـ، (٢٧٢ صفحة).
وقام بتحقيقه رضا زكريا محمَّد عبد الله، لنيل شهادة الماجستير، جامعة الأزهر في القاهرة، سنة ١٤٠٧ هـ (٣).
_________________
(١) مقدمة "الخلافيات" ص (٦٣).
(٢) حاشية "المعجم المؤسس" (٢/ ٨٥).
(٣) دليل مؤلفات الحديث (١/ ٤٤٤ - ٤٤٥).
[ ١١٢ ]
٢ - "إثبات عذاب القبر":
ذكره في مقدمة كتابه "الشعب" (١/ ٨٥)، وسماه "عذاب القبر"، ونسبه له صاحب "كشف الظنون" (١/ ٩)، وتوجد منه نسخة خطية بمكتبة أحمد الثّالث ضمن مكتبة المتحف باستنبول، ضمن مجموعة رقمها (٤٢٨٨) تحت رقم (١١٢٧/ ٦)، ونسخة أخرى في مكتبة عارف حكمت بالمدينة النبوية، رقم (١٩٥ عام)، ٨٠ خاص) (١).
طبع في عمان الأردن، عن دار الفرقان، تحقيق د. شرف محمود القضاة، سنة ١٤٠٣ هـ الطبعة الأولى، وسنة ١٤٠٥ هـ الطبعة الثّانية، (١٤٢ صفحة) (٢).
وطبع -أيضًا - بالقاهرة في المكتب السلفي لتحقيق التراث الإِسلامي سنة ١٤٠٧هـ، وقام بدراسته وتحقيقه مصطفى سعيد قطاني، لنيل شهادة الماجستير في الجامعة الإِسلامية سنة ١٣٩٩ هـ، إشراف حماد بن محمَّد الأنصاري (٣).
* أيّام أبي بكر الصديق.
كذا ذكره د. عبد المعطي قلعجي في مصنفات البَيْهقي، والصواب أنّه فصل أو باب من كتاب "دلائل النبوة" الآتي برقم (٢١).
* الأجزاء الكنجروذيات.
رقم (١٣).
_________________
(١) "الصناعة الحديثية" (٨٢ - ٨٣).
(٢) دليل مؤلفات الحديث (١/ ٢٧٣)، "المعجم المصنف لمؤلفات الحديث" (١/ ٥٣٣).
(٣) "المعجم المصنف" (١/ ٥٣٣).
[ ١١٣ ]
* أحاديث الشّافعيّ.
رقم (١٢).
٣ - "أحكام القرآن":
ذكره البَيْهقي في آخر كتابه "مناقب الشّافعيّ" (٢/ ٣٦٨)، وسماه "أحكام القرآن وتفسيره"، وقد ذكر في مقدمته سبب تأليفه، وأنّه ألفه في جزءين على ترتيب "مختصر المزني"، ونسبه له السبكي في "طبقاته" (٤/ ١٠)، ومدحه فيه (٢/ ٩٧) بقوله: "هو كتاب نفيس من طريف مصنفات البَيْهقي". وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٢٠) وقال: "وهو تفقه من كلام الشّافعيّ".
وتوجد منه نسخة خطية بالمدينة النبوية بعنوان "مجموعة كلام الشّافعيّ في أحكام القرآن" (١)، وقد طبع في برلين في جزءين، تحقيق محمَّد زاهد الكوثري، وعني بنشره عزة العطار سنة ١٣٧١ هـ (٢)، وأعيدت طباعته بدار الكتب العلمية ببيروت سنة ١٣٩٥ هـ (٣)، وطبع بمصر بتحقيق الشّيخ عبد المغني عبد الخالق سنة ١٣٧١هـ، ثمّ أعيدت طباعته بدار إحياء العلوم ببيروت سنة ١٤١٠ هـ.
* "الأدب".
راجع رقم (١).
_________________
(١) "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣٣)، مقدمة الأعظمي للمدخل ص (٨٥).
(٢) مقدمة كتاب "القضاء والقدر" د. صلاح الدِّين شكر ص (٦٥).
(٣) مقدمة الأعظمي لـ "المدخل" ص (٨٤).
[ ١١٤ ]
٤ - "الأربعون الصغرى".
نسبه له النووي في مقدمة "الأربعين" النووية، -ولم يسمِّه-، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، والنُّبَلاء (١٨/ ١٦٦)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ١٠) -باسم "الأربعين"-، والوادي آشي في "برنامجه" ص (٢٨٦)، وسماه "الأربعون الصغرى المخرجة في أحوال عباد الله وأخلاقهم"، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٥٣) باسم "الأربعون في الأخلاق"، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (١/ ٧٨): "الأربعين في الحديث"، والبكري وسماه "الأربعين الصغير في أربعين بابًا من الأحكام". وهو من مرويات الحافظ ابن عساكر، كما في "تاريخه" (١٤/ ٥١٠)، (١٨/ ٢٤٣)، والوادي آشي كما في "برنامجه" ص (٢٨٦)، وسماه "الأربعون الصغرى" المخرجة في أحوال عباد الله تعالي وأخلاقهم"، والحافظ ابن حجر كما في "المعجم المؤسس" (٢/ ٥٦٦، ٥٧٩)، و"المعجم المفهرس" برقم (٩١٧).
توجد منه نسخة خطية في مكتبة عاشر أفندي السليمانية بتركيا برقم (١١٧٩)، وتوجد نسخة أخرى خاصّة بحوزة الشّيخ عبد العزيز المرشد بالرياض، ومنه نسخة مصورة بالجامعة الإِسلامية (١٤٢٢)، ونسخة أخرى مصورة تحت (١٨١٢). (١)
وقد طبع في بيروت عن دار الكتب العلمية، بتحقيق أبي هاجر محمَّد
_________________
(١) "مقدمة المدخل" للأعظمي (٨٦)، ومقدمة "القضاء والقدر" د. صلاح الدِّين شكر ص (٦٥).
[ ١١٥ ]
السعيد بن بسيوني زغلول، سنة ١٤٠٧ هـ (٢٠٥ صفحة) (١). وفي بيروت - أيضًا - عن دار الكتاب العربي بتحقيق أبي إسحاق الحويني، سنة ١٤٠٨ هـ (١٨٦ صفحة). وقام بتحقيقه قبل ذلك محمَّد نور المراغي لنيل شهادة الماجستير في جامعة الإمام محمَّد بن سعود الإِسلامية -كلية أصول الدِّين، سنة ١٤٠١هـ، بإشراف صالح أحمد رضا - الرياض (٢). وقد طبعت رسالته هذا في قطر (٣).
٥ - "الأربعون الكبرى":
أشار إليه البَيْهقي في مقدمة "الأربعون الصغرى" ص (٢٢)، ونسبه له ابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، وقال: مجُيليد. والوادي آشي في "برنامجه" (٢٨٧)، وهو من مرويات الحافظ ابن حجر، كما في "المعجم المؤسس" (٢/ ١٦٥)، وسماه: "الأربعون من السنن الكبير" للبيهقي، و"المعجم المفهرس" برقم (٩١٨)، وسماه: "الأربعين المخرجة من السنن الكبرى".
توجد منه نسخة خطية في مكتبة عاشر أفندي بالمكتبة السليمانية بتركيا إستنبول تحت رقم (١١٧٩) ضمن مجموع من المخطوطات، ومنه نسخة مصورة بالجامعة الإسلامية برقم (٨٧٩ عام) مجموع (٨١) وأوراقه (٢٥ ورقة) (٤).
فائدة:
_________________
(١) "دليل مؤلفات الحديث الشريف" (٢/ ٦٦٣).
(٢) المصدر السابق.
(٣) مقدمة "الخلافيات" ص (٦٤).
(٤) "زوائد رواة البَيْهقي" ص (٥٨).
[ ١١٦ ]
ذكر الشّيخ بدر بن عبد الله البدر في مقدمة القسم الثّاني لكتاب "الدعوات الكبير" ص (١٧) أنّ "الأربعين الكبرى" هي المطبوعة باسم "الأربعون الصغرى"، وأن محققوها قد وهموا في إثبات أنّها "الصغرى".
٦ - الإسْراء:
نسبه له ابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، و"التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، وسماه: "الأسْرَى"، وكذا السبكي في "طبقاته" (٤/ ١٠)، واليافعي في "مرآة الجنان"، وسماه "الأسرار"، وكذا سماه البَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٣٩٠).
٧ - "الأسماء والصفات":
ألفه بناءً على طلب من الأستاذ أبي منصور محمَّد بن الحسن بن أيوب الأصولي، كما صرح بذلك فيه (٢/ ٦٠)، وقد ذكره في مقدمة "الشعب" (١/ ٨٥)، و"السنن الكبرى" (٣/ ٣٤٦)، و"الاعتقاد" ص (١١٥)، ونسبه له السمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٢)، وقال: هو مجلدان. و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، (١٩/ ٥٠٣، ٦١٦)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ٩)، وقال: لا أعرف له نظيرًا. والسيوطي في "التدريب" (٢/ ٤٩٣)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٣٩١)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، والكتاني في "الرسالة" ص (٣٣، ٤٥)، وهو من مرويات ابن عساكر في "تاريخه" (١٤/ ٤٧)، (١٥/ ٢٤٩)، ونقل منه الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٦/ ٢٨٩).
[ ١١٧ ]
توجد منه نسخة خطية في مكتبة فيض الله بتركيا استنبول برقم (١٣٠٧)، (٢٠٥ ورقة)، ونسخة أخرى في مكتبة وقف آل بن يحيى باليمن المخطوطات اليمنية بحضرموت الأحقاف برقم ٩٤ م. (١) وأخرى في مكتبة الحرم المكي تحت رقم (١٢٨٥)، (٢٤٨ ورقة). (٢)
وقد طبع في الهند بعناية محمَّد الجعفري الزيني (سنة ١٣١٣ هـ)، وفي مصر- القاهرة بتعليق محمَّد زاهد الكوثري، مطبعة السعادة (سنة ١٣٥٨ هـ)، (٥١٢ صفحة)، وأعيدت طباعته ببيروت عن دار إحياء التراث العربي (سنة ١٣٩٠ هـ) ودار الكتب العلمية سنة ١٤٠٥هـ، وفي بيروت: دار الكتاب العربي، بتحقيق عماد الدِّين حيدر، (سنة ١٤٠٥ هـ)، وفي جدة: مكتبة السُوَيْدي، بتحقيق عبد الله بن محمَّد الحاشدي (سنة ١٤١٣ هـ في جزءين).
وقام بدراسته وتحقيقه صالح بن علي بن عبد الرّحمن المحسن لنيل شهادة الدكتورة، في الجامعة الإِسلامية كلية الدّعوة وأصول الدِّين، سنة ١٤١٦ هـ بإشراف محمَّد بن ربيع المدخلي. وذكر د. الأعظمي أنّ الشّيخ عبد الرّحمن بن عبد الجبار الفريوائي يقوم بتحقيقه وتخريج نصوصه من جديد. (٣). وذكر الشّيخ بدر البدر أنّ الدكتور أحمد عطية الغامدي أخبره أنّه يقوم بتحقيقه، انظر مقدمة "الدعوات الكبير" القسم الثّاني ص (١٨).
_________________
(١) مقدمة كتاب "القضاء والقدر" د. صلاح الدِّين شكر.
(٢) مقدمة الشّيخ الحاشدي للأسماء والصفات.
(٣) يراجع فيما سبق "دليل مؤلفات الحديث الشريف" (١/ ٣٧٤)، وذيله "المعجم المصنف" (١/ ٥٣٤ - ٥٣٥)، مقدمة "المدخل" للأعظمي.
[ ١١٨ ]
٨ - الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد:
أشار إليه البَيْهقي في مقدمة "السنن الصغرى"، نسبه له عبد الغافر في "السياق"، والسمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (٣٤٥)، وابن عبد الدهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، وسماه "المعتقد"، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، وسماه "المعتقد"، وقال: في مجلد. وفي "النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، واليافعي في "مرآة الجنان" (٣/ ٨٢)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ١٠)، وقال: أقسم ما لواحدٍ منها نظير. وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٢٢١)، والسيوطي في "طبقاته" ص (٤٥٢)، و"التدريب" (٢/ ٢٤٤)، وعمر بن فهد المالكي في "معجمه" ص (١٥)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٣٩٣)، والبَغْدادِي في "الهداية" (٥/ ٧٨)، والكتاني في "الرسالة" ص (٣٣)، وهو من مرويات ابن عساكر في "تاريخه" كما في "موارده" (١/ ٤٨٦)، ونقل منه الحافظ في "الفتح" (٣/ ٢٤٦).
