٤١٣- يحيى بن أبي أنيسة الجزري: أخو زيد، عن عمرو بن شعيب والزهري، ليس بذاك.
٤١٤- يحيى بن بسطام بن حريث البصري، يذكر بالقدر.
٤١٥- يحيى بن أبي حية: أبو جناب الكلبي، عن عمير بن سعيد، وأبيه: قال أبو نعيم: مات سنة خمسين ومائة، كان يحيى القطان يضعفه.
٤١٦- يحيى بن سعيد المديني التميمي: عن أبي الزبير، وهشام بن عروة، والزهري، روى عنه معلى بن أسد، منكر الحديث.
٤١٧- يحيى بن سلمة بن كهيل الكوفي: عن أبيه، في حديثه مناكير.
٤١٨- يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن: أبو زكريا الحماني: يتكلمون
_________________
(١) التاريخ الكبير "٨/ ٢٦٢"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٣٩٣"، والكامل لابن عدي "٧/ ١٨٧" مثله، وفي الأوسط "٢/ ١٤٩"، والكامل قال: لا يتابع في حديثه.
(٢) التاريخ الكبير "٨/ ٢٦٤"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٣٩٤" مثله، قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل "٩/ ١٣٢"، سألت أبي عنه، فقال: شيخ صدوق، ما بحديثه بأس قدري، أدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فسمعت أبي يقول: يحول من هناك.
(٣) التاريخ الكبير "٨/ ٢٦٧"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٣٩٩"، والكامل لابن عدي "٧/ ٢١٢" مثله.
(٤) التاريخ الكبير "٨/ ٢٧٧"، والأوسط "٢/ ١٦٨" مثله.
(٥) التاريخ الكبير "٨/ ٢٧٧-٢٧٨"، والأوسط "١/ ٣٤٧"، "٢/ ١٦٤"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٤٠٥"، والكامل في الضعفاء "٧/ ١٩٦" مثله.
(٦) في التاريخ الكبير "٨/ ٢٩١" قال: يتكلمون فيه، رواه أحمد وابن نمير، وفي الأوسط "٢/ ٣٢٤"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٤١٢-٤١٣": كان أحمد، وعلي يتكلمان فيه، وفي الكامل "٧/ ٢٣٧-٢٣٨" قال: كان أحمد وعلي يتكلمان فيه، ثم قال: يتكلمون فيه.
[ ١٣٩ ]
فيه، عن شريك وغيره، وسكتوا عنه.
٤١٩- يحيى بن عبيد الله بن موهب المدني القرشي عن أبيه، كان ابن عيينة يضعفه، وقال يحيى القطان: "قال شعبة": رأيت يحيى بن عبيد الله يصلي صلاة لا يقيمها، فتركته.
٤٢٠- يحيى بن عثمان: عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، روى عنه عكرمة بن عمار، حديثه ليس بالقائم.
٤٢١- يحيى بن العلاء البجلي الرازي: كان وكيع يتكلم فيه.
٤٢٢- يحيى بن يزيد، أبو شيبة الرهاوي عن زيد بن أبي أنيسة، روى عنه إسماعيل بن عياش، لم يصح حديثه.
٤٢٣- يحيى بن يعقوب بن مدرك بن سعد أبو طالب القاص الأنصاري منكر
_________________
(١) التاريخ الكبير "٨/ ٢٩٥"، والأوسط "٢/ ٦"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٤١٥"، والكامل "٧/ ٢٠٣" مثله. وقد سقط من الأصل ذكر شعبة، وكذا من الأوسط، وهو مثبت في سائر الأصول.
(٢) التاريخ الكبير "٨/ ٢٩٦"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٤١٨"، والكامل لابن عدي "٧/ ٢٣١" مثله، وفي الأوسط "٢/ ١٦٨"، والكامل قال: لم يصح حديثه. قال ابن عدي: ويحيى بن عثمان هذا ليس بالمعروف، ولعل ليس له عن أبي حازم عن سهل ابن سعد من رواية عكرمة بن عمار إلا حديثا أو حديثين.
(٣) التاريخ الكبير "٨/ ٢٩٧"، والأوسط "٢/ ١٣١" مثله.
(٤) التاريخ الكبير "٨/ ٣١٠"، والكامل لابن عدي "٧/ ٢٣٢" مثله. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل "٩/ ١٩٨": سألت أبي عنه، فقال: ليس به بأس، أدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فسمعت أبي يقول: يحول من هناك.
(٥) التاريخ الكبير "٨/ ٣١٢-٣١٣"، والضعفاء "٤/ ٤٣٦"، والكامل "٧/ ٢٣٣" مثله. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل "٩/ ١٩٩": سألت أبي عنه، فقال: محله الصدق، لم يرو شيئا منكرا، وهو ثقة في الحديث، أدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فسمعت أبي يقول: يحول من هناك. وقد سقط من الأصل قوله "منكر الحديث"، فاستدركته من المصادر الأخرى. وقد تصحف "سعد" في "زايد" إلى "سعيد"، فتبعه السيروان كالعادة.
