حَدَّث عن: أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الشّاهد، وأبي عمرو بن حمدان أحمد بن إبراهيم النيسابوري، وأحمد بن محمَّد بن عمران الأخباري- وذكر أنّه حدثه ببغداد-، وإسحاق بن أحمد التاسي، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد بن محمَّد العدل- وذكر أنّه حدثه إملاءً، وأبي علي زاهر بن أحمد بن محمَّد السرخسي بها، وعبد الله بن محمَّد بن محبور، وأبي سعيد عبد الوهّاب الرازي بنيسابور، وعلي بن عمر بن محمَّد بن شاذان البَغْدادِي السُّكَّري، وأبو الحسن علي بن محمَّد بن أحمد بن شوكر الشّاهد، وأبي حفص عمر بن أحمد بن محمَّد بن الحسن بن شاهين الفارسي- وذكرا أنّه حدثهما ببغداد-، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق الحاكم النيسابوري بها، وأبي الفضل نصر بن أبي نصر محمَّد بن أحمد بن يعقوب بن منصور العطار الطوسي، وأبي الفتح يوسف بن عمر بن مسرور البَغْدادِي القواس، وغيرهم.
_________________
(١) تصحف في أحد مواضع "السنن الكبرى" (٣/ ٢٩٢) إلى "محمَّد".
(٢) بفتح الألف، وقيل بكسرها، وسكون الصاد المهملة، وفتح الباء الموحدة، مدينة عظيمة من بلاد الجبال في جنوبيها. "معجم البلدان" (١/ ٢٠٦)، "تقويم البلدان" (٤٢٣)، وتقع حاليًا في إيران. "أطلس تاريخ الإسلام" ص (٤٣٠).
[ ١٨٧ ]
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "الكبرى"، و"الشعب"، و"الزهد" وغيرها، وذكر أنّه حدثه عند قدومه عليهم -يعني مدينة بَيْهَق -، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأبو الحسين أحمد بن محمَّد بن جعفر النيسابوري البَحِيْري النيسابوري، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني- في كتابه "الأربعين"-.
قال الخطيب في "تاريخه": ولد بنيسابور، وكان أبوه من أصبهان، ورحل إلى سرخس فسمع من: زاهر بن أحمد، وكتب عن: إسحاق بن أحمد القايني، ثمّ ورد بغداد فسمع من: علي بن عمر السّكَّري، ويوسف بن عمر القواس، وطبقتهما، وعاد إلى بلاد المعجم، ثمّ قدم علينا في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، فكتبنا عنه، وكان صدوقًا شديدًا جميل الطريقة، بلغني أنّه مات بشيراز في سنة ست عشرة وثلاثمائة.
وترجمه يحيى بن مندة في "تاريخ أصبهان" ووصفه بالواعظ، وذكر أنّه أصبها في نزل نيسابور، وأنّه توفي سنة تسع عشرة وأربعمائة في جمادى الأولى، وفي هذه السُّنَّة ذكره الذهبي في "تاريخه"، وفي مقدمة "السنن الكبرى" ط - دار الفكر: لم أجد من ترجمه. وذكر الندوي في تحقيق "الشعب" أنّه لم يعرفه.
قلت: [واعظ صدوق].
"السنن"الكبرى" (٣/ ٢٩٢/ ك: صلاة العيدين، باب يأتي بدعاء الافتتاح عقيب تكبيرة الإحرام)، (٦/ ٢٠٠/ ك: اللقطة، باب الجعالة)، (٩/ ٢٦١/ ك: الضَّحايا، باب قوله تعالي: "فصل لربك وانحر")، جامع "شعب الإيمان" (٦/ ٥٠٧)، "الزهد الكبير" برقم (٨٨)، "كتاب الأربعين"
[ ١٨٨ ]
ص (٢٧٠)، "تاريخ بغداد" (٤/ ٢١)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٥٨)، "مقدمة السنن الكبرى" (١/ ٩).
[*] أحمد بن إبراهيم بن محمود، الأصبهاني.
هو المتقدم آنفًا.
[*] أحمد بن إبراهيم بن مهران، أبو سهل، المهرجاني.
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمَّد بن إبراهيم.
[*] أحمد بن جعفر.
كذا الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان في فهرس شيوخ البَيْهقي في المجلد الثّالث من "الخلافيات" (٣/ ٤٩٥)، وعزا ذلك إلى رقم (٨٩٠) من "الخلافيات)، وبالرجوع إلى ما عُزي إليه تبين أنّ الشّيخ قد وهم في ذلك، وأن أحمد بن جعفر هذا شيخ للحاكم لا للبيهقي، وهو القطيعي راوي "المسند" عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، والله الموفق.
[*] أحمد بن الحارث أبو بكر، الأصبهاني، الفقيه.
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن الحارث.