له عدة نسخ خطية، ذكرها بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣٣)، منها نسخة بمكتبة لاله لي برقم (٢٤٢٣)، في (٨١ ورقة)، ونسخة بمكتبة نور عثمانية برقم (٢٢٠٨/ ٢) في (٩٨ ورقة)، ونسخة في مكتبة تشتربتي بلندن برقم (٣٥) ضمن مجموعة (٢٥)، وغيرها.
طبع في مصر بتصحيح أحمد مرسي سنة ٣٨٠ هـ، وصور في باكستان، وفي بيروت: دار الآفاق بتحقيق أحمد عصام الكاتب سنة ١٤٠١هـ، وطبع مرات في بيروت، وطبع أخيرًا عن دار الفضيلة - الرياض، بتحقيق أحمد بن إبراهيم أبي العينين سنة ١٤٢٠ هـ، عن خمس نسخ خطية.
[ ١١٩ ]
وقد ذكر حاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٣٩٣)، أنّ برهان الدِّين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة ٨٨٥ هـ، قد اختصر هذا الكتاب، لما قرأه على شيخه ابن حجر، وسماه "خير الزّاد من كتاب الاعتقاد".
فائدة: هناك دراسة مختصرة عن هذا الكتاب للشيخ العلامة عبد الرزّاق عفيفي -رحمه الله تعالى- بعث بها إلى سماحة الشّيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالى- أبان فيها مخالفات البَيْهقي للسلف في العقيدة في مواضع من كتابه هذا. وقد طبعت في مقدمة الكتاب الّذي صدر بتحقيق أحمد بن إبراهيم أبي العينين، قال في أولها: فبناء على كتاب سماحتك الّذي تطلب فيه تقريرًا عن كتاب "الاعتقاد" للبيهقي، قرأت الكتاب، فوجدته موافقًا للسلف في مواضع كثيرة، ومخالفًا لهم في مواضع أخرى، وسأجمل فيما يلي ما يؤخذ عليه ممّا خالف فيه السلف في العقيدة، ثمّ ختم الرسالة بقوله: وبالجملة، فالكتاب نافع، وفيه خير كثير، يمكن التعليق عليه في مواضع الخطأ، أو التنبيه على ذلك في مقدمة له اهـ
الانتقاد على الشّافعيّ في اللُّغة.
رقم (٢٢).
٩ - الإيمان:
ذكره السَّيِّد صقر في مقدمة "معرفة السنن والآثار" في مصنفاته، وقال الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان في مقدمة "الخلافيات" ص (٦٧): لم أقف على من نسبه له! وذكره كثيرًا في كتابيه "شعب الإيمان"، و"الاعتقاد"، ومن خلال الإحالات يتبيِّن لنا أنّه مصنف في الإيمان وزيادته وتفاضل أهل
[ ١٢٠ ]
الإيمان في إيمانهم، ونحو ذلك من مباحث تخص هذا الموضوع.
١٠ - "البعث والنشور".
ذكره البَيْهقي في مقدمة "الشعب": (١/ ٨٥)، وأحال إليه في كثير من مصنفاته، ونسبه إليه السمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (٣٤٥)، وياقوت في "معجمه" (١/ ٦٣٩)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، والنبلاء (١٨/ ١٦٦)، وقال: مجلد. واليافعي في "مرآة الجنان" (٣/ ٨٢)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ١٠)، وابن كثير في "البداية" (١٦/ ٩)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٢٢١)، والعراقي في "التقييد" (١/ ٨٠٦)، والسيوطي في "طبقات الحفاظ" ص (٤٥٢)، والتدريب (٢/ ١٣٥، ٤٩٣)، وجمهور من ترجمه، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٤٠٢)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، والكتاني في "الرسالة" ص (٣٤)، وهو من مرويات ابن عساكر في "تاريخه" كما في "موارده" (١/ ٤٨٥)، ونقل منه الحافظ ابن حجر في "الفتح" (١/ ٤٣٨).
له عدة نسخ خطية ذكرها بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣١)، ود. صلاح الدِّين شكر في مقدمة "القضاء والقدر" ثلاث منها في تركيا؛ نسخة شهيد علي برقم (١٥٧٢)، ونسخة في المكتبة السليمانية (٢٨٧٢)، ونسخة في مكتبة متحف (٢٦٦٥، ٢٦٦٦)، ونسخة رابعة في مكتبة تشستربني برلين/ أيرلندا تحت رقم (٣٩٠٩)، ونسخة خامسة تحت رقم (٣٢٨٠)، ونسخة سادسة في مكتبة الموصل تحت رقم (٢٢٨/ ١٧)، ونسخة سابعة بمكتبة برلين برقم (٢٧٣٤).
[ ١٢١ ]
وقد طبع القسم الأوّل منه في بيروت: مركز الخدمات والأبحاث الثقافية، بتحقيق الشّيخ عامر أحمد حيد سنة ١٤٠٦ هـ
وطبع في بيروت: مؤسسة الكتب الثقافية، بتحقيق أبي هاجر محمَّد السعيدي بن بسيوني زغلول، سنة ١٤٠٨هـ، (٤٥٧ صفحة).
وقام بتحقيق القسم الأوّل من الكتاب د. عبد العزيز راجي الصاعدي لنيل شهادة الدكتورة في الجامعة الإِسلامية في المدينة النبوية سنة ١٤٠٣هـ، بإشراف حماد بن محمَّد الأنصاري. وحقق القسم الثّاني من الكتاب د. عايش بن عياش نجيب الجهني لنيل شهادة الدكتوراة في الجامعة الإِسلامية -أيضًا -.
وقد اختصره ابن الملقن، وذكر بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣٢) كما في مقدمة "البدر المنير" (١/ ١٠٧): أنّ له نسخة في "بنكيبور"، وذكر الأستاذ السَّيِّد أحمد صقر في مقدمة "معرفة السنن والآثار" ص (١٢) أنّ الإمام الذهبي قد اختصره -أيضًا -.
١١ - "بيان خطأ من أخطأ على الشّافعيّ":
أشار إليه البَيْهقي في آخر كتابه "المناقب" (٢/ ٣٦٨)، وذكر أنّه في جزءين، وذكر في مقدمته أنّه استله من كتاب "معرفة السنن والآثار"، وأنّه في جزءين. ونسبه له السبكي في "طبقاته" (١/ ٣٤٤)، وسماه "بيان خطأ من خطَّأ على الشّافعيّ"، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٢٦١)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨).
وليس له إِلَّا نسخة خطية واحدة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة النبوية تحت رقم (١٩٥ عام)، و(٨٠) خاص قسم المجاميع ٣٤ ق.
[ ١٢٢ ]
وقد طبع في بيروت: مؤسسة الرسالة بتحقيق وتقديم د. نايف بن هاشم الدعيس البركاني سنة ١٤٠٢ هـ الطبعة الأولى، (٣٧٥ صفحة)، وطبع الطبعة الثّانية سنة ١٤٠٦هـ، وقد نال به د. نايف شهادة الدكتوراة في الجامعة الإِسلامية، سنة ١٣٩٨ هـ. وطبع في الرياض: دار الإفتاء بتحقيق خليل إبراهيم ملا خاطر، سنة ١٤٠٠ هـ (٢٧١ صفحة). انظر "دليل مؤلفات الحديث الشريف" (١/ ١٣٧).
١٢ - "تخريج أحاديث الأم":
يوجد الجزء الأوّل منه بمكتبة تشستربتي بلندن تحت رقم (٣٢٨٠) في (١٤٨ ق) على نقص وقع فيه، وذكر بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣٢) أنّ الجزء الثّاني منه يوجد بدار الكتب المصرية برقم (٩١١) حديث، ويقع في (٢٩٨ ق)، قال الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان - حفظه الله تعالي- في مقدمة "الخلافيات": قلت: نعم؛ منه نسخة مكتوب على طرفها "تخريج أحاديث الأم"! ولكن الكتاب و"معرفة السنن والآثار"، "أخطأ في ذلك الناسخ والله أعلم. وقد أفاد في شيخنا الشّيخ الدكتور أحمد مِعْبَد عبد الكريم -حفظه الله تعالي- في ملحوظاته الّتي راسلني بها حول كتبنا هذا بما نصه: هذا فعلًا الّذي تبين لي بعد مقابلة المطبوع من "المعرفة" بالمخطوطتين المعنونتين ب "تخريج أحاديث الأم" اهـ
وأمّا الشّيخ بدر بن عبد الله البدر -حفظه الله- فقد قال في مقدمة "القسم الثّاني من الدعوات الكبير" ص (١٨): "تخريج أحاديث الأم" (مخطوط)، ويقوم الدكتور ملا خاطر بتحقيقه على تراخٍ فيه اهـ
١٣ - تخريج الكَنْجَرُوذِيَّات:
[ ١٢٣ ]
نسبه له الرَّوداني في "صلة الخلف بموصول السلف"، والكتاني في "الرسالة" سمياها "الأجزاء الكَنْجروذيات"، وهي من مرويات الحافظ ابن حجر، كما في "المعجم المؤسس" (٢/ ١٥٥)، وسمَّاها "تخريج الكنجروذيات"، وكذا في "المعجم المفهرس" برقم (١٤٧٨)، ونقل منها في "الفتح" (٣/ ٥٩٠)، وسمَّاها "فوائد البَيْهقي".
* ترغيب الصّلاة.
برقم (١٤).
١٤ - "الترغيب والترهيب":
نسبه له ابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، وقال: مجلد. وابن ناصر الدِّين الدمشقي في "شرح بديعته" كما في "الشذرات" (٥/ ٢٤٩)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٢٢١)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٤٠٠)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (١/ ٧٨) باسم "ترغيب الصّلاة"، قال الشّيخ مشهور في مقدمة "الخلافيات": وانفردا بذلك، ولم يذكر هذا الكتاب، فلعله هو، والله أعلم.
* جامع أبواب قرأى القرآن.
١٥ - "الجامع في الخاتم":
توجد قطعة منه خطية في مكتبة أحمد الثّالث برقم (١١٢٧/ ٣ ضمن مجموع في خمس ورقات، وقطعة أخرى مصورة عنها في معهد المخطوطات، وأخرى في مكتبة دار الحديث بالمدينة النبوية، وعنها نسخة مصورة بالجامعة الإِسلامية برقم عام (٤٩٨/ م ٢٠)، انظر "الصناعة
[ ١٢٤ ]
الحديثية" ص (٨٩).
وقد طبعت عن الدَّار السلفية في الهند بومباي سنة ٤٠٧ هـ، بتحقيق عمرو علي عمر. انظر "المعجم المصنف" (٢/ ١٠٦١).
١٦ - "الجامع المصنف في شعب الإيمان":
ذكره البَيْهقي مختصرًا باسم "الجامع" في كتابه "السنن الكبرى" (٧/ ٢٨٥)، و"الاعتقاد" ص (٦٠، ٢١٣، ٢٦٧)، ومقدمة "الزهد الكبير" ص (٦١)، ونسبه له عبد الغافر الفارسي في "السياق" كما في "منتخبه" ص (١٠٤)، وسماه "الجامع لشعب الإيمان"، والسمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وابن خلكان في "وفيات الأعيان" (١/ ٧٦)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٢)، و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، و"تاريخ الإسلام" (٣٠/ ٤٣٨)، وقال: مجلدان. والصفدي في "الوافي بالوفيات" (٦/ ٣٥٤)، واليافعي في "مرآة الجنان" (٣/ ٨٢)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ٩)، وقال: أمّا كتاب "شعب الإيمان"، ، فأقسم ما لواحدٍ منها نظير. وابن كثير في "البداية" (١٦/ ٩)، والعراقي في "التقييد" (١/ ٢٣٠)، والسيوطي في "طبقات الحفاظ" (٤٥٢)، و"التدريب" (٢/ ١٣٥)، وقد اختصروا اسمه جميعًا فقالوا: "شعب الإيمان"، وقد ذكره في مصنفاته باسمه الكامل حاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٥٧٤)، وقال: هو كبير من الكتب المشهورة. والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، والكتاني في "الرسالة" ص (٥٨)، وقال: في نحو ستة أسفار. والزركلي في "الأعلام" (١/ ١١٦)، وعمر كحالة في "معجم المؤلِّفين" (١/ ١٢٩)، وهو من مرويات ابن عساكر في "تاريخه"
[ ١٢٥ ]
كما في "موارده" (١/ ٤٨١)، ونقل منه ابن حجر في "الفتح" (١/ ٩٩).
