قال الخطيب: كان يذكر أنه درس القرآن ودرس الفقه على مذهب الشافعي، وكان ثقة صدوقًا كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، مديمًا لتلاوة القرآن، شديدًا على أهل البدع، وأكب دهرًا على الحديث.
وقال أبو بكر البرقاني: ثقة (^٢).
وقال: قال أبو القاسم الأزهري: أرسل بعض الوزراء إلى ابن رزقويه بمالٍ فرده تورعًا (^٣).
وقال ابن الغزي: كان ثقة كثير السماع والشيوخ (^٤).
قال الخطيب: سمعته يقول: وُلِدتُ سنة خمسٍ وعشرين وثلاثمائة (^٥).
_________________
(١) ورد في «الرحلة» برقم (٢٠، ٤١).
(٢) «تاريخ الاسلام» (٢٨/ ٣٠١).
(٣) «تاريخ الإسلام» (٢٨/ ٣٠١).
(٤) «ديوان الإسلام» (١/ ٤٦).
(٥) «تاريخ بغداد» (١/ ٣٥١).
[ ١٧١ ]
وقال الخطيب: كانت وفاته غداة يوم الإثنين سادس عشر من جمادى الأولى سنة
اثنتي عشرة وأربعمائة ودفن من يومه بعد صلاة الظهر في مقبرة باب الدير بالقرب من معروف الكرخي، وصلى عليه ابنه أبو بكر، وحضرت الصلاة عليه (^١).
* * *