قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صدوقًا كثير الكتاب (^٥).
وقال الذهبي: الشيخ الإمام، المحدث المفيد … عني بالحديث، وله مصنف
_________________
(١) ورد في «الرحلة» برقم (٤٠).
(٢) «تاريخ الإسلام» (٢٩/ ٣٠٨).
(٣) الأزجي: بفتح الألف والزاي وفي آخرها الجيم. هذه النسبة إلى باب الأزج، وهي محلة كبيرة ببغداد، قيل: كان بها أربعة آلاف طاحونة، وكان منها جماعة كثيرة من العلماء والزهاد والصالحين وكلهم إلا ما شاء الله على مذهب أحمد بن حنبل ﵀، وكتبت عن جماعة كثيرة منهم. قاله السمعاني في «الأنساب» (١/ ١١٩).
(٤) ورد في «الرحلة» برقم (٣٣، ٤٧) والوراق هو الأزجي كما في «تاريخ دمشق» (٣٣/ ٨٥».
(٥) «تاريخ بغداد» (١٠/ ٤٦٨).
[ ١٥٥ ]
في الصفات لم يهذبه (^١).
وقال ابن العماد: كان صاحب حديث وسنة (^٢).
وقال السمعاني: كان ثقة صدوقًا مكثرًا صاحب كتاب (^٣).
قال الخطيب: وسألته عن مولده فقال: ولدت يوم الثلاثاء لأحد عشر بقين من شعبان سنة ست وخمسين وثلاثمائة (^٤).
وقال: ومات في ليلة الأحد مستهل المحرم من سنة أربع وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد وهو يوم الإثنين في مقبرة باب حرب، وحضرت الصلاة عليه (^٥).
* * *