توجد منه نسخة خطية في مكتبة أحمد الثّالث بتركيا استانبول برقم (٤٩٩) من ثلاث مجلدات، وعنها نسخة مصورة بالجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية، مكتبة الدراسات العليا، رقم (٣١٦ - ٣٢١)، ونسخة أخرى في مكتبة نور عثمانية بتركيا -أيضًا - برقم (٨٠١، ١١٢٤، ١١٢٥)، وهناك مجلد منه في دار الكتب المصرية رقم (٧١٤)، (٨٥ ق)، وله نسخ أخرى ذكرها بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣١)، وانظر "الصناعة الحديثية" ص (٩٣).
طبع منه أجزاء كثيرة في حيدرآباد الهند، باعتناء وتعليق: عزيز بيك القادري، وبمراجعة عبد العلي عبد الحميد حامد، عن المطبعة العزيزية سنة ١٣٩٣هـ، كما طبع منه أربعة عشر مجلدًا، في الهند -أيضًا -: الدَّار السلفية بتحقيق عبد العلي حامد، ومختار الندوي، وقد كان أول ذلك سنة ١٤٠٦ هـ إلى سنة ١٤١٤هـ، طبع بتحقيقيهما كاملًا بمكتبة الرشد: الرياض سنة ١٤٢٥ هـ في أربعة عشر مجلدًا مع الفهارس، وقد طبع قبل ذلك كاملًا في بيروت: دار الكتب العلمية بتحقيق أبي هاجر محمَّد السعيد بن بسيوني زغلول سنة ١٤١٠ هـ، في تسعة مجلدات منها فهرس له في مجلدين، وفيها تصحيف كثير.
وقد وزع الكتاب في قسم الدراسات العليا بالجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية، على بعض الطلبة لنيل شهادة الماجستير، ينظر في ذلك "دليل مؤلفات الحديث الشريف" (١/ ٣٧٧)، وذيله "المعجم المصنف" (١/ ٥٣٦ - ٥٣٧).
[ ١٢٦ ]
وللكتاب مختصرات عدة كما ذكر ذلك حاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٥٧٤)، وبروكلمان في "تاريخه" (٦/ ٢٣١)، وعنهما الأعظمي في مقدمة "المدخل" (١/ ٨٨)، ومنها:
- مختصر شمس الدِّين القونوي.
- مختصر الإمام معين الدِّين محمَّد بن حمويه، وفيه سبعة وسبعون بابًا.
- مختصر لأبي حفص عمر القزويني (ت ٦٦٩ هـ)، طبع بالقاهرة في السنوات ١٣١٠ = ١٩٢٤ و١٣٤٠ هـ بتحقيق زكريا بن يوسف، وقد طبع مؤخرًا بتحقيق الشّيخ عبد القادر الأرنؤوط بدار ابن كثير - دمشق.
- مختصر لعمر بن علي المعروف بابن الملقن (ت ٨٠٤ هـ)، وهو مخطوط في بتنه بالهند، وترجم إلى الفارسية والملايوية.
وذكر السيوطيّ في "التدريب" (١/ ١٣٧) أنّه جمع زوائده، فقال: وجمعتُ "زوائد شعب الإيمان" للبيهقي في مجلد.
* جزء الجويباري.
رقم (٢٥)
* جماع أبواب وجوه (وجوب) قراءة القرآن.
رقم (٣٤).
١٧ - "حياة الأنبياء بعد وفاتهم":
سماه البَيْهقي في مقدمته ص (٢٧): "ذكر ما روي في حياة الأنبياء بعد وفاتهم"، وقال في كتاب "الاعتقاد": وقد أفردنا لإثبات حياتهم كتابًا. ونسبه
[ ١٢٧ ]
له السبكي في "شفاء السقام في زيارة خير الأنام" ص (١٧٩) فقال في الباب التّاسع في "حياة الأنبياء" -عليهم الصّلاة والسلام -: صنَّف الحافظ أبو بكر البَيْهقي -﵀- في ذلك جزءًا. وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٦/ ٤٨٧): وقد جمع البَيْهقي في ذلك كتابًا لطيفًا في "حياة الأنبياء في قبورهم"، وقال السيوطيّ في رسالته "أنباه الأذكياء بحياة الأنبياء" ضمن "الحاوي" (٢/ ١٤٧): وقد ألف البَيْهقي جزءًا في حياة الأنبياء. وذكره في مصنفاته حاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٤٥٥)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، والكتاني في "الرسالة" (ص (٤٧)، وقال حاجي خليفة: فيه ألف مسألة، وهذا غلط منه -يرحمه الله -، كما غلط -أيضًا - بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣٢ - ٢٣٣) لما عد للبيهقي كتابين في هذا الموضوع، أسماهما: "حياة الأنبياء في قبورهم"، و"ما ورد في حياة الأنبياء بعد وفاتهم"، والحق أنّهما واحد، أفاده د. أحمد بن عطية الغامدي في كتابه "البَيْهقي وموقفه من الإلهيات" ص (٧٢)، وتوجد منه نسخة خطية في مكتبة أحمد الثّالث بتركيا استنبول برقم (١١٢٧/ ١)، وعنها صورة في جامعة الدول العربيّة، أفاده د. نجم خلف.
وقد طبع بالقاهرة في مكتبة المعاهد العلمية سنة ١٣٤٩هـ، وطبع فيها -أيضًا - بالمطبعة المحمودية سنة ١٣٥٧هـ، بتحقيق محمَّد بن محمَّد الخانجي البوسنويّ، وطبع في بيروت: مؤسسة نادر، بتحقيق الشّيخ عامر أحمد حيدر، سنة ١٤١٠ هـ (٦٤ ص)، وطبع -أيضًا - في المدينة النبوية: مكتبة العلوم والحكم، بتحقيق أحمد بن عطية الغامدي، سنة ١٤١٤ هـ (١٣٦ ص)، انظر: "المعجم المصنف" (١/ ٥٣٨).
[ ١٢٨ ]
* الخلاف.
هو الآتي بعد.
١٨ - "الخلافيات":
ذكره البَيْهقي في "السنن الكبرى" في مواطن كثيرة جدًا منها (١/ ١٢، ١٢٠، ١٢٧)، وسماه "الخلافيات"، وذكره في (١/ ٦٦)، (٣/ ٢٠٣)، وسماه "الخلاف"، ونسبه له ابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، وقال: مجلدان. والنبلاء (١٨/ ١٦٦)، وقال: ثلاث مجلدات، و"تاريخ الإسلام" (٣٠/ ٤٤١)، وقال: وله "خلافيات" لم يصنف مثلها، وهي مجلدان، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (٦/ ٣٠٤)، وقال: "لم يصنَّف مثلها مجلدان"، واليافعي في "مرآة الجنان" (٣/ ٨٢) - وقال: هي من الكتب الباهرة. والسبكي في "طبقاته" (٤/ ٩)، وقال: لم يُسْبَق إلى نوعه، ولم يُصنَّف مثله، وهو طريقة مستقلة حديثية، لا يقدر عليها إِلَّا مُبرِّز في الفقه والحديث، قيِّم بالنصوص -، وابن كثير في "البداية" (١٦/ ٩)، وابن قاضي شهبة (١/ ٢٢١)، وسماه "الخلاف"، والسيوطي في "طبقات الحفاظ" (٤٥٢)، و"التدريب" (٢/ ٤٩٣)، وغيرهم، وذكره في مصنفاته المراغي في "الفتح المبين" (١/ ٢٦٣)، وقال: سلك فيه طريقة حديثية أصولية مستقلة، وجمع فيه المسائل الخلافية بين الشّافعيّ وأبي حنيفة. وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٧٢١)، وقال: جمع فيه المسائل الخلافية بين الشّافعيّ وأبي حنيفة.
وأمّا ما يتعلق بنسخه الخطية فيراجع في ذلك مقدمة د. ذياب عبد
[ ١٢٩ ]
الكريم لـ "مختصر الخلافيات"، ومقدمة الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان لـ "الخلافيات".
وقد طبع جزء منه بتحقيق: مشهور بن حسن آل سلمان، الناشر: دار الصميعي، الرياض، ١٤١٤ هـ في ثلاثة مجلدات.
وقد اختصره أحمد بن فرج الإشبيلي (ت ٦٩٩ هـ)، وطبع كاملًا، وقد قام بتحقيق جزء منها د. ذياب عبد الكريم عقل، وأكمل تحقيقه د. إبراهيم الخضيري، ونشرته: مكتبة الرشد، الرياض سنة ١٤١٧ هـ في خمسة مجلدات.
١٩ - "الدعوات الصغير":
نسبه له السمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١) وسماه "الدعوات الصغيرة"، وابن الصلاح في "طبقاته" (١/ ٣٣٤)، والذهبي في "تاريخ الإسلام" (٣٠/ ٤٤١)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ١٠)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٤١٧)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨).
٢٠ - "الدعوات الكبير":
ذكره البَيْهقي في "السنن"الكبرى" (١/ ٧٨) وفي مقدمة "الشعب" (١/ ٨٤)، ونسبه له السمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وقال: "الدعوات الكبيرة"، وابن الصلاح في "طبقاته" (١/ ٣٣٤)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، وقال: مجلد. و"تاريخ الإسلام" (٣٠/ ٤٤١)، والصفدي في "الوافي بالوفيات" (٦/ ٣٥٤)، واليافعي في "مرآة الجنان" (٣/ ٨٢)،
[ ١٣٠ ]
والسبكي في "طبقاته" (٤/ ٩)، وقال: وأمّا ، وكتاب "المدعوات الكبير" فأقسم ما لواحد منها نظير. وابن ناصر الدِّين الدمشقي في شرح "بديعته" كما في "الشذرات" (٥/ ٢٤٩)، والسيوطي في "طبقات الحفاظ" ص (٤٥٢)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٤١٧)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، والكتَّاني في "الرسالة" ص (٣٣)، وهو من مرويات أبي سعد السمعاني كما في "النُّبَلاء" (١٩/ ٦١٦)، وابن عساكر في "تاريخه" كما في "موارده" (٣/ ١٩٨٠).
توجد له نسخة خطية في المكتبة الآصفية بحيدرآباد - الهند، برقم (١٤) أدعية (٤٦ ق)، وعنها صورة في معهد المخطوطات التابع لجامع الدول العربيّة برقم (٣١٦٣)، وأخرى في مكتبة الجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية برقم (٦٤٦)، وانظر: "الصناعة الحديثية" ص (٩٢).
وقد طبع الجزء الأوّل منه بتحقيق بدر البدر، في الكويت: مركز المخطوطات والتراث والوثائق، سنة ١٤٠٩هـ، وطبع الجزء الثّاني منه سنة ١٤١٤ هـ. (١)
٢١ - "دلائل النبوة":
ذكره البَيْهقي في مقدمة "الشعب" (١/ ٨٥)، و"الزهد الكبير" ص (٦١)، ونسبه له السمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (٣٤٥)، وياقوت في "معجمه" (١/ ٦٣٩)،
_________________
(١) وقد وصلتني نسخة منه في ٧ رمضان سنة ١٤٢٨ هـ من شيخنا ووالدنا الشّيخ الفاضل الدكتور أحمد مِعْبَد عبد الكريم -حفظه الله تعالى-، وجزاه الله خيرًا على ما قدم من نصح لإخوانه وطلابه، وحرصه على إفادتهم وإرشادهم إلى ما فيه خير الدنيا والآخرة.
[ ١٣١ ]
وابن نقطة في "التقييد" ص (١٣٨)، وابن عبد الهادي في "طبقاته"، (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٢)، وقال: ثلاث مجلدات. و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، وقال: أربع مجلدات. والصَّفدي في "الوافي بالوفيات" (٦/ ٣٥٤)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ٩)، واليافعي في "مرآة الجنان" (٣/ ٨٢)، وابن كثير في "البداية"، وهو من مروياته كما في "درة الحجال" (٢/ ٢٠٢)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٢٢١)، والعراقي في "التقييد" (٢/ ٢٣٧٣)، والسيوطي في "طبقات الحفاظ" ص (٤٥٢)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٧٦٠)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، والكتاني في "الرسالة" ص (٣٣)، وهو من مرويات ابن عساكر في "تاريخه" كما في "موارده"، والمُسْنِد أبي بكر بن يوسف كما في "الوفيات" (١/ ٣٥١) لابن رافع، وابن حجر كما في "المعجم المؤسس" (٢/ ٣٨)، و"المعجم المفهرس" برقم (١٩٩).
