ثانيا - الكتب باللغة الإنجليزية: لقد اعتمد المستشرقون على عدد من كتب الرحالة الغربيين (٢) في كتاباتهم عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوته، وقد بدأت الرحلات الاستطلاعية الغربية في أوائل القرن السادس عشر الميلادي، وبالتحديد في عام ٩٠٨ هـ ١٥٠٢ م، عندما قام لودو فيكو
_________________
(١) المرجع السابق، ص٢٤٢.
(٢) لقد كتب عدد من الغربيين المتأخرين كتابات عن الرحالة، وأحيل إلى ثلاثة مراجع مهمة ومفيدة وهي: - ديفيد جورج هوجارث David George Hogarth الذي ألف كتابا أسماه " اختراق الجزيرة العربية " The Penetration of Arabia ويقول عنه مؤلفه: إنه سجل لتطور المعلومات لدى الغربيين عن شبه الجزيرة العربية، حيث استعرض كتابات عدد من الرحالة الغربيين ومنهم سادلير وبوركهارت، وبلجريف، وداوتي وغيرهم. وقد تحدث عن تاريخ نجد والصراع مع المصريين، كما أنه تحدث عن وسط الجزيرة وشمالها وجنوبها. - روبن بدول Robin Bidwell الذي ألف كتابا أسماه " الرحالة الغربيون في الجزيرة العربية " Travellers in Arabia. وقد ترجم الدكتور عبد الله آدم نصيف هذا الكتاب إلى اللغة العربية، وتحدث فيه المؤلف عن مشاهدات عدد كبير من الرحالة وانطباعاتهم ومنهم: نيبور، وبوركهارت، وبلجريف، وداوتي، وفيلبي، وغيرهم. - بيتر برنث الذي ألف كتابا أسماه " بلاد العرب القاصية: رحلات المستشرقين إلى بلاد العرب " ترجمه خالد أسعد عيسى وأحمد غسان سبانو، وتحدث في هذا الكتاب عن بلاد العرب القاصية وعن عدد من الرحالة، منهم: بلجريف، وداوتي، وبلنت، وغيرهم.
[ ٢٨ ]
دي فاريما L udo Vico De Varthema برحلته إلى البلاد العربية، وهو من أوائل الأوربيين الذين استطاعوا وصف الحج إلى مكة المكرمة (١) . ولقد اختلفت دوافع الرحالة، ولكن أغلبهم ارتبطوا بالجمعيات الجغرافية الاستشراقية في أوروبا، كما تفاوتت كتاباتهم تبعا لأهدافهم وقدراتهم، ومن المناسب أن نقسم الرحالة صنفين:
الصنف الأول: الرحالة الذين لم يعرف عنهم نشاط تنصيري: ويدخل ضمن هذه الفئة مجموعة كبيرة من الرحالة، أشير إلى أشهرهم من الذين تتداول كتبهم بين الغربيين بكثرة من أجل الحصول على معلومات عن الجزيرة العربية وأحوالها وتاريخها. ومن هذه الكتب ما يأتي:
١ - " رحلات إلى الجزيرة العربية والبلاد الشرقية " Travels through Arabia and other countries in the east كتبه نيبور (٢) Niebuhr ١١٤٦ - ١٢٣١ هـ ١٧٣٣ - ١٨١٥ م. وكان نيبور وأصحابه قد أكملوا التدريبات للسفر إلى الجزيرة العربية في شهر يناير كانون الثاني عام ١١٧٥ هـ ١٧٦١ م، وكانوا ستة أشخاص، وبدؤوا رحلتهم بحرا من مدينة كوبنهاجن، ومضت ثمانية عشر شهرا قبل أن تطأ
_________________
(١) الرحالة الغربيون في الجزيرة العربية: د. روبن بدول، ترجمة: د. عبد الله آدم نصيف، ص ٢٣، الرياض، ١٤٠٩ هـ ١٩٨٩ م.
