٣١٦- قيس بن الربيع أبو محمد الأسدي الكوفي عن أبي حصين، قال علي: كان وكيع يضعفه، وقال أبو نعيم: مات سنة سبع وستين ومائة، كان وكيع يضعف قيسا، وقال أبو داود: إنما أتي قيس من قبل ابنه، كان ابنه يأخذ أحاديث الناس، فيدخلها في فرج كتاب قيس، ولا يعرف الشيخ ذلك.
٣١٧- القاسم بن عبد الله بن عمر العمري: عن عبد الله بن محمد بن عقيل، سكتوا عنه.
٣١٨- القعقاع بن أبي حدرد، له صحبة، وامرأته بقيرة، وحديثه عند عبد الله
_________________
(١) = والكامل لابن عدي "٦/ ٩٢٨" مثله. وفي الأوسط "٢/ ١٦٠" قال: كان عبد الرحمن لا يحدث عن فرج بن فضالة، ويقول: حدث عن يحيى بن سعيد أحاديث منكرة مقلوبة، وفي "٢/ ١٨٧"، تركه ابن مهدي أخيرا.
(٢) التاريخ الكبير "٧/ ١٥٦-١٥٧"، والأوسط "٢/ ١٥٨"، والضعفاء للعقيلي "٣/ ٤٦٩-٤٧٠"، والكامل لابن عدي "٦/ ٤٠" مثله.
(٣) التاريخ الكبير "٧/ ١٦٤"، والضعفاء للعقيلي "٣/ ٤٧٣"، والكامل لابن عدي "٦/ ٣٤" مثله، وفيها والأوسط "٢/ ١٣٢" قال: قال أحمد: كان يكذب، وأخوه عبد الرحمن ليس ممن يروى عنه. وفي الأصل: القاسم بن عبد الله بن محمد، وهو خطأ، فهو: القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
(٤) التاريخ الكبير "٧/ ١٨٧" مثله. قال ابن أبي حاتم في بيان خطأ البخاري في تاريخه ص١٤٨: القعقاع بن حدود الأسلمي، وإنما هو ابن أبي حدرد، فقال الشيخ المعلمي: في التاريخ "أبي" فلا خطأ. وفي ص١٠٦: القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي له صحبة، وامرأته بقيرة، وإنما هو نقيرة، سمعت أبي يقول كما قال. قال الشيخ المعلمي ﵀: في كتب الصحابة وغيرها بالموحدة. لكن في التبصير عن المستغفري أنه قد قيل بالنون، وفي التعجيل أن ابن حبان ذكرها في البابين. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل "٧/ ١٣٦": قعقاع بن أبي =
[ ١١٥ ]
ابن سعيد المقبري، ولا يصح حديثه.
٣١٩- قطبة بن العلاء بن المنهال الكوفي: عن أبيه، وليس بالقوي عندهم، فيه نظر.
٣٢٠- قزعة بن سويد بن حجير الباهلي: وهو قزعة بن أبي قزعة البصري، وليس بذاك القوي عن حميد بن قيس.
_________________
(١) = حدرد الأسلمي، ويقال: قعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد، ولا يصح له صحبة، وهو زوج بقيرة، روى عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عنه سمعت أبي يقول ذلك، وأدخله بعض الناس في كتاب الضعفاء، فسمعت أبي يقول: يحول من هذا الكتاب، فإن الراوي عنه عبد الله بن سعيد المقبري، وعبد الله ضعيف. قلت: هذا واضح في كون أبي حاتم لا يرى الجهالة جرحا على كل حال. وأما قوله "بقيرة"، فالظاهر أنه تصحيف لأنه خطأ البخاري فيه كما سبق، والله أعلم.
(٢) التاريخ الكبير "٧/ ١٩١"، والعقيلي "٣/ ٤٨٧"، وابن عدي في الكامل "٦/ ٥٣" مثله. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل "٧/ ١٤١": سألت أبي عنه، فقال: كتبنا عنه، ما بلغنا إلا خير. قلت له: إن البخاري أدخله في كتاب الضعفاء؟ قال: ذلك مما تفرد به، قلت: ما حاله؟ قال: شيخ يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال ابن عدي: وهذا الذي ذكره البخاري أن قطبة بن العلاء عن أبيه إنما هو حديث يرويه عن أبيه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ: من التمس محامد الناس بسخط الله عاد حامده له من الناس ذاما. وإنما البخاري أشار إلى هذا، وأنكرها عليه، ولقطبة عن الثوري وعن غيره أحاديث مقلوبة، وأرجو أنه لا بأس به.
(٣) التاريخ الكبير "٧/ ١٩٢"، والضعفاء للعقيلي "٣/ ٤٨٧-٤٨٨"، والكامل لابن عدي "٦/ ٥٠" مثله.
[ ١١٦ ]