وأمّا يتعلق بنسخه الخطية فقد ذكر د. قلعجي في مقدمة تحقيقه للكتاب أنّه حققه على عشر نسخ خطية، فلتراجع هناك.
وقد طبع الجزء الأوّل منه في القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإِسلامية سنة ١٩٦٩ م، بتحقيق السَّيِّد أحمد صَقْر، وطبع -أيضًا - في المدينة: المكتبة السلفية؛ دون تاريخ، بتحقيق عبد الرّحمن عثمان، وطبع كاملًا في بيروت: دار الكتب العلمية، سنة ١٤٠٥ هـ في سبعة مجلدات بتحقيق عبد المعطي قلعجي.
وقد أثنى على الكتاب غير واحد من أهل العلم، فقال الذهبي في "النُّبَلاء" (٢٠/ ٢١٦): عليك يا أخي بكتاب "دلائل النبوة" للبيهقي، فإنّه
[ ١٣٢ ]
شفاء لما في الصدور وهدى ونور. وقال -أيضًا - في "النُّبَلاء" (٧/ ٥٢)، ترجمته محمّد بن إسحاق بنيسار: "قلت: ، وأشار يحيى القَطَّان إلى ما في "السيرة" من الواهي من الشعر، ومن بعض الآثار المنقطعة المنكرة، فلو حذف منها ذلك، لحسنت، وثم أحاديث جمة في "الصحاح"، و"المسانيد" ممّا يتعلق بالسيبرة والمغازي ينبغي أنّ تضم إليها وتُرتب، وقد فعل غالب هذا الإمام أبو بكر البَيْهقي في "دلائل النبوة" له. وقال في "النُّبَلاء" -أيضًا - (٦/ ١١٦) ترجمة موسى بن عقبة: وأمّا "مغازي موسى بن عقبة"، فهي في مجلد ليس بالكبير، سمعناها، وغالبها صحيح، وموسل جيد، لكنها مختصرة تحتاج إلى زيادة بيان وتتمة، وقد أحسن في عمل ذلك الحافظ أبو بكر البَيْهَقيِّ في تأليفه المسمى بكتاب "دلائل النبوة". وقال في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١١٣٢): و"عمل كتبًا لم يسبق إلى تحريرها، منها ، "دلائل النبوة" ثلاث مجلدات.
وقال السبكي في "طبقاته" (٤/ ٩): وأمّا كتاب ، وكتاب "دلائل النبوة" فأقسم ما لواحدٍ منها نظير.
وقال ابن كثير في "طبقاته" (٢/ ٤٣٠): "دلائل النبوة" هو من النافعات الشامخات. وقال -أيضًا -: "دلائل النبوة" لأبي بكر البَيْهقي من عيون ما صُنِّف في السيرة والشمائل.
وقد ذكر العلامة ابن قاضي شهبة في "طبقاته" (٤/ ٤٧)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٧٦٠) أنّ سراج الدِّين عمر بن علي المعروف بابن الملقن (ت ٨٠٤ هـ) قد اختصره. وقد وهم د. قلعجي في مقدمة "الدلائل" ص (٩١) عند أنّ قال: اختصر كتاب البَيْهَقيِّ ابن الملقن في كتاب: "غاية
[ ١٣٣ ]
السول في خصائص الرسول"، والصواب أنّ كتاب "غاية السول" آخر، وقد طبع في بيروت: دار البشائر الإِسلامية سنة ١٤١٤هـ بتحقيق عبد الله الجر الدِّين. عبد الله، وهناك "مختصر" آخر لكتاب البَيْهقي، توجد منه نسخة في المكتبة الظاهرية، كما في "فهرس" الألباني برقم (٨٦٢)، وقد ذكر الشّيخ أنّ بروكلمان نسب هذا "المختصر" في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣١)، (مش) إلى البَيْهقي فوَهِم في ذلك. وذكر السخاوي في كتابه "الإعلان بالتوبيخ" ص (١٦٧): أنّه أفرد جزءًا في ختمه.
٢٢ - "رد الانتقاد على ألفاظ الشّافعيّ":
أشار إليه البَيْهقي في آخر كتاب "مناقب الشّافعيّ" (٢/ ٣٦٨)، ونسبه له النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (٢/ ٨٦، ١٣٧، ٣٥١، ٤٧١، ٤٨٣)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ١٧٥، ٨٣٨).
وانظر الكلام على نسخه الخطية في مقدمة د. عبد الكريم بكار له، ومقدمة بدر الزّمان له -أيضًا -.
وقد طبع في الرياض: دار الهديان، بتحقيق بدر الزّمان محمَّد شفيع النيبالي، وطبع -أيضًا - في بريد: دار البخاريّ، بتحقيق د. عبد الكريم بن محمَّد الحسن بكار.
وأمّا موضوعه: فهو ردّ على محمَّد بن داود الظاهري في انتقاده بعض الألفاظ على الإمام الشّافعيّ، ومن العجيب أنّ والده داود الظاهري صنَّف في فضائل ومناقب الشّافعيّ كما ذكر ذلك النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ١١٠)، فلله في خلقه شؤون.
[ ١٣٤ ]
٢٣ - "رسالة إلى أبي محمَّد الجُويني":
نسبها له الحافظ ابن رجب في "شرح العلل" (١/ ٣٠٦)، وقال: أنكر فيها على الجويني قوله: "لا تقوم الحجة سوى مرسل ابن المسيَّب"، وأنكر صحة ذلك عن الشّافعيّ، وكأنّه لم يطلع على رواية الربيع عنه الّتي قدمنا ذكرها. ونسبها له -أيضًا - عمر بن فهد المالكي في "معجمه" ص (٢١٢). والرودا في في "صلة الخلف بموصول السلف". وأشار إليها حاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٦٢١)، فقال: "المحيط" للشيخ الجويني لم يتقيد فيه بمذهب، كذا قال الشعراني، ولأبي بكر البَيْهقي رسالة نقد لها، مستدركًا فيها عليه فيما يتعلق بعلم الحديث. وقد وهم إسماعيل باشا البَغْدادِي في "هداية العارفين" عند أنّ قال في تعداده. كتب البَيْهقي: "محيط يتعلق بعلم الحديث". ووهم -أيضًا - من عزا إلى حاجي خليفة أنّه نسب إلى البَيْهقي كتاب "المحيط" والله أعلم. وهذه الرسالة إلى الجويني، هي من مسموعات السمعاني كما في "التحبير" (١/ ٥٩٢)، والحافظ ابن حجر كما في "المعجم المؤسس" (١/ ٣٢٨)، و"المعجم المفهرس" برقم (٩٤)، وقال فيه: "رسالة البَيْهقي إلى أبي محمَّد الجويني في الحث على اتباع الحديث"، وقد ذكرها السبكي في "طبقاته" (٥/ ٧٧ - ٨٩)، على نقص فيها.
وتوجد لها نسخة خطية من سبع ورقات بمكتبة أحمد الثّالث باستنبول برقم (١١٢٧)، طبعت ضمن "طبقات السبكي"، وضمن "مجموع الرسال المنبرية"، القاهرة: إدارة الطباعة المنيرية ١٣٤٣هـ، وطبعت على حدة في بيروت (سنة ١٩٧٠ م)، كما أنّها طبعت -أيضًا - على حدة في الرياض: دار
[ ١٣٥ ]
الشريف سنة ١٤١٣هـ، (٥٥ ص)، بتحقيق إبراهيم بن عبد الله الحازمي. وطبعت مؤخرًا -أيضًا - في بيروت دار البشائر الإِسلامية، سنة ١٤٢٨ هـ بتحقيق أبي عبد الله فراس بن خليل مشعل.
٢٤ - "رسالة إلى عميد الملك":
ذكرها الحافظ ابن عساكر كاملة في كتابه "تبيين كذب المفتري" ص (١٠٠ - ١٠٨)، وذكر جلَّ ها السبكي في "طبقاته" (٣/ ٣٩٥ - ٣٩٩)، وذكر جزءًا حسنًا منها: أحمد بن يوسف الفهري (ت ٦٩١ هـ)، في "فهرسة اللبلي" انظر "الإشارات" ص (٨٦).
٢٥ - رسالة في حديث الجويباري:
توجد منها نسخة خطية في مكتبة أحمد الثّالث باستنبول، رقم (١١٢٧) ضمن مجموع، وتقع في (٤ ق)، وتوجد نسخة ثانية خطية في نفس المكتبة تحت رقم (٥٥٧)، وثالثة في (طوب قابي)، بتركيا تحت رقم (٣٣٩) أفاد ذلك د. صلاح الدِّين شكر، وقد طبعت في بيروت: دار ابن حزم سنة ١٤٢٢هـ، بتحقيق الشّيخ الفاضل مشهور بن حمسن آل سلمان في (٣٠ ص). ضمن "مجموع أجزاء حديثية" (٢/ ٢٠٧).
٢٦ - "الرؤية":
ذكره البَيْهقي في كتاب "الاعتقاد" ص (٤١٤)، ومقدمة "الشعب" (١/ ٨٥)، و"دلائل النبوة"، و"البعث والنشور"، ونسبه له ابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، وقالا: "جزء في الرؤية"، وذكره حاجي خليفة في "كشف
[ ١٣٦ ]
الظنون" (٢/ ١٤٢١)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨) باسم: "كتاب الرؤية"، وهو من مرويات ابن عساكر "تاريخه" كما في "موارده" (١/ ٤٨٦).
وذكر بروكلمان في "تاريخه" (٦/ ٢٣٣) نسخة خطية منه في مكتبة محمَّد حسين بحيدر آباد، إِلَّا أنَّ اسمه تصحف فيه إلى "رسالة في الرِّواية"، أفاده الشّيخ مشهور -حفظه الله تعالي-.
٢٧ - "الزهد الصغير":
نسبه له حاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٤٢٢)، والكتاني في "الرسالة" ص (٥١).
٢٨ - "الزهد الكبير":
نسبه له السمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، وقال: مجلد. و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ١٠)، وابن أبي الوفاء في "الجواهر المضية" (٤/ ٥٧٣)، وقال: وقعتُ له بمجلد ضخم سماه "الزهد الكبير"، صنفه -﵀- وسمعته من بعض مشايخنا، وهو عندي، وهو كتاب يدلُّ على عظمته -﵀-. وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٢٢١)، والسيوطي في "التدريب" (٢/ ٤٩٣). وذكره حاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٤٢٢)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، والكتاني في "الرسالة" ص (٥١)، وكحالة في "معجم المؤلِّفين" (١/ ١٢٩)، وهو من مرويات الحافظ ابن عساكر في "تاريخه"، كما في
[ ١٣٧ ]
"موارده" (٣/ ١٩٧٨)، وابن حجر كما في المجمع المؤسس (٣/ ٣٢٩)، و"المعجم المفهرس" برقم (٢٦٥)، ونقل عنه في "الفتح" (١٠/ ٤٤٦).
توجد منه نسخة خطية بمكتبة عارف حكمت بالمدينة النبوية برقم (١٤٢) حديث، ونسختان بجامعة الإمام محمَّد بن سعود في الرياض الأولى برقم (٣/ ٢/ ٤٧٧ [٤٨٥٤] في ١١٩ ق)، والثّانية برقم (٣/ ١/ ٤٧٧ - ٤٧٨ [٢٢٧٦] في ٧٣ ق) ضمن مجموع. انظر "الفهرس الشامل" (٢/ ٨٧٦ - الحديث)، ويوجد منه مصورات بمكتبة الجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية برقم (٥٣، ١٠٨٤، ٢٣٠٤، ٤٨٦٣ ف)، وبمكتبة الشّيخ حماد الأنصاري -﵀ تعالي- الخاصة بالمدينة برقم (٢٤٢)، انظر حاشية "المجمع المؤسس.