(٢) نيبور: مستشرق دانمركي، ولد في هولشتاين، وتعلم في ألمانيا، ورغب أن يحترف مهنة مساحة الأرض، وطلب منه أن يلتحق بالبعثة الدانمركية إلى جنوب بلاد العرب، فذهب إلى كوبنهاجن لمواصلة الدراسة تأهبا للسفر، ويعد من أبرز الرحالة. انظر: (المستشرقون)، ج٢، ص ٥١٥ - ٥١٦.
[ ٢٩ ]
أقدامهم البلاد العربية، وكان نيبور أكثر أفراد البعثة عقلانية وأقدرهم على تحمل المشاق، ونيبور لم يأت إلى نجد إنما ذهب إلى جدة ثم إلى اليمن (١) .
ولقد كتب نيبور - كما يزعم - عن الدين الجديد في نجد وكتاباته تعد كتابة موجزة عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوته، ولكنها تعد من أقدم الكتابات في هذا الموضوع، واستقى معلوماته بالسماع، مما جعله يقع في أخطاء عن الشيخ ودعوته.
٢ - " مذكرات عن البدو والوهابيين " Notes on the Bedouins and Wahabys من تأليف يوهان لودفيج بوركهارت Burkhardt ١١٩٩ - ١٢٣٣ هـ ١٧٨٤ - ١٨١٧ م. ويعد هذا الكتاب من المراجع المهمة لعدد كبير من المستشرقين الذين تناولوا الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودعوته، وقد ترجم جزء من هذا الكتاب تحت عنوان: " مواد لتاريخ الوهابيين " قام بترجمته الدكتور عبد الله الصالح العثيمين. ويعدّ بوركهارت " من أدق الرحالة الذين زاروا الجزيرة العربية وأصحهم تدوينًا " (٢) ولقد كتب عن الشيخ ودعوته في مقدمة كتابه وتحدث عن الفرق بين مبادىء دعوة الشيخ وما عليه الأتراك الذين لم يقبلوا الدعوة، وقد وقع في بعض الأخطاء واعتمد على عدد قليل من المصادر ومنها كتاب نيبور، ولكن من المهم الإشارة إلى أن بوركهارت كما يقول الدكتور العثيمين: " كان محايدًا بدرجة كبيرة في حديثه
_________________
(١) الرحالة الغربيون في الجزيرة العربية، ص ٣٥ - ٣٨.
(٢) المرجع السابق، ص٤٤.
[ ٣٠ ]
عن أنصار الدعوة، وفيما أورده عنهم الكثير من المعلومات المفيدة للمهتمين بتاريخهم " (١) . ومما أورده عن الشيخ: " معتقداته لم تكن معتقدات دين جديد. . وأن الفرق بينه وبين الأتراك السنة أن الوهابيين يتبعون بصلابة الشريعة نفسها التي أهملها الآخرون أو توقفوا عن ممارسة تعاليمها كلية " (٢) .
٣ - " رحلة إلى بلاد نجد " A Pilgrimage to Najd كتبته الليدي آن بلنت L ady Anne Blunt.
ولقد ترجمت فصول من هذا الكتاب تحت عنوان: " رحلة إلى بلاد نجد "، وقام بترجمتها محمد أنعم غالب، وكانت الليدي آن بلنت رحلت إلى الجزيرة العربية ومعها زوجها ولفرد Wilfried، وقد زارا مدينة حائل عام ١٢٩٧ هـ ١٨٧٩ م. ولهما إعجاب كبير بالخيل (٣) .
إن ملحق المجلد الثاني من هذا الكتاب اشتمل على حديث مهم تحت عنوان: " مسح تاريخي لظهور وأفول الوهابية في الجزيرة العربية " Historical Sketch of the Rise and Decline of Wahhbism In Arabia أعدها ولفرد بلنت، وقد اعترف بأنه كتب هذه المقالة معتمدًا على المادة العلمية التي أعدها الكولونيل روس، وقد وقع
_________________
(١) مواد تاريخ الوهابيين، للرحالة جوهان لودفيج بوركهارت، ترجمة: د. عبد الله الصالح العثيمين، ص ٨، جامعة الملك سعود، الطبعة الأولى، ١٤٠٥ هـ ١٩٨٥ م.
