١٤٥- سليمان بن أرقم: "مولى قريظة، أو النضير، عن الحسن والزهري، أبو معاذ، تركوه.
١٤٦- سليمان بن جُنادة بن أبي أمية الدوسي: عن أبيه، عن عبادة عن النبي ﷺ في الجنازة: "كان لا يجلس، حتى تُوضع". ثم قال: خالفوا اليهود.
نصر بن علي، عن صفوان بن عيسى، عن بشر بن رافع، عن عبد الله بن سليمان، عن أبيه، هو منكر.
١٤٧- سليمان بن عمرو الكوفي، أبو داود النخعي العامري، معروف بالكذب، سمعت قتيبة يقوله.
١٤٨- سليمان بن عطاء: سمع مسلمة بن عبد الله، روى عنه يحيى بن صالح الشامي، وفي بعض حديثه المناكير.
١٤٩- سليمان بن موسى الدمشقي: ويقال: كنيته أبو أيوب، سمع عطاء
_________________
(١) التاريخ الكبير "٤/ ٢"، والأوسط "٢/ ١٨٠"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١٢١"، والكامل لابن عدي "٣/ ٢٥٠" مثله.
(٢) التاريخ الكبير "٤/ ٦"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١٢٢"، والكامل لابن عدي "٣/ ٢٨٥" مثله، وفي الكامل: "بن أمية"، وهو خطأ.
(٣) التاريخ الكبير "٤/ ٢٨"، والأوسط "٢/ ٢٦٦"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١٣٤"، والكامل لابن عدي "٣/ ٢٤٦" مثله.
(٤) التاريخ الكبير "٤/ ٢٨-٢٩"، والأوسط "٢/ ٢٦٦"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١٣٤"، والكامل "٣/ ٢٨٥" مثله.
(٥) التاريخ الكبير "٤/ ٣٨-٣٩"، والأوسط "١/ ٣٤٠"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١٤٠"، والكامل "٣/ ٢٦٣" مثله، وقد زاد الأستاذ محمود إبراهيم زايد "ابن عيينة" بين سليمان بن موسى والزهري، فتبعه على الخطأ السيروان كالعادة. وقد تصحفت هذه العبارة من =
[ ٦٩ ]
وعمرو بن شعيب.
حدثنا إبراهيم بن موسى، عن ابن علية، عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزهري في حديث: "لا نكاح إلا بولي"، قال ابن جريج: سألت الزهري، فلم يعرفه. قال ابن جريج: وكان سليمان يثني عليه، قال أبو عبد الله: عنده مناكير، مات سنة تسع عشرة ومائة، يختلفون في موته.
_________________
(١) = الشيخ المعلمي ﵀ في التاريخ الكبير حيث جعلها: "كان سليمان يفتي في العضل"، والصواب: وكان سليمان يعني في الفضل، كما في الضعفاء للعقيلي، وقد ذكرها في طريق آخر أبين حيث قال: قال ابن جريج: وكان سليمان يعني من أهل الفضل. وفي مسند الإمام أحمد "٦/ ٤٧": وكان سليمان بن موسى، وكان، فأثنى عليه، فالعبارات كلها تعنى ثناءه على سليمان. والعجب من الأستاذ محمود إبراهيم زايد حيث قال في التعليق على التاريخ الأوسط "١/ ٣٤٠": وردت عبارة ابن جريج في الأصل: "وكان سليمان يعني في الفضل" والتصويب الذي تم بالرجوع إلى التاريخ الكبير، فحرف الصواب الذي بأصله لخطأ المعلمي، والأعجب من ذلك أن محمود خليل الصعيدي وجماعته قد أوردوا هذه الكلمة المحرفة في جامعهم في الجرح والتعديل، فلا أدري كيف اعتبروها جرحا أو تعديلا؟ والحمد لله على توفيقه.
[ ٧٠ ]