وقد طبع في الإمارات: أبو ظبي، لجنة التراث والتاريخ سنة ١٤٠١هـ، تحقيق وتعليق وشرح تقي الدِّين الندوي -وأصله: رسالة ماجستير- ١٣٩٦هـ، وقد أعيد طبعه في الكويت، بدار القلم سنة ١٤٠٣ هـ في (٤٣٠ ص). وطبع أيضًا في بيروت: دار الجنان سنة ١٤٠٨هـ، بتحقيق الشّيخ عامر أحمد حيدر، وأعيدت طباعته الطبعة الثّانية في بيروت: مؤسسة الكتب الثقافية سنة ١٤١٧هـ، وطبع -أيضًا - في دار البصيرة الإسكندرية، مصر سنة ٢٠٠٦ م، بتحقيق: أبي عبد الرّحمن نبيل بن صلاح سليم.
٢٩ - " السنن الصغرى":
قال البَيْهقي في مقدمة الآداب ص (٤): فإن لله -جلَّ ثناؤه- لما سهل- وله الحمد والمنة - إيجاز ما صنفته في الأصول في كتاب سميته "الاعتقاد"، واختصار ما خرجته في الفروع في كتاب سميته "المختصر"،
[ ١٣٨ ]
وينظر مقدمة "السنن الصغرى" ففيه أنّه سماه "مختصر".
نسبه له السمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وابن نقطة في "التقييد" ص (١٣٨)، وابن الصلاح في "طبقاته" (١/ ٣٣٤)، وابن خلكان في "وفيات الأعيان" (١/ ٧٦)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، وقال: مجلدان. والنبلاء (١٨/ ١٦٦)، وقال: مجلد ضخم. و"تاريخ الإسلام" (٣٠/ ٤٣٨)، والصَّفدي في "الوافي بالوفيات" (٦/ ٣٥٤)، واليافعي في "مرآة الجنان" (٣/ ٨٢)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ١٠)، والإسنوي في "طبقاته" (١/ ٩٨)، وابن كثير في "طبقاته": (٢/ ٤٣٠)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٢٢١)، والسيوطي في "التدريب" (٢/ ٤٩٣)، وقالوا جميعًا: "السنن الصغير"، والسيوطي في "طبقات الحفاظ" ص (٤٥٢)، وسماه "السنن الصغرى"، وقبله ابن ناصر الدِّين الدمشقي في شرح "بديعته"، كما في "الشذرات" (٥/ ٢٤٩)، وكذا حاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٠٠٧)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، وسماه "السنن الصغيرة"، والكتاني في "الرسالة" ص (٣٣)، وسماه "السنن الصغرى"، وذكر أنّها مرتبة هي و"السنن الكبرى" على ترتيب مختصر المزني، وأنّه لم يصنف في الإسلام مثلهما. وذكره الزركلي في "الأعلام" (١/ ١١٦)، وسماه "السنن الصغرى".
توجد منه نسخة خطية في مكتبة المتحف بتركيا تحت رقم (٢٦٦٤)، ونسخة ثانية في مكتبة أحمد الثّالث بتركيا تحت رقم (٢٦٩)، (٣٩٢ ق)، ومنها صورة في مكتبة الشّيخ حماد الأنصاري - ﵀ تعالي- في
[ ١٣٩ ]
المدينة النبوية.
وقد طبع بتحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، باكستان: جامعة الدراسات الإِسلامية، ١٤١٠هـ، في أربعة مجلدات، وطبع بتحقيق عبد الله عمر الحسين، مكّة المكرمة: المكتبة التجارية، ١٤١هـ، ٢ مج، وطبع بتحقيق عبد السّلام عبد الشافي، وأحمد قباني، بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤١٢ هـ، ص مج، وطبع بتحقيق بهجة يوسف أحمد أبي الطيب، بيروت: دار الجيل، ١٤١٥ هـ، ٦ ج في ١ مج، وطبع الجزء الأوّل منه بتحقيق د. محمَّد ضياء الرّحمن الأعظمي، المدينة النبوية: مكتبة الدَّار، ١٤١٥هـ، وطبج بتحقيق خليل مأمون شيحا، بيروت: دار المعرفة، ١٤٢٠هـ، ٢ مج. انظر "دليل مؤلفات الحديث الشريف" (٢/ ٥٢٢)، وذيله "المعجم المصنف" (٢/ ٨٧١).
وقد شرحها د. محمَّد ضياء الرّحمن الأعظمي بعنوان: "المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى"، مكتبة الرشد، الرياض ١٤٢٢ هـ.
تنبيه: قال الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان في مقدمة "الخلافيات": وقد وهم بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣١) لما جعله وكتاب "معرفة السنن والآثار" كتابًا واحدًا! وأغلب مادَّته مستقاة من "السنن الكبرى"، ونستطيع أنّ نقول -بتجوّز- إنّه اختصار له اهـ
٣٠ - "السنن الكبرى":
أشار إليها البَيْهقي في مقدمة "معرفة السنن والآثار" (١٢٦)، فقال: ثمّ خَرّجْتُ بعون الله -﷿ - سنن المصطفى - ﷺ - وما احتجنا إليه من آثار أصحابه -﵃- على هذا التّرتيب في أكثر من مائتي جزء بأجزاء خفاف.
[ ١٤٠ ]
ونسبه له عبد الغافر الفارسي في "لسياق" كما في "منتخبه" ص (١٠٣)، وسماه "السنن الكبرى"، والسمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (٣٤٥)، وياقوت في "معجمه" (١/ ٦٣٩)، وإبن نقطة في "التقييد" (١٣٨)، وابن الصلاح في "طبقاته" (١/ ٣٣٤)، وابن خلكان في "وفيات الأعيان" (١/ ٧٦)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٢)، وقال: عشرة مجلدات. و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، و"تاريخ الإسلام" (٣٠/ ٤٣٨)، والصَّفدي في "الوافي بالوفيات" (٦/ ٣٥٤)، واليافعي في "مرآة الجنان" (٣/ ٨٢)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ٩)، والإسنوي في "طبقاته" (١/ ٩٨)، وابن كثير في "البداية" (١٦/ ٩)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٢٢١)، وقالوا جميعًا: "السنن الكبير"، وابن ناصر الدِّين الدمشقي في شرح "بديعته" كما في "الشذرات" (٥/ ٢٤٩)، والسيوطي في "طبقات الحفاظ" ص (٤٥٢)، وسمَّياه "السنن الكبرى"، وغيرهم.
توجد له نسخ خطية متعددة، تراجع في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣٠)، و"الصناعة الحديثية" ص (١١١).
وقد طبع في الهند: حيدر آباد الدكن سنة ١٣٤٤ هـ - ١٣٥٥ هـ في ثمانية أجزاء، وفي القاهرة: المطبعة الرّحمانية، ١٣٤٧هـ، ٢ مج، وفي الهند: حيدر آباد الدكن، مجلس دائرة المعارف العثمانية ١٣٥٤ - ١٣٥٦ هـ في ١٠ مج، ومعه: الجوهر النقي في الرَّدِّ على البَيْهقي لابن التركماني، وفي بيروت: دار المعرفة؛ الرياض: توزيع مكتبة المعارف ١٤٠٦هـ،١٠ مج، يليه فهرس الأحاديث/ يوسف عبد الرّحمن المرعشلي. وفي بيروت
[ ١٤١ ]
-أيضًا -: دار الكتب العلميف ١٤١٤هـ،١٠ مج، بتحقيق محمَّد عبد القادر عطا. وفي بيروت: دار الفكر، ١٤١٩هـ، ١٥ مج مع الفهارس، وقد قام عدد من الباحثين في الدراسات العليا بتحقيقه على شكل رسائل جامعية، يراجع ذلك في "دليل مؤلفات الحديث الشريف" (٢/ ٥٢٢ - ٥٢٤)، وذيله "المعجم المصنف" (٢/ ٨٧١ - ٨٧٢).
ويعد هذا الكتاب من أهم وأشهر مصنفات البَيْهقي، وقد جعله الحافظ ابن الصلاح رابع كتب "السنن"؛ بعد "سنن التّرمذيّ"، بدل "سنن ابن ماجه" فقال في "تقدمته" ص (١٢٧) في أثناء تحدثه عن مراتب كتب الحديث: ولتقدم العناية ب "الصحيحين"، ثمّ بـ"سنن أبي داود"، و"سنن النسائي"، و"كتاب التّرمذيّ"، ضبطًا لمشكلها، وفهمًا لخفي معانيها، ولا يخدعن عن كتاب "السنن الكبير" للبيهقي، فإنا لا نعلم مثله في بابه. قال السخاوي في "فتح المغيث" (٣/ ٣٠٩ - ٣١٠): فلا تحد عنه لاستيعابه لأكثر أحاديث الأحكام، بل لا نعلم -كما قال ابن الصلاح- في بابه مثله، ولذا كان حقه التقديم على سائر كتب "السنن"، ولكن قدمت تلك لتقدم مصنفيها في الوفاة، ومزيد جلالتهم. وقال ابن الصلاح -أيضًا -: ما ثمّ كتاب في السُّنَّة أجمع للأدلة من كتاب "السنن الكبرى" للبيهقي، وكأنّه لم يترك في سائر أقطار الأرض حديثًا إِلَّا قد وضعه في كتابه. وقال الذهبي في "النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦): ليس لأحد مثله. وذكر -أيضًا - (١٨/ ١٦٨) أنّه ينبغي للعالم أنّ يعتني بها. وقال في (١٨/ ١٩٣) ترجمة ابن حزم معلقًا على مقولة العز بن عبد السّلام: "ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل "المحلى" لابن حزم، وكتاب "المغني" للشيخ موفق الدِّين"، قال:.
[ ١٤٢ ]
"قلت: لقد صدق عز الدِّين، وثالثهما: "السنن الكبير" للبيهقي، ورابعها: "التمهيد" لابن عبد البرّ، فمن حصَّل هذه الدواوين، وكان من أذكياء المفتين، وأدمن المطالعة فيها، فهو العالم حقًا. وقال في "النُّبَلاء" - أيضًا - في ترجمته ابن سيد النَّاس محمَّد اليعمري: وكان عنده كتب نفيسه وأصول جيدة، منها: "السنن الكبير" للبيهقي. وقال في "التذكرة" (٣/ ١١٣٢): وعمل كتبًا لم يسبق إلى تحريرها منها ، "السنن الكبير" عشر مجلدات. وقال الشعراني في "الميزان" (١/ ٦٨)، "السنن الكبرى" ألفها البَيْهقي بقصد الاحتجاج لأقوال الأئمة وأقوال أصحابهم. وقال الفاداني المكي في "سد الأرب في علوم الإسناد والأدب" ص (١١٥) في الثّناء عليها وعلى "السنن الصغرى": لم يصنَّف في الإسلام مثلهما. وكذا قال الكتاني في "الرسالة" ص (٣٣)، وزاد: و"الكبرى" مستوعبة لأكثر أحاديث الأحكام.
وقد كان الفراغ من تصنيفه لها يوم الاثنين، الثّاني عشر من جمادى الآخرة سنة ٤٣٢هـ، كذا في آخر "السنن الكبرى" (١٠/ ٣٥١)، وقد سبقها بتصنيف كتاب "المبسوط"، فقد قال في مقدمة "معرفة السنن والآثار" (١/ ١٢٦ - ١٢٦) فقد وقع الكتاب الأوّل وهو"المبسوط" إلى أستاذي في الفقه الشّيخ الإمام الشريف أبي الفتح ناصر بن الحسين العمري، فرضيه وحمد أثري فيها، ووقع الكتاب الثّاني وهو كتاب "السنن" إلى الشّيخ الإمام أبي محمَّد عبد الله بن يوسف الجويني بعد ما أنفق على تحصيله شيئًا كثيرًا، فارتضاه وشكر سعيي فيه.
ولما كان هذا الكتاب بهذه الأهمية تتابع العلماء على خدمته وتهذيبه،
[ ١٤٣ ]
واختصاره، فيمن اختصره:
(أ) البيْهقي نفسه:
قال السمعاني في "التحبير" (١/ ٤٢٥) ترجمة شيخه أبي محمَّد عبد الجبار بن محمَّد بن أحمد الخواري: وسمعت منه كتاب مختصر "السنن" لأبي بكر البَيْهقي بروايته عنه. إِلَّا أنّ بعضهم مال إلى أنّه أراد به "السنن الصغرى"، فالله أعلم.
(ب) أبو إسحاق بن عبد الحق إبراهيم بن علي الواسطي (ت ٧٤٤ هـ): قال ابن الوفاء في "الجواهر المضية" (١/ ٩٣) في ترجمته: واختصر "السنن الكبير" للبيهقي في خمس مجلدات. وينظر "تاج التراجم" برقم (٨)، و"كشف الظنون" (٢/ ١٠٠٧)، و"الأعلام" (١/ ٥١).