(٢) Notes on the Bedouins and Wahabys، John Lewis Burckhardt، PP. ٢٧٥، ٢٨٢ Henry Colburn and Richard Bentley، London، ١٨٣٠.
(٣) الرحالة الغربيون في الجزيرة العربية، ص ١٣٦ - ١٣٧.
[ ٣١ ]
ولفرد في عدد من الأخطاء، ومنها وصف دعوة الشيخ بأنها دين جديد (١) . كما تحدثت زوجته عن دعوة الشيخ وقيام الدولة السعودية حديثًا مختصرًا أثناء حديثها عن حكم ابن رشيد (٢) .
٤ - " الجزيرة العربية " Arabia لهاري سانت جون فيلبي H. St. J. B. Philby (١٣٠٣ - ١٣٨٠ ١٨٨٥ - ١٩٦٠ م) الذي ألف كتبًا متعددة عن الجزيرة العربية، ولعله يعد من أعظم الرحالة الذين زاروا الجزيرة العربية وكتبوا عنها، فلا يوجد من الرحالة من رأى الجزيرة العربية بقدر ما رأى فيلبي الذي غطى كل ركن منها، بالإضافة إلى أنه قد اخترقها عدة مرات من مختلف الاتجاهات (٣) . وتعد " كتاباته كثيرة جدًا وشاملة ودقيقة، وقد صاغ مؤلفاته بأسلوب بسيط يكاد يخلو من الجمال الأدبي، ولكنها تزخر بالمعلومات المطردة (٤) .
ولعل من أهم كتبه كتاب: " الجزيرة العربية " الذي يعد من أهم الكتابات الغربية عن تاريخ نجد، وقد أشرنا سابقًا إلى أنه اعتمد في تأليفه عن تاريخ نجد على المصادر الأصلية باللغة العربية، مما جعل لكتابه مكانة عالية مرموقة لدى الباحثين الموضوعيين.
_________________
(١) A Pilgrimage to Najd، Lady Anne Blunt، Vol II، P. ٢٥٢، Frank Cass and Co Ltd، ١٩٦٨.
(٢) رحلة إلى بلاد نجد، الليدي آن بلنت، ترجمة محمد أنعم غالب، ص ٢١٠، منشورات دار اليمامة، الرياض، الطبعة الثانية، ١٣٨٩ هـ ١٩٧٨ م.
(٣) الرحالة الغربيون في الجزيرة العربية، ص ٩٠.
(٤) المرجع السابق، ص ٩٨.
[ ٣٢ ]
٥ - " العربية السعودية في القرن التاسع عشر " Saudia Arabia In the Ninteenth Century من تأليف ر. بيلي ويندر R. Bayly Winder، وفي مقدمة هذا الكتاب تحدث الكاتب عن الشيخ ودعوته. وتعد آراء هذا المؤلف في عمومها جيدة، لاعتماده على مصادر عربية صحيحة أو مصادر أجنبية اعتمدت على مصادر عربية مثل كتاب فيلبي. ومن آرائه الجيدة ما دونه في مقدمة كتابه من أن مصطلح الموحدين أفضل من مصطلح الوهابية، وأن دعوة الشيخ رجوع إلى الإسلام (١) .
٦ - " ابن سعود الجزيرة. . شعبه وأرضه " Ibn Sa﴾ apos;oud of Arabia his People and His Land، من تأليف: أمين ريحاني Ameen Rihani وهو كاتب عربي نصراني له مؤلفات بالعربية والإنجليزية، وقد ذُكر هذا الكتاب ضمن قائمة مراجع بعض المستشرقين ومنهم مارجليوث في مقالته " الوهابية " في مختصر دائرة المعارف الإسلامية (٢) . لقد تحدث ريحاني في أحد فصول كتابه عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وعن الوهابية بشكل عام، وتبدو كتابته موضوعية ونقل عن كتب الشيخ (٣) . ولكنه وقع في بعض الأخطاء مثل وصفه المذهب الحنبلي الذي تبناه الشيخ محمد بن عبد الوهاب بأنه مذهب متشدد (٤) .
