"باب السين":
١٣٢- سعيد بن بشير: عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني، روى عنه الليث لا يصح حديثه.
١٣٣- سعيد بن بشير مولى بني نصر: عن قتادة، روى عنه الوليد بن مسلم، ومعن بن عيسى، يتكلمون في حفظه، نُراه أبا عبد الرحمن دمشقي، وهو يحتمل.
١٣٤- سعيد بن ذي لعوة: عن عمر في النبيذ، روى عنه الشعبي، يخالف الناس في حديثه، لا يعرف، وقال بعضهم: سعيد بن ذي حدان: وهو وهم.
١٣٥- سعيد بن راشد أبو محمد المازني، السماك البصري عن عطاء،
_________________
(١) التاريخ الكبير "٣/ ٤٦٠"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١٠٠"، والكامل "٣/ ٣٩٠" مثله، وقد نسبه بعضهم بالبخاري كما في تهذيب الكمال، وفي الكامل النجراني، وبعضهم بالنجاري كما في التاريخ الكبير وغيره، والظاهر أنه الصواب، وهي نسبة إلى بني النجار من الأنصار قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: سمعت أبي يقول: هو شيخ لليث، ليس بالمشهور، لم يرو عنه غير الليث، ليس محله أن يدخل في كتاب الضعفاء. ا. هـ. قلت: وجزم ابن أبي حاتم بكونه لم يرو عنه غير الليث وعدم شهرته مع إنكاره على من أدخله في الضعفاء واضح الدلالة على تفريقه بين عدم شهرة الراوي وإن انفرد عنه راو واحد وبين الراوي المجروح، فالظاهر أن الجهالة عنده على درجات، والله أعلم. تنبيه: وقع تصحيف في نسخة السيروان في اسم شيخه إلى محمد بني عبد الرحمن، واسم الليث أيضا.
(٢) التاريخ الكبير "٣/ ٤٦٠"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١٠٠"، والكامل "٣/ ٣٦٩-٣٧٠" مثله، وقوله: "وهو يحتمل" ليست في الكبير، ولا الضعفاء، ولا المطبوع.
(٣) التاريخ الكبير "٣/ ٤٧١"، والأوسط "١/ ٣٣٤"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١٠٤-١٠٥" مثله، وزاد في الأوسط: مجهول، وفي الكامل "٣/ ٤٠٧"، قال: يضعف حديثه.
(٤) التاريخ الكبير "٣/ ٤٧١"، والأوسط "٢/ ١٧٠"، والكامل "٣/ ٣٨١" مثله.
[ ٦٦ ]
والزهري، منكر الحديث.
١٣٦- سعيد بن زُون الثعلبي البصري: رأى أنس بن مالك، روى عنه محمد بن سعيد، لا يتابع في حديثه.
١٣٧- سعيد بن سنان أبو مهدي الكندي الحنفي الحمصي: عن أبي الزاهرية، منكر الحديث.
١٣٨- سعيد بن سلام أبو الحسن البصري عن الثوري منكر الحديث.
١٣٩- سعيد بن سالم، أبو عثمان القداح خراساني، سكن مكة، عن ابن جريج، كان يرى الإرجاء.
١٤٠- سعيد بن عبد الجبار الحمصي: قال قتيبة: رأيته بالبصرة، وكان جرير يكذبه.
١٤١- سعيد بن أبي عروبة: مِهرَان، مَولى بني عَدِي سكن البصرة، سمعتُ
_________________
(١) التاريخ الكبير "٣/ ٤٧٣"، والأوسط "٢/ ١٧١"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١٠٦"، والكامل "٣/ ٣٦٤" مثله.
(٢) التاريخ الكبير "٣/ ٤٧٧-٤٧٨"، والأوسط "٢/ ١٧١"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١٠٧"، والكامل "٣/ ٣٥٩" مثله.
(٣) التاريخ الكبير "٣/ ٤٨١-٤٨٢"، والكامل "٣/ ٤٠٤" مثله، وفي الأوسط "٢/ ٣١٤"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١٠٨"، والكامل قال: يُذكر بوضع الحديث. قلت: وقد سقطت هذه الترجمة من المطبوعين.
(٤) التاريخ الكبير "٣/ ٤٨٢"، والكامل "٣/ ٣٩٨" مثله، وهو من الرواة الذين ذكرهم البخاري في الضعفاء لشيء في الاعتقاد لا لتضعيفه إياه في الحديث، فإن الأكثر على توثيقه.
(٥) التاريخ الكبير "٣/ ٤٩٥"، والأوسط "٢/ ١٨٠"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١١٠"، والكامل لابن عدي "٣/ ٣٨٦" مثله.
(٦) التاريخ الكبير "٣/ ٥٠٤-٥٠٥"، والضعفاء للعقيلي "٢/ ١١٢"، والكامل لابن عدي "٣/ ٣٩٣" مثله. وإيراد البخاري ﵀ لسعيد في الضعفاء لأجل اختلاطه، وإلا فهو ثقة، وقد أخرج له البخاري في صحيحه. =
[ ٦٧ ]
أبا نعيم، يقول: كتبت عنه بعدما اختلط حديثين.
حدثنا ابن حنبل، ثنا يحيى، قال: سألت إسماعيل عن حديث ابن أبي عروبة في الإنسان لا يجنب، فلم يعرفه.
قال أحمد: ثنا عبد الأعلى عن سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن ابن عباس قال: أربع لا تجنب هذا الحديث، فلم يعرفه.
قال أحمد: ثنا قريش بن أنس، قال: حلف لي سعيد أنه ما كتب عن قتادة شيئا قط، إلا أن أبا معشر، كتب إليه أن يكتب له تفسير قتادة، فقال: تريد أن تكتب عني التفسير.
١٤٢- سعيد بن ميسرة البكري: سمع أنسا، منكر.
١٤٣- سعيد بن مسلمة الأموي: عن إسماعيل بن أمية، منكر.
١٤٤- سعيد بن نشيط: عن مسلم بن عبد الله، روى عنه عبد الله بن عقبة، ولا يصح.
_________________
(١) = وقد تصحف في زايد "قريش بن أنس" إلى قريش بن أحمد، فتبعه السيروان كالعادة.
(٢) التاريخ الكبير "٣/ ٥١٦"، والكامل لابن عدي "٢/ ٣٨٧" مثله، وفي الأوسط "٢/ ١٥١": عنده مناكير، وفي المطبوع: منكر الحديث، ولعله الصواب.
(٣) في التاريخ الكبير "٣/ ٥١٦": فيه نظر، يروي مناكير، وفي الضعفاء للعقيلي "٢/ ١١١": منكر الحديث، في حديثه نظر، وفي الكامل "٣/ ٣٧٩" قال: منكر الحديث.
(٤) ليس له ترجمة في التاريخ الكبير، وقد تصحف ما في نسخة "زايد" إلى "مسلم بن عبد الله بن عقبة"، فتبعه السيروان كالعادة، وعبد الله بن عقبة هو ابن لهيعة، قال أبو حاتم: روى عنه ابن لهيعة، مجهول. وكأنه حكم عليه بالجهالة لضعف الراوي عنه أو نكارة حديثه، والله أعلم. وهذه الترجمة جاءت في الأصل قبل التي قبلها، وقد تبعت ما في المطبوع.
[ ٦٨ ]