(ج) أبو عبد الله الذهبي محمَّد بن أحمد (ت ٧٤٨ هـ):
وقد نسبه له عدد كعبير من الأئمة في ترجمته، منهم تلميذه الصَّفدي في "الوافي بالوفيات" (٢/ ١٦٤)، والكتبي في "فوات الوفيات" (٣/ ٣١٦)، وذكر أنّه في خمس مجلدات، والسبكي في "طبقاته" (٩/ ١٠٤)، وقال: هو حسن. وابن حجر في "الدرر الكامنة" (٣/ ٣٣٧)، وقال: واختصر "السنن الكبرى" للبيهقي فهذبه وأجاد فيه. وابن القاضي في "درة الحجال" (٢/ ٢٥٧)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٠٠٧)، وقد طبع باسم "المهذب في اختصار السنن الكبير"، تحقيق دار المشكاة للبحث العلمي، بإشراف أبي تميم ياسر بن إبراهيم، الناشر: دار الوطن للنشر، الرياض، سنة ١٤٢٢ هـ. وقد طبع منه سابقًا أربعة مجلدات؛ بتحقيق حماد إبراهيم أحمد، ومحمَّد حسين العقبي، القاهرة: زكريا علي يوسف،
[ ١٤٤ ]
١٣٩٠هـ، انظر "مؤلفات الحديث الشريف" (٢/ ٥٢٥)، وذكر د. نجم خلف أنّها طبعة رديئة، وخصوصًا المجلد الأوّل منها. "الصناعة الحديثية" ص (١١٦).
(د) عبد الوهّاب بن أحمد الشعراني (ت ٩٧٤ هـ).
قال المناوي في "الكواكب الدرية في تراجم السادة الصُّوفِية" (٣/ ٣٩٤) في ترجمته: ثمّ تصدَّى للتصنيف، فألف كُتُبًا كثيرة منها: "مختصر سنن البَيْهقي الكبرى". ونسبه له -أيضًا - حاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٠٠٧)، وذكره بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣٠) وسماه "المنهج المبين في بيان أدلة مذهب المجتهدين".
(هـ) محمَّد حبيب الله بن عبد الله بن أحمد الشنقيطي (ت ١٣٦٣ هـ): وقد طبع كتابه هذا في بيروت: دار الفكر الأدبي، ط الأولى، سنة ١٣٩٨هـ، في خمسة مجلدات ثمّ أعيدت طباعته في بيروت -أيضًا - سنة ١٤٠٠هـ، في ستة مجلدات، وقد سمَّاه الشّيخ -رحمه الله تعالى- "فتح الإله في اختصار السنن الكبرى".
وقد قام الإمام البوصيري أحمد بن أبي بكر (ت ٨٤٠ هـ) باستخراج زوائده على الكتب الستة، وسماه "فوائد المنتقي لزوائد البَيْهقي"، نسبه له عمر بن فهد الهاشمي المالكي في "معجم الشيوخ" ص (٥٦)، والحافظ ابن حجو في "إنباه الغمر" (٨/ ٤٣٢)، والسخاوي في دأ الضوء اللامع " (١/ ٢٥١)، فقال: ومما جمعه "زوائد السنن الكبرى" للبيهقي على الستة في مجلدين أو ثلاثة. والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ١٢٥)، والزركلي في "الأعلام" (١/ ١٠٤)، وتوجد له نسخ خطية في دار الكتب
[ ١٤٥ ]
المصرية، وغيرها أفاد ذلك د. نجم خلف في "الصناعة الحديثية" ص (١١٧ - ١١٨).
وقد اختصر كتاب البوصيري الشّيخ محمَّد بن محمود الجزائري المشهور بابن العنا بي (ت ١٢٦٧ هـ)، وأسماه: "المقتطف من فوائد المنتقي لزوائد البَيْهقي"، توجد له نسخة خطية في دار الكتب المصرية.
ومع ذلك كله فلم يسلم كتاب البَيْهقي هذا من النقد والمؤاخذات؛ لأنّه عمل بشري يشتمل على الصواب والخطأ، والكمال لله -سبحانه وتعالي-، فقد قام العلامة علاء الدِّين علي بن عثمان المعروف بابن التركماني (ت ٧٥٠ هـ) بتأليف كتاب أسماه "الجوهر النقي في الرَّدِّ على البَيْهقي"، نسبه له ابن قطلوبغا في "تاج التراجم" ص (٢١١)، وتوجد له عدة نسخ خطية، كما في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣٠ - ٢٣١)، وقد طبع بهامش "السنن الكبرى"، وقد قام بتلخيصه العلامة زين الدِّين القاسم بن قطلوبغا الحنفي (ت ٨٧٩ هـ)، وأسماه: "ترصيع الجوهر النقي في الرَّدِّ على البَيْهقي"، ورتبة على حروف المعجم، وبلغ فيه إلى حرف الميم، ثمّ أدركته الوفاة قبل إتمامه (١)، قال السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٨٧): كتب منه إلى أثناء التتميم، وقد قام عدد من الباحثين في الدراسات العليا إلى دراسة تعقبات ابن التركماني في "الجوهر النقي"، تراجع في "المعجم المصنف" (٢/ ٨٦٨ - ٨٦٩)، فقد ذكر فيه ست رسائل جامعية، وهناك رسالة لآدم دولك بعنوان "علاقة ابن التركماني بالبَيْهقي في مجال الحديث" تقدّم بها
_________________
(١) ، كشف الظنون" (٢/ ١٠٠٧).
[ ١٤٦ ]
الباحث لنيل شهادة الماجستير، قيصري، تركيا: جامع أرجيس، معهد العلوم الاجتماعية، ١٤١٢ هـ (١) كما أنّ هناك عدد آخر من الباحثين في عصرنا توجهوا إلى خدمة هذا الكتاب وتقريب فوائده وعلومه، ومن هؤلاء:
(١) د. نجم عبد الرّحمن خلف: فقد عمل -حفظه الله تعالى- في ذلك عدة رسائل، من ذلك:
(١) "الصناعة الحديثية في السنن الكبرى".
وقد طبعت في المنصورة، مصر، دار الوفاء، سنة ١٤١٢ هـ (٧١٨ ص).
(ب) "معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى"، مع دراسة إضافية لمنهج البَيْهقي في نقد الرواة في ضوء "السنن الكبرى".
وقد طبعت بدار الراية- الرياض، سنة ١٤٠٩ هـ (٢٧١ ص).
(ج) "موارد الإمام البَيْهقي في كتابه السنن الكبرى"، مع دراسة نقدية لمنهجه فيها.
وقد طبعت بمكتبة الرشد - الرياض، سنة ١٤١٠هـ، (٨١ ص).
(د) "كشاف مواضع الصناع الحديثية في السنن الكبرى" للإمام البَيْهقي.
طبعت بمكتبة الرشد - الرياض، سنة ١٤٠٩ هـ (٥٤ ص).
(هـ) "علوم الإسناد من السنن الكبرى"، دراسة ونقد.
طبعت بدار الراية - الرياض، سنة ١٤٠٩ هـ (٢٦٤ ص).
_________________
(١) الجامع للرسائل والأطاريح ص (٣٦).
[ ١٤٧ ]
(٢) عبد الرزّاق أحمد عبد الرزّاق:
له رسالة بعنوان: "منهج البَيْهقي في الحديث في السنن الكبرى"، تقدّم بها لنيل شهادة الماجستير، العلوم الإِسلامية: جامعة بغداد
(٣) د. أحمد نافع سليمان المورعي:
به رسالة بعنوان: "منهج البَيْهقي في النقد من خلال كتاب السنن الكبرى"، تقدّم بها لنيل شهادة الدكتوراة بجامعة أم القرى، كلية الدّعوة وأصول الدِّين، مكّة المكرمة سنة ١٤١٠ هـ (١)
(٤) د. عبد الرّحمن بن إبراهيم الخميسي:
له رسالة بعنوان: "زوائد رواة البَيْهقي في السنن الكبرى على رواة الكتب العشرة جمعًا ودراسة"، تقدّم بها لنيل الدكتوراة، بجامعة الإمام: كلية أصول الدِّين، الرياض، سنة ١٤١٥هـ، في (١٣٧٨ ص)، من أول الكتاب إلى آخر باب الترغيب في الأذان من كتاب الصّلاة. إشراف محمَّد الأحمدي أبو النور، وعندي نسخة منها مرقومة على الآلة الكاتبة (٢)
(٥) د. يوسف عبد الرّحمن المرعشلي:
له رسالة بعنوان: "فهرس أحاديث السنن الكبرى"، طبعت في بيروت: دار "المعرفة"، سنة ١٤٠٦ هـ.
(٧) إبراهيم شمس الدِّين:
له رسالة بعنوان: "فهارس أحاديث وآثار السنن الكبرى"، طبعت في
_________________
(١) "المعجم المصنف" (١/ ٢٣٠).
(٢) ولا أنسى أنّ أشكر من كان سببًا في إيصالها إلي، وهو الأخ الفاضل/ محمَّد البحري - جزاه الله خيرًا -.
[ ١٤٨ ]
بيروت: دار الكتب العلمية سنة ١٤١٥هـ، (٦١٨ ص).
(٨) حسين بن قاسم تاجي الكلداري:
له رسالة بعنوان: " الدر النقي من كلام الإمام البَيْهقي" (في الجرح والتعدليل)، دار الفتح، الشارقة، سنة ١٤١٧ هـ، (٣٩٩ ص).
* "السنن الوسطى".
راجع رقم (٢٩).
* "شعب الإيمان":
راجع رقم (١٦).
* "عذاب القبر":
راجع رقم (٢).
٣١ - العيون في الرَّدِّ على أهل البدع:
لم أر من نسبه إليه ممّن ترجم له، وله ذكر في فهرس المخطوطات المصورة في دار الكتب المصرية (١٦)، وفيه أنّ منه نسخة في أمبروزيانا في ميلانو بإيطاليا تحت رقم (٦٦)، وأخشى أنّ يكون من أوهام المفهرسين!! والله أعلم. (١)
٣٢ - "فضائل الأوقات":
نسبه له السمعا في في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وذكره في كتابه "التحبير" (١/ ٤٢٥) من مسموعاته، وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (٣٤٥)، وياقوت في "معجمه" (١/ ٦٣٩)، والذهبي في "النُّبَلاء"
_________________
(١) مقدمة "الخلافيات" ص (٧٧).
[ ١٤٩ ]
(١٨/ ١٦٦)، وقال في مجُيَليد، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ١٠)، وعمر بن فهد الهاشمي المالكي في "معجم الشيوخ" ص (١٩٩)، وهو من مرويات الحافظ ابن حجر كما في "المجمع المؤسس" (٢/ ٢٣٠)، و"المعجم المفهرس" برقم (١٥٨)، وقال: هو في مجلد لطيف. ونقل منه في "الفتح" (٢/ ٤٢٠)، (٤/ ٢٦٠)، وهو من مسموعات -أيضًا - الروداني كما في كتابه "صلة الخلف بموصول السلف"، وأسماه "فضل الأوقات".
وطبع بدراسة وتحقيق عدنان عبد الرّحمن القيسي، مكّة المكرمة: مكتبة المنارة، ١٤١٠ هـ (٦٢٣ ص).
تقدّم بها لنيل الماجستير في جامعة أم درمان الإِسلامية: السودان.
كما قام -أيضًا- بدراسته وتحقيقه سلطان بن عبد المحسن بن عبد العيزيز الخميس، لنيل شهادة الماجستير، في الجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية، بإشراف بكر بن عبد الله أبو زيد سنة ١٤١٠ هـ ث مج. (١)
وقد طبع -أيضًا - بتحقيق خلاف محمود عبد السميع، ببيروت: دار الكتب العلمية، ١٤١٧ هـ (١٦٧ ص). (٢)
٣٣ - "فضائل الصّحابة":
ذكره البَيْهقي في "الاعتقاد" ص (٤٦١)، فقال بعد أنّ أورد بعض "فضائل الصّحابة" ﵃-: وجميع ذلك مع غيره من فضائلهم مذكور في "كتاب الفضائل" بأسانيدها من أراد الوقوف عليها رجع إليه - إنَّ
_________________
(١) "دليل مؤلفات الحديث الشريف" (١/ ٤٩٦).
(٢) "المعجم المصنف" (٢/ ٨١٨).