[ ١٤٠ ]
الحديث.
٤٢٤- يزيد بن أبان البصري، كان شعبة يتكلم فيه.
٤٢٥- يزيد بن ربيعة أبو كامل الدمشقي الصنعاني، صنعاء دمشق، عن أبي أسماء، حديثه منكر.
٤٢٦- يزيد بن زياد عن الزهري، منكر الحديث.
٤٢٧- يزيد بن سفيان، أبو المهزم البصري: عن أبي هريرة، تركه شعبة.
٤٢٨- يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي المدني: عن سعيد المقبري، ويزيد بن خصيفة، روى عنه عبد العزيز الأويسي ومعن، قال أحمد بن حنبل: عنده مناكير.
٤٢٩- يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة، الليثي حجازي، منكر الحديث.
٤٣٠- يزيد بن هرمز: مولى بني الليث، عن أبي هريرة، قال علي:
_________________
(١) التاريخ الكبير "٨/ ٣٢٠"، والأوسط "١/ ٣٤٣"، والكامل لابن عدي "٧/ ٢٥٧" مثله. وقد سقطت هذه الترجمة من المطبوع.
(٢) التاريخ الكبير "٨/ ٣٣٢"، والأوسط "٢/ ١٤٦"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٣٧٦"، والكامل لابن عدي "٧/ ٢٥٩" مثله. وقد سقطت هذه الترجمة من المطبوع.
(٣) التاريخ الكبير "٨/ ٣٣٤"، وفي الأوسط "٢/ ٨٣"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٣٨٢"، والكامل لابن عدي "٧/ ٢٥٩" مثله. وفي هذه المصادر: يزيد بن زياد أو يزيد بن أبي زياد. وقد سقطت هذه الترجمة من المطبوع.
(٤) التباريخ الكبير "٨/ ٣٣٩"، والكامل لابن عدي "٧/ ٢٦٧" مثله.
(٥) التاريخ الكبير "٨/ ٣٤٨"، والأوسط "٢/ ١٨٨"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٣٨٤" مثله. وقد تصحف "المدني" في "زايد" إلى "العدوي"، فتبعه السيروان كالعادة.
(٦) التاريخ الكبير "٨/ ٣٥١-٣٥٢"، والأوسط "٢/ ٨٣-٨٤"، والكامل لابن عدي "٧/ ٢٦٣" مثله. وقال البخاري في الكبير: هو أخو أنس بن عياض، فقال ابن أبي حاتم في بيان خطأ البخاري ص١٣٩ عن أبيه: ليس هو عندنا بأخيه.
(٧) التاريخ الكبير "٨/ ٣٦٧-٣٦٨" مثله.
[ ١٤١ ]
قال عبد الرحمن: هو يزيد الفارسي هو ابن هرمز فذكرته ليحيى، فلم يعرفه، وكان يكون مع الأمراء.
٤٣١- يوسف بن ميمون الصباغ: عن عطاء، منكر الحديث جدا.
٤٣٢- يوسف بن السفر: أبو الفيض، كاتب الأوزاعي، الشامي، منكر الحديث.
٤٣٣- يوسف بن عطية البصري، منكر الحديث.
٤٣٤- يوسف بن خالد البصري السمتي: سكتوا عنه.
٤٣٥- يوسف بن زياد: أبو عبد الله، عن ابن أبي خالد، منكر الحديث، وكان ببغداد.
٤٣٦- يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي: سمع الشيباني: تركه يحيى
_________________
(١) التاريخ الكبير "٨/ ٣٨٤"، والأوسط "٢/ ١٥٣"، والكامل لابن عدي "٧/ ١٦٥" مثله، وليس في الأخيرين قوله: "جدا".
(٢) التاريخ الكبير "٨/ ٣٨٧"، والأوسط "٢/ ٢٠٤"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٤٥٢" مثله، وفي الكامل "٧/ ١٦٣": قال البخاري: يوسف بن السفر كان يكذب. وقد تصحف اسمه في التاريخ الكبير إلى: يوسف بن أبي السفر، فإنه في الأصل والمطبوع: والأوسط وسائر المصادر: يوسف بن السفر، ولم ينبه أحد على خلاف في ذلك.
(٣) التاريخ الكبير "٨/ ٣٨٧"، والأوسط "٢/ ٢٠٣"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٤٥٥"، والكامل لابن عدي "٧/ ١٥٣" مثله، وقد سقطت هذه الترجمة من المطبوع.
(٤) التاريخ الكبير "٨/ ٣٨٨"، والأوسط "٢/ ٢٢٤"، والكامل "٧/ ١٦٠" مثله، وزاد في الكبير، والكامل: قال ابن معين، وعمرو بن على: يكذب، وفي الأوسط: قال ابن معين: وغمزوا يوسف يكذب.