_________________
(١) انظر: Saudi Arabia In the Ninteenth Century، R. Bayly Winder، P. ٢، ٩ St. Marting ﴿apos;s Press، New York ١٩٦٥.
(٢) انظر: Shorter Encyclopedia of Islam P. ٦٢١.
(٣) انظر: Ibn Sa'oud of Arabia his People and his Land، by Ameen Rihani، P. ٢٤٦، Caravan. Books.
(٤) المرجع السابق، ص ٢٤٦ - ٢٤٧.
[ ٣٣ ]
الصنف الثاني: كتب الرحالة الذين عرفوا بنشاطهم التنصيري، وألفوا مؤلفات أصبحت مراجع لعدد من المستشرقين الغربيين، ومن أهم هذه الكتب ما يأتي:
١ - " رواية رحلة سنة في وسط الجزيرة العربية وشرقها ١٨٦٢ - ١٨٦٣ " Narrative of A year's Journy through central and eastern Arabia ١٨٦٣ -١٨٦٢ لوليام جيفورد بلجريف William Gifford Palgrave (١٢٤٢ - ١٣٠٦هـ ١٨٢٦ - ١٨٨٨ م)، وهذا المؤلف راهب يسوعي انضم إلى جماعة الآباء اليسوعيين، وقد بيَّن أنه يهدف من انضمامه إلى هذه الجماعة إلى العمل منصرًا بين العرب، وكتابه حافل بالأخطاء عن الشيخ ودعوته.
وقد انتقده بعض الكتاب الغربيين، ومنهم الكاتب المنصر صمويل زويمر الذي يقول عنه في حاشية كتابه " الجزيرة العربية مهد الإسلام ": " لقد زار بلجريف عاصمة الدولة السعودية أثناء إمارة فيصل، وأعطى وصفًا تصوريًا لها، ولكن اليسوعي الروماني الكاثوليكي لم يصف الدعوة التطهيرية (الإصلاحية) بأي وصف يدعو إلى الإعجاب " (١) وقد ذهب فيلبي إلى التشكيك في بعض رحلات بلجريف المدونة في كتابه فقال: " يدعي بلجريف أنه زار الخرج والأفلاج عام ١٩٦٣ م، إلا أنني أتحدى هذا الادعاء، ولا يسمح المجال لمناقشة هذا الأمر بالتفصيل، ولكن لذهابي إلى هذه الأماكن بنفسي أستطيع أن أقول إنني مقتنع أن بلجريف لم ير
_________________
(١) Arabia the cradel of Islam. S. M. Zwemer. P. ١٩٨، Fleming. H. Revell Company، Fourth Edition.
[ ٣٤ ]
الخرج والأفلاج، بل إنه لم يصل إلى الرياض ولا القصيم " (١) ولكن ذهب بعض المؤرخين إلى أن مذكراته ضاعت فاضطر إلى أن يكتب من ذاكرته مما جعله يقع في عدد كبير من الأخطاء. ولذا يصفه أحمد راتب حموش بقوله: " وليم جيفورد بلجريف اليهودي المتنصر على المذهب الجوزيتي، والمكلف بمهمات رسمية سرية من نابليون الثالث. . . وتبشيره بالمسيحية في لبنان، وتورطه السياسي في أحداث المنطقة، وتنكره بأسماء مستعارة، ووصفه كل الأشخاص والأحداث والمشاهد والأحوال التي تعرض لها، وتأليفه كتابًا حول ذلك من ذاكرته بعد أن ضاعت أوراقه، وقد انتقده في معلوماته تلك كثير من الرحالة الغربيين الذين وجدوا في بعض ثناياها بعدًا عن الحقيقة " (٢) .