[ ١٥٠ ]
شاء الله تعالي-. وذكره -أيضًا - في "الشعب"، ونسبه له السمعاني في "التحبير" (١/ ٤٣٥)، وذكر أنّه من مسموعاته وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" (٣٤٥)، وياقوت الحموي في "معجمه" (١/ ٦٣٩)، والذهبي في "النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦ - ١٦٧)، وقال: مجلد. وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٧١٢)، وسماه: "المصنف في فضائل الصّحابة"، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، والزركلي في "الأعلام" (١/ ١١٦).
* "فوائد البَيهقي":
تراجع برقم (١٣).
٣٤ - "القراءة خلف الإمام":
نسبه له حاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٥٩٣)، وسماه "جماع أبواب وجوب (وجوه) قراءة القران"، أخذًا من قول البَيْهقي في أول "الرسالة": الحمد لله كما هو أهله، والصلاة على رسوله محمَّد وآله.
"جماع أبواب وجوب القران"، وقد تصحف في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨) إلى: جماع أبواب وجوه قراءة القران. وذكره الزركلي في "الأعلام" (١/ ١١٦) وسماه "القراءة خلف الإمام".
توجد منه نسخة خطية في مكتبة أحمد الثّالث بتركيا، وعنها نسخة مصورة في معهد المخطوطات العربيّة برقم (١٢٣)، فقه شافعي في (٨١ق) (١).
_________________
(١) "الصناعة الحديثية" ص (٨٦).
[ ١٥١ ]
وقد طبع بالهند: دار إحياء السُّنَّة، سنة ١٣١٥هـ، بعناية تلطف حسين في (٢١٥ ص). ثمّ أعيد طبعه في بيروت؛ دار الكتب العلمية، سنة ١٤٠٥هـ، بتحقيق محمَّد السعيد بن بسيوني زغلول، في (٢٢٧ ص)، وقد قام بدراسته وتحقيقه عيسى بن محمَّد المسلمي، لنيل شهادة الماجستير، جامعة أم القرى: مكّة المكرمة، كلية الدّعوة وأصول الدِّين، سنة ١٤١٥ هـ (١) وكذا قام بتحقيقه ودراسته حاتم محمَّد إبراهيم لنيل شهادة الماجستير - أيضًا - جامعة أم درمان الإِسلامية، كلية أصول الدِّين والتربية سنة ١٤٠٨ هـ (٦٣٤ ص)، بإشراف عمر يوسف حمزة، وقد أسماه "أحاديث كتاب القراء خلف الإمام". (٢) وذكر الشّيخ بدر البدر -حفظه الله تعالي- أنّ الشّيخ سمير الزهيري قام بالتعليق عليه، انظر: مقدمة "الدعوات الكبير" (٢/ ٢٠).
٣٥ - القدر:
ذكره البَيْهقي في "الاعتقاد" ص (١٧٣)، ومقدمة "الشعب" (١/ ٨٥)، وغيرهما، ونسبه له السمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، والنووي في شرح مسلم (١/ ١١٠)، وقال: وقد أكثر العلماء من التصنيف فيه -يعني القدر-، ومن أحسن المصنفات فيه وأكثرها فوائد كتاب الحافظ الفقيه أبي بكر البَيْهقي ص ضي الله عنه -. ونسبه له -أيضًا - ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" عند شرحه لحديث ابن مسعود (١/ ١٦٢/ ح ٤)، والسيوطي في "الجامع الصغير"، كما في "فيضر القدير" (٦/ ٥٤٤)،
_________________
(١) "المعجم المصنف" (٢/ ٦٥٨).
(٢) "المعجم المصنف" (٢/ ٦٥٠).
[ ١٥٢ ]
والهندي في "كنز العمال" (١/ ١٥٩/ ٥٠٥)، وهو من مرويات الحافظ ابن حجر كما في "المعجم المفهرس" برقم (٨٣)، والروداني كما في "صلة الخلف بموصول السلف".
توجد له نسخة خطية نادرة بمكتبة الشهيد علي باشا ضمن المكتبة السليمانية باستنبول برقم (١٤٨٨)، (١١٠ ق)، وعنها صورة في مكتبة الجامعة الإِسلامية بالمدينة النبوية برقم (٨٤٤). (١)
وقد طبع بتحقيق أبي الفداء الأثري، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت سنة ١٤٠٩هـ. وطبعَ أيضًا - بتحقيق محمّد بن عبد الله آل عامر، مكتبة العبيكان: الرياض، سنة ١٤٢١هـ، في (٤٤٥ ص). وطبع -أيضًا - بتحقيق د. صلاح الدِّين بن عبّاس شكر، مكتبة الرشد: الرياض، سنة ١٤٢٦هـ، في ثلاثة مجلدات، وأصله رساله دكتوراة تقدّم بها الباحث إلى جامعة البنجاب - باكستان. وقد قام بدراسته وتحقيقه- قبل ذلك- سويلم بن عقاب التوم لنيل شهادة الدكتوراة -أيضًا - في الجامعة الإِسلامية في المدينة النبوية، كلية الدّعوة وأصول الدِّين، سجل في (٢٦/ ٢/ ١٣٩٩ هـ)، بإشراف حماد بن محمَّد الأنصاري. (٢) وقد قام باختصاره الحافظ الذهبي، قال الصفدي في "الوافي بالوفيات" (٢/ ١٦٤): وله -يعني الذهبي- "اختصار كتاب القدر" للبيهقي ثلاثة أجزاء. وكذا قال الكتبى في "فوات الوفيات" (٣/ ٣١٦).
_________________
(١) "الصناعة الحديثية" (٨٥).
(٢) "المعجم المصنف" (١/ ٥٤٦).
[ ١٥٣ ]
* "الكلام على حديث الجويباري".
رقم (٢٥).
٣٦ - "المبسوط":
ذكره في "السنن الكبير" (٢/ ١٩١)، وفي مقدمة "معرفة السنن والآثار" (١/ ١٢٦)، وقال: ، فنظرت فيها -يعني كتب الشّافعيّ- وخرجت بتوفيق الله مبسوط كلامه في كتبه بدلائله وحججه، علي "مختصر" أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني، ليرجع إليه -إن شاء الله- من أراد الوقوف على مبسوط ما اختصره، وذلك في تسع مجلدات، سوى ما صنفت في الأصول بالبسط والتفصيل، ، وقد وقع الكتاب الأوّل وهو"المبسوط" إلى أستاذي في الفقه الشّيخ الإمام الشريف أبي الفتح ناصر بن الحسين العمري فريضه، وحمد أثري فيه.
وقد نسبه له عبد الغافر الفارسي في "السياق" كما في "منتخبه" ص (١٠٤)، والسمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وقال: وكان تتبع نصوص الشّافعيّ، وجمع كتابًا فيها سماه "كتاب المبسوط" وعلي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" ص (٣٤٥)، وابن الجوزي في "المنتظم" (١٦/ ٩٧) فقال: وجمع نصوص الشّافعيّ -﵁ - في عشرة مجلدات. وياقوت الحموي في "معجمه" (١/ ٦٣٩)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، وسماه "نصوص الشّافعيّ"، والذهبي في "النُّبَلاء" (١٨/ ١١٦)، وسماه "نصوص الشّافعيّ" وقال: مجلدان. وقال في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣): ثلاث مجلدات. والسبكي في "طبقاته" (٤/ ٩). وقال: وأمّا "المبسوط " في نصوص الشّافعيّ، فما صنَّف في نوعه مثله.
[ ١٥٤ ]
والإسنوي في "طبقاته" (١/ ٩٨)، وابن كثير في "البداية" (١٦/ ٩)، وقال: في عشرة مجلدات. وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٢٢١). فقال: و"المبسوط في جمع نصوص البَيْهقي"، والسيوطي في التدريب (٢/ ٤٩٣)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٥٨٢)، وقال: هو أعظم كتبه قدرًا، وأبسطها علمًا، يكون في عشرين مجلدًا. وقال (٢/ ١٩٥٧): "نصوص الشّافعيّ" في عشر مجلدات كذا فرق بينهما، وقد تبعه على ذلك البَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، والصواب عدم التفرقة لما سبق بيانه، والله أعلم، ونسبه له -أيضًا - فؤاد سزكين في "تاريخ التراث العربي" (٢/ ١٧٠) إِلَّا أنّه سماه "أحاديث الشّافعيّ"، وذكر أنّ نسخة من المجلد الثّاني في دار الكتب المصرية في (٣٠٠ ق). وذكر بروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٦/ ٢٣٢) أنّ نسخة منه في بودليانا. والله المستعان.
٣٧ - "مختصر السنن الكبرى":
يراجع رقم (٣٠).
* "المختصر في الفروع":
يراجع رقم (٢٩).
٣٨ - "المدخل إلى السنن الكبرى":
ذكره البَيْهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢٠٧)، وفي مقدمة "معرفة السنن والآثار" (١/ ١٢٦) فقال: وجعلت له -يعني كتاب "السنن الكبير"- مدخلًا في اثني عشر جزءًا. وقد نسبه له علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ
[ ١٥٥ ]
بيهق" ص (٣٤٥)، وياقوت الحموي في "معجمه" (١/ ٦٣٩)، وسمياه بـ "معرفة علوم الحديث"؛ لأنّ مباحثه تتعلق بذلك.
وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، وقال: مجلد. و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، و"تاريخ الإسلام" (٣٠/ ٤٤٥)، والصَّفدي في "الوافي بالوفيات"، (٦/ ٣٥٤)، واليافعي في "مرآة الجنان" (٣/ ٨٢)، وابن كثير في "البداية" (١٦/ ٩)، و"اختصار علوم الحديث" (١/ ٩٦)، وابن رجب في "شرح العلل" (١/ ٣٠٦)، والعراقي في "التقييد" (١/ ٣٠٦، ٤٥٥٩، وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٢٢١)، والسخاوي في "فتح المغيث" (١/ ١٠٣، ١٤٢)، والسيوطي في "طبقاته" ص (٤٥٢)، و"التدريب" (١/ ٢٧٨)، (٢/ ٤٩٣)، وعلي القارئ في "شرح شرح النخبة" ص (٤٤٠)، والكتاني في "الرسالة" ص (٣٤)، ونقل منه الحافظ في "الفتح" (١/ ١٧٢، ١٧٨، ٢٠٧)، (٣/ ٩١).
توجد له نسخة خطية وحيدة في أولها نقص. (١)
وقد طبع بدراسة وتحقيق د. محمَّد ضياء الرّحممن الأعظمي- الكويت: دار الخلفاء للكتاب الإِسلامي، سنة ١٤٠٤هـ، (٥٣٢ ص)، وقد أعيدت طباعته بتحقيقه -أيضًا - مكتبة أضواء السلف: الرياض سنة ١٤٢٠هـ في جزءين.
وقد اختصره الحافظ ابن كثير فقال في مقدمة "اختصار علوم الحديث" (١/ ٩٦): وأنا - بعون الله- أذكر جميع ذلك، مع ما أُضيف إليه من الفوائد
_________________
(١) انظر: "مقدمة الأعظمي" (١/ ١٠٦).
[ ١٥٦ ]
المُلْتَقَطَة من كتاب الحافظ الكبير أبي بكر البَيْهقي، المسمى بـ"المدخل إلى كتاب السنن"، وقد اختصرته -أيضًا - بنحوٍ من هذا النمط، من غير وَكْسٍ ولا شطط.
٣٩ - "المدخل لكتاب دلائل النبوة":
منه نسخة خطية بمكتبة الأحمدي بحلب في (٧ ق)، وعنها نسخة مصورة بالجامعة الإِسلامية برقم (١٣٣)، وقد طبع مع "دلائل النبوة".
(٤٠) "المسند":
نسبه له عمر بن فهد الهاشمي المالكي في "معجم الشيوخ"
ص (١٩٥).
*"المعارف":
يراجع رقم (٤٠).
*"المعتقد":
يراجع رقم (٨).