(٥) التاريخ الكبير "٨/ ٣٨٨"، والأوسط "٢/ ٢٠٤"، والكامل لابن عدي "٧/ ١٧٠" مثله. وقد سقط من "ابن أبي خالد" كلمة "ابن" في "زايد" فتبعه السيروان كالعادة.
(٦) التاريخ الكبير "٨/ ٣٩٧"، وقال: تركوه، والأوسط "٢/ ٢٠٩-٢١٠"، والكامل "٧/ ١٤٥" مثله. والظاهر أن البخاري ﵀ وغيره تكلموا فيه لأجل الرأي، لا لضعفه، ويوضح ذلك قول أبي حاتم: صدوق، ولكن من أصحاب أبي حنيفة، لا ينبغي أن يروي عنه شيء. وقد تصحف الشيباني في "زايد" إلى "ابن السائب"، فتبعه السيروان كالعادة.
[ ١٤٢ ]
وعبد الرحمن، ووكيع وغيرهم، حكي لنا عن النعمان قال: ألا يعجبون من يعقوب يقول علي ما لا أقول.
٤٣٧- يسع بن طلحة: عن عطاء، منكر الحديث.
٤٣٨- يمان بن المغيرة: أبو حذيفة العنزي، قال وكيع: التيمي منكر الحديث.
٤٣٩- ياسين بن معاذ: أبو خلف الزيات، منكر الحديث.
٤٤٠- أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة المدني: ضعيف.
٤٤١- أبو الرجال: سمع النضر بن أنس، عن أبيه عن النبي ﷺ، روى عنه حرمي بن عمارة، منكر الحديث.
٤٤٢- أبو ماجد الحنفي: عن ابن مسعود، ويقال العجلي، قال الحميدي:
_________________
(١) التاريخ الكبير "٨/ ٤٢٥"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٤٦٢" مثله.
(٢) التاريخ الكبير "٨/ ٤٢٥"، والأوسط "٢/ ١٦٩"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٤٦٣"، والكامل لابن عدي "٧/ ١٨١" مثله.
(٣) التاريخ الكبير "٨/ ٤٢٩"، والأوسط "٢/ ١٦٩"، والضعفاء للعقيلي "٤/ ٤٦٥"، والكامل لابن عدي "٧/ ١٨٣" مثله.
(٤) التاريخ الكبير، الكني ص٩ مثله، وفي الأوسط "٢/ ١٦٩"، والكامل "٧/ ٢٩٦" قال: منكر الحديث.
(٥) التاريخ الكبير، الكني ص٣٠، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١٤" مثله، وفي الأوسط "٢/ ١٤٨"، والكامل "٣/ ٢٧" قال: عنده عجائب، وهي في المطبوع أيضا، وأبو الرجال هو خالد بن محمد الأنصاري.
(٦) التاريخ الكبير الكني ص٧٣ مثله. وفي الأوسط "١/ ٢٦٧": قال: لا يتابع في حديثه. واسم أبي ماجد: عائذ بن نضلة. وقد تصحف في التاريخ الكبير قوله "طار طير" إلى "طار طرأ". ومعنى العبارة: جهالة هذا الراوي بحيث لا يدرى من هو؟ ولا من أين أتى عليهم، والله أعلم. وإلى هنا انتهى ما علق به الفقير إلى رحمة ربه: أبو عبد الله أحمد بن إبراهيم بن أبي العينين على كتاب الضعفاء للإمام البخاري ﵀، وذلك حين أذن للظهر من يوم الأربعاء، الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر عام ستة وعشرين وأربعمائة وألف، والحمد لله رب العالمين.
[ ١٤٣ ]
عن ابن عيينة، قلت ليحيى الجابر: من أبو ماجد؟ قال: طار طير علينا، فحدثنا، وهو منكر الحديث.
آخر كتاب الضعفاء.
فرغ من تعليقه الفقير إلى الله تعالى: عمر بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الله بن محمد بن العجمي الشافعي الحلبي١ عفا الله عنهم في بكرة نهار الأحد رابع عشرين جمادى الأول من سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة من هجرة سيدنا محمد صلى الله عليه وصحبه، وسلم تسليما كثيرا.
_________________
(١) ١ ترجم له الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة "٣/ ٢٢١" رقم "٢٩٦٦"، فقال: سمع سنة ٧١١ من أبي بكر أحمد بن محمد العجمي، وطلب بعد ذلك بنفسه، فسمع من الحجار وابن مزيز، وشارك في الفضائل، وسمع بمصر والإسكندرية، وأفتى، ودرس، وكتب الطباق، وخرج، وكان بارعا في عدة علوم، إلى أن قال: وله إلمام قوي بعلم الحديث، وقد درس بالظاهرية والرواحية بحلب، وانتهت إليه رياسة الفتوى بها مع الشهاب الأذرعي. وقال: وكان أديبا كريما ذا أخلاق جميلة ومحاضرة حسنة، وله يد طولى في الفرائض والحساب، مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٧٧هـ.
[ ١٤٤ ]