٢ - " رحلات في صحراء الجزيرة العربية " Travels In Arabia Deserta ألفه تشارلز داوتي (٣) Charles Doughty (١٢٥٩ - ١٣٤٥ هـ ١٨٤٣ - ١٩٢٦ م) وكتابه هذا كتاب ضخم يقول عنه ت. إي لورانس T. E. Lawrence: " لقد درست كتاب الصحاري العربية لمدة عشر سنوات، وعندما تستعلم عن أي شيء عن الجزيرة تجده في كتابه.
_________________
(١) . Arabian Days. H. St. J. B. philby، P. ١٦٧، Robert Hale Limited، London، ١٩٤٨.
(٢) بلاد العرب القاصية، رحلات المستشرقين إلى بلاد العرب: بيتر برنت، ترجمة خالد أسعد عيسى وأحمد غسان سبانو، ص١١، دار قتيبة ١٤١١ هـ ١٩٩٠ م.
(٣) درس داوتي في كمبردج علم طبقات الأرض، وفقه اللغات والآثار، شد رحاله إلى المشرق حيث زار سوريا ومصر، ثم التحق بقافلة من الحجاج إلى أواسط جزيرة العرب حتى وصل إلى مدائن صالح وتيماء وخيبر. انظر (المستشرقون)، جـ٢، ص ٧٠ - ٧١.
[ ٣٥ ]
إن كتابه لا يحمل تاريخا ولا يمكن أن يصبح قديمًا " (١) .
امتدحه صمويل زويمر بقوله: " إنه محافظ على دينه، ولم يخجل من إظهار نصرانيته " (٢) سافر كثيرًا داخل أوروبا ثم رحل إلى شمال إفريقية وقبرص، وسافر من دمشق في عام ١٢٩٣ هـ ١٨٧٦ م متجهًا إلى الجزيرة العربية حيث زار حائل والقصيم (بريدة وعنيزة) ثم إلى جدة في عام ١٢٩٥ هـ ١٨٧٨ م. ويغلب على كتابه الاهتمام بالجانبين الاجتماعي والديني، تحدث عن الإسلام وبخاصة عن الجانب الشعائري فيه. كما أنه تحدث عن عنيزة ومحاولة الأمير فيصل بن سعود استعادتها (٣) وقد تحدث أيضًا عن موقف الوهابيين من التبغ وقال: إنهم يرونه بول إبليس (٤) .
٣ - " الجزيرة العربية مهد الإسلام " Arabia: the cradle of Islam، ألفه صمويل مارين زويمر Samuel M. Zwemer (١٢٨٤ - ١٣٧٢ هـ ١٨٦٧ - ١٩٥٢ م) الذي يعد من أشهر المنصرين في البلاد العربية. وقد تحدث في كتابه هذا عن الشيخ ودعوته، وقد وقع في كثير من الأخطاء، وحاول أن يذكر الفروق بين حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب والنظام السني، وذكر قائمة تتألف من إحدى عشرة نقطة (٥) .
_________________
(١) Islam in Arabia Deserta. S. Zwemer، The Muslim World Vol xxx١١١، p. ١٥٧، July ١٩٤٣.
(٢) المرجع السابق.
(٣) Travels In Arabia Deserta، By Chades M. Doughty، Vol. ١١ P. ٤٢٩. cambridge University Press، ١٨٨٨.
(٤) المرجع السابق، جـ١، ص٢٤٧.
(٥) Arabia: the cradle of Islam، S. Zawemer P. ١٩٣.
[ ٣٦ ]
ومن خلال هذه النقاط يتضح لنا الأخطاء الفادحة التي وقع فيها صمويل زويمر، وقد وقع في الأخطاء لاعتماده على المصادر المعادية للشيخ ودعوته، وقد ذكرها في نهاية كتابه.