٤١ - "معرفة السنن والآثار":
ذكره البَيْهقي في "السنن الكبرى" (٧/ ٢٨٠) باسم "المعرفة"، ونسبه عبد الغافر الفارسي في "السياق" ص (١٥٣) وسماه "المعرفة" -أيضًا -، والسمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٦١)، وسماه "معرفة الآثار والسنن"، وذكر في "التحبير" (١/ ٢٢٤، ٤٢٤)، أنّه من مسموعاته، وابن خلكان في "وفيات الأعيان" (١/ ٧٦)، واختصر اسمه فقال: "الآثار"، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة"، وقال: أربع
[ ١٥٧ ]
مجلدات. و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، و"تاريخ الإسلام" (٣٠/ ٤٣٨)، وسمياه "السنن والآثار"، والصدفي في "الوافي بالوفيات" (٦/ ٣٤٥)، وسماه "الآثار"، واليافعي في "مرآة الجنان" (٣/ ٨٢)، والسبكي في "طبقاته" (٣/ ٩)، فقال: وأمّا "المعرفة": "معرفة السنن والآثار" فلا يستغني عنه فقيه شافعي، وسمعت الشّيخ الإمام - ﵀ - يقول: مراده معرفة الشّافعيّ بالسنن والآثار. والإسنوي في "طبقاته" (١/ ٩٨)، وابن كثير في "البداية" (١٦/ ٩)، وابن أبي الوفاء القرشي الحنفي في "الجواهر المضية" (٤/ ٥٧٠)، فقال: ذكر الإمام أبو بكر البَيْهقي في أول كتاب "الأوسط" المعروف بـ "السنن والآثار"، وإنّما قلت "الأوسط"؛ لأنّ له في السُّنَّة ثلاثة مصنفات، الأوّل "السنن"، المعروف بـ "السنن الكبير" نحو خمسة عشر مجلدًا، والثّالث "السنن الصغير" في مجلد، فرأيت في كتابه "الأوسط"، قال البَيْهقي: وحين شرعت في كتابي هذا جاءني شخص من أصحابي بكتاب أبي جعفر الطحاوي، فكم من حديث ضعيف فيه صححه، لأجل رأيه، وكم من حديث فيه صحيح ضعفه لأجل رأيه، هكذا قال، وحاش لله أنّ الطحاوي -﵀- يقع في هذا. وممن نسبه له: العراقي في "التقييد" (١/ ٥١١، ٥٢١)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٢٢١)، والسيوطي في "طبقاته" ص (٤٥٢)، و"التدريب" (٢/ ٤٩٣)، وابن ناصر الدِّين في شرح "بديعته" كما في "الشذرات" (٥/ ٢٤٩)، وقد تصحف فيه إلى "المعارف" فظنه بعضهم كتابًا آخر، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٤٦٠)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، والكتاني في "الرسالة" ص (٣٤). وقال الشّيخ حماد الأنصاري كما في "المجموع"
[ ١٥٨ ]
(٨/ ٧٢٦): إنَّ كتاب "السنن والآثار" للبيهقي فرع من كتاب "الأم" للشافعي.
وتوجد له عدة نسخ خطية في مكتبات العالم. (١)
وقد حقق الجزء الأوّل منه السَّيِّد أحمد صقر-رحمه الله تعالى-، ونشره في القاهرة عن المجلس الأعلى للشؤون الإِسلامية سنة ١٣٩٠هـ، (٥٠٧ ص)، ونشر كاملًا بتحقيق وتعليق عبد المعطي أمين قلعجي - كراتشي: جامعة الدراسات الإِسلامية؛ بيروت- دمشق: دار قتيبة، سنة ١٤١٢هـ،١٤ مج (٢). ونشر -أيضًا - بتحقيق سيد كسروي حسن، بيروت: دار الكتب العلمية سنة ١٤١٢هـ.
وقد قام عدد من الباحثين في الدرسات العلي بجامعة أم القرى، كلية أصول الدِّين، بدراسته وتحقيقه على شكل رسائل جامعية. (٣)
وقد نقد الإمام البَيْهقي في كتابه هذا -كما سبقت الإشارة إليه- كتاب الطحاوي "شرح معاني الآثار"، فرد عليه في ذلك ابن أبي الوفاء القرشي الحنفي في كتاب أسماه "الحاوي في بيان آثار الطحاوي" (٤)، وقد طبع كتابه هذا في بيروت: دار الكتب العلمية، ١٤٢٠هـ، ث مج، بتحقيق يوسف أحمد إبراهيم.
_________________
(١) مقدمة "المدخل إلى السنن الكبرى" (١/ ٨٣).
(٢) "دليل مؤلفات الحديث الشريف" (٢/ ٥٦٦ - ٥٦٧).
(٣) "المعجم المصنف" (٢/ ٩١٩ - ٩٢١).
(٤) "الجواهر المضية" (٤/ ٥٧٠).
[ ١٥٩ ]
فائدة:
ساق الحافظ ابن عساكر بسنده في "التبيين" (٢٦٧)، ومن طريقه علي بن المفضل المقدسي في الأربعين ص (٥١٧) إلى أبي علي إسماعيل بن أحمد بن الحسين البَيْهقي أنّه قال: حدّثنا والدي الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين، قال: حين ابتدأت تصنيف هذا الكتاب -يعني كتاب "معرفة السنن والآثار"، وفرغت من تهذيب أجزاء منه، سمعت الفقيه أبا محمَّد أحمد بن أبي علي -وهو من صالحي أصحابي، وأكثرهم قراءة لكتاب الله -﷿-، وأصدقهم لهجة-، يقول: رأيت الشّافعيّ في المنام وبيده أجزاء من هذا الكتاب، وهو يقول: قد كتبت اليوم من كتاب الفقيه أحمد سبعة أجزاء من هذا الكتاب، أو قال: قرأتها، ورآه يعتد بذلك.
قال: وفي صباح ذلك اليوم رأى فقيه اخر من إخواني يعرف بعمر بن محمَّد، في منامه الشّافعيّ -﵀- قاعدًا على سرير في مسجد الجامع بخسروجرد، وهو يقول: قد استعت اليوم من كتاب الفقيه أحمد أحاديث كذا وكذا.
*"معرفة علوم الحديث":
يراجع رقم (٣٨).
٤١ - "مناقب الإمام أحمد بن حنبل":
نسبه له ابن الصلاح في "طبقاته" (١/ ٣٣٤)، وابن خلكان في "وفيات الأعيان" (١/ ٧٦)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، وقال: مجلد. و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، والسبكي "تاريخ الإسلام" (١٨/ ١٤٤)، (٣٠/ ٤٤٠)، واليافعي في "مرآة الجنان"
[ ١٦٠ ]
(٣/ ٨٢)، والسبكي "طبقات السبكي" (٤/ ١٠)، وابن رجب في "شرح علل التّرمذيّ" (١/ ٢٠٩)، وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٢٢١)، والسخاوي في "الجواهروالدرر" (٣/ ١٣٥٩)، وقال: في مجلد. و"فتح المغيث" (٢/ ٢٠٥)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٨٣٦)، والبَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، وجل مترجميه، وقد كشف عن منهجيته فيه؛ وعدم دقة نقله عن الإمام أحمد في مسائل الصفات شيخ الإسلام ابن تيمية كما في "مجموع الفتاوى" (٤/ ١٦٦ - ١٦٨)، وذكر الذهبي في "النُّبَلاء" (١١/ ٢٥٦)، حكايته في ترجمة الإمام أحمد ثمّ قال: أوردها البَيْهقي في "مناقب أحمد"، وماجسر على تَوْهِيتها.
طبع بتحقيق عبد الغني عبد الخالق، الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة (١).
٤٢ - "مناقب الإمام الشّافعيّ":
نسبه له عبد الغافر الفارسي في "السياق" كما في "منتخبه" (١٠٤)، وابن عساكر في "تاريخه" (٥١/ ٤٣٨)، وقال: مجلد ضخم. وياقوت الحموي في "معجم البلدان" (١/ ٦٣٩)، وابن الصلاح في "طبقاته" (١/ ٣٣٤)، والنووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ١١٠)، وقال: وقد أكثر العلماء -﵏تعالى من المصنفات في مناقب الشّافعيّ وأحواله، ، ومن أحسنها وأتقنها كتاب البَيْهقي وهو مجلدان ضخمان مشتملان على نفائس من كلّ فن، استوعب فيها مُعْظَم أحواله ومناقبه
_________________
(١) حاشية "المصنفات الّتي تكلم عليه الإمام الحافظ الذهبي" (١/ ١٢٦).
[ ١٦١ ]
بالأسانيد الصحيحة والدلائل الصريحة.
ونسبه له -أيضًا - ابن خلكان في "وفيات الأعيان" (١/ ٦٧)، وابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٣٣٠)، والذهبي في "التذكرة" (٣/ ١١٣٣)، وقال: مجلد. و"النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٦)، و"التاريخ الكبير" (٣٠/ ٤٤٠)، واليافعي في "مرآة الجنان" (٣/ ٨٢)، والسبكي في "طبقاته" (٤/ ٩)، وقال: وأمّا كتاب ، وكتاب "مناقب الشّافعيّ" فأقسم ما لواحد منها نظير. وابن قاضي شهبة في "طبقاته" (١/ ٢٢١)، والسخاوي في "الجواهر والدرر" (٣/ ١٢٦٤)، وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٨٤٠)، وقال: " ثمّ تلاهم الحافظ أبو بكر البَيْهقي فجمع ما وقع في يده من الكتب وزاد عليها حتّى صار في مجلد ضخم، ثمّ ذيل عليه ذيلًا، وقد رتبه ابن حجر على بابين، الأوّل في أحاديثه، والثّاني في أحواله. وذكره البَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، والكتاني في "الرسالة" ص (٣٣)، وهو من مرويات السمعاني كما في التحبير (٢/ ٣٥٩)، وابن حجر كما في "المعجم المفهرس" برقم (٧٤٨)، ونقل منه في كتابه "فتح الباري" (٢/ ٢٥٧)، (٦/ ٣٤٤)، وقال في مقدمة "توالي التأسيس" ص (٢٧)، بعد أنّ ذكر جماعة صنفوا في مناقبه قبله: ثمّ تلاهم الحافظ أبو بكر البَيْهقي، فجمع ما في هذه الكتب وزاد عليها حتّى جاء ذلك في مجلد ضخم، ثمّ ذيل عليه ذيلًا. قال السَّيِّد أحمد صقر في مقدمة تحقيقه لـ "المناقب" (١/ ٤٢): ولا يتخالجني ريب في أنّ ابن حجر يقصد بهذا الذيل كتاب "نوادر الحكايات عن الشّافعيّ"، الّذي ذكره البَيْهقي في "المناقب" حيث يقول: (١/ ١٤٢): " وقد أخرجته في "نوادر الحكايات"، في آخر
[ ١٦٢ ]
الكتاب". وذكره -أيضًا - بقوله (٢/ ٣٦٨): "وله حكايات لم يتفق إخراجها، في كتاب "المناقب"، وأخرجتها في جزء. و"نوادر الحكايات" هذا هو التالي في النشر لكتاب "المناقب" -إن شاء الله تعالي-.
وأمّا عن نسخه الخطية فتراجع في مقدمة السَّيِّد أحمد صقر له.
طبع في مجلدين بتحقيق السَّيِّد أحمد صقر، في مكتبة دار التراث بالقاهرة سنة ١٣٩٠ هـ - ١٣٩١ هـ.
* "نصوص الشّافعيّ":
يراجع رقم (٣٦).
٤٣ - "نوادر الحكايات عن الشّافعيّ":
يراجع في رقم (٤٢).
(ز) كتب لاتصح نسبتها إلى البَيْهقي:
١ - "جامع التواريخ":
نسبه له البَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، وقال: فارسي. والصواب أنّه لبيهقي آخر.
٢ - "المحيط":
يراجع رقم (٢٣)، عند الكلام على "رسالة أبي محمَّد الجويني".
٣ - "مختصر دلائل النبوة":
يراجع تحت رقم (٢١) من عند الكلام على "دلائل النبوة".
٤ - "معالم السنن":
كذا نسبه له البَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨). وقال في "كشف
[ ١٦٣ ]
الظنون" (٢/ ١٧٢٦) "معالم السنن" للإمام أحمد البَيْهَقيِّ المتوفى سنة ٤٥٨هـ، اختصره فخر الدِّين أبو الحسن عيسى بن إبراهيم المتوفى سنة ٧٤٦هـ، والصواب أنّه اسم كتاب فخر الدِّين هذا اختصر فيه "سنن البَيْهقي"، والله أعلم.
٥ - ينابيع الأصول:
نسبه له البَغْدادِي في "هداية العارفين" (٥/ ٧٨)، والصواب أنّه لأبي القاسم أحمد بن الحسين البَيْهقي كما في "كشف الظنون".
[ ١٦٤ ]