٥٠٣ - (جلال الدّين) بن الأبشيهي فِي الأبشيهي وَابْن الأسيوطي عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر بن عَليّ وَابْن الْأَمَانَة عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن عُثْمَان وَابْن السيرجي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يُوسُف وَابْن شرف الدّين عبد الْوَهَّاب الْجَعْفَرِي الزَّيْنَبِي الأسيوطي مدرس الشريفية بأسيوط وَهِي من إنْشَاء ابْن عَم أَبِيه زين الدّين وَكَانَ قد ولي الحكم بهَا مرّة مَاتَ سنة سبع
[ ١١ / ١٥٥ ]
وَأَرْبَعين وَابْن الملقن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن عمر بن أبي الْحسن والبكري مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد والبلقيني عبد الرَّحْمَن بن عمر بن رسْلَان وحفيد وَلَده عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْجلَال والخانكي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد وَيُقَال لَهُ العباسي والسخاوي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عُثْمَان الْوَالِد والصمنودي مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ وَقد يُقَال لَهُ الْمحلى والسيرجي مضى قَرِيبا فِي ابْن السيرجي والصالحي أَبُو النجاح مُحَمَّد بن أَحْمد بن يحيى بن عَليّ وَمُحَمّد بن أبي بكر الْمَدْعُو بِأبي الْفضل بن عَليّ بن دَاوُد بن عَليّ الصَّالِحِي مِمَّن بَاشر مشيخة الزمامية بسويقة الصاحب وجهات تلقاها عَن أَبِيه وَزعم أَنه يلوذ بِالْقَاضِي نَاصِر الدّين الصَّالِحِي بِقرَابَة وَكَانَ النَّاس مبتلين بِهِ فِي أَيَّام خشقدم وَلذَا كَانَ خَائفًا يترقب إِلَى أَن رَافع فِيهِ وَفِي أشباهه من أَكلَة الْأَوْقَاف الْجَارِيَة تَحت نظر الزِّمَام عَليّ بن التَّاج عبد الْوَهَّاب السجيني فِي أول أَيَّام فَيْرُوز عِنْد السُّلْطَان وَخَصه فِيمَا قيل من المصادرة عشرَة آلَاف دِينَار وَالْكَلَام فِيهِ كثير وَهُوَ من دهاة الْعَالم مِمَّن تكَرر حجه وَيظْهر اعْتِقَاد الصَّالِحين وَنَحْوهم لأغراض وَبَاعَ دوره ووظائفه وأثاثه فِيمَا ظهر وَمكث فِي الترسيم إِلَى حِين تَارِيخه سنة تسع وَتِسْعين والصفوي أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن حسن أحد الآخذين عني والطنبدي مَاتَ فِي صفر سنة أَرْبَعِينَ وَخلف مَالا كثيرا بِحَيْثُ صولح أَخُوهُ على عشرَة آلَاف دِينَار بعد طلب عشْرين ألفا مَعَ وَرَثَة مستغرقين قَالَه الْعَيْنِيّ والعباسي فِي الخانكي قَرِيبا والقمصي عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن والمحلى مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد وَآخر فِي السمنودي قَرِيبا والمرجوشي مُحَمَّد بن عبد الرَّزَّاق والمقري العجمي السَّاكِن بالجزيرة مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ بالطاعون والوجيزي عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عرندة وَابْن فتح الدّين أحد تجار الشّرْب بل هُوَ شيخ سوقه وَاسْتقر عوضه فِي المشيخة مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْحق وَبئسَ البديل وشخص يشبه رَأسه رَأس عبد الْقَادِر الطشطوخي أحد المعتقدين اتّفق مَعَ ابْن الرماح فِي التلبيس على الْملك فأشرك مَعَه فِي الضَّرْب وإيداع المقشرة وَمَات سنة أَربع وَتِسْعين ٥٠٤ (جمالد الدّين) بن خطيب المنصورية يُوسُف بن الْحسن بن مُحَمَّد وَابْن السَّابِق مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود وَابْن ظهيرة مُحَمَّد بن عبد الله بن ظهيرة والأزدستاني شيخ جليل مُتَقَدم فِي السلوك والتجرد ذُو نظم كثير جله بِخَطِّهِ فِي
[ ١١ / ١٥٦ ]
الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة قدم الْقَاهِرَة وزار بَيت الْمُقَدّس وَكَانَت منيته بِهِ فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَقد جَازَ السّبْعين وَمِمَّنْ تسلك بِهِ فضل الله الْمَاضِي وَحكى لي كثيرا من أخباره مِمَّا لم أضبطه والبساطي يُوسُف بن خَالِد بن نعيم والحرضي الْمَكِّيّ مِمَّن سمع من شَيخنَا والشيبي مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُحَمَّد والخواجا الفومني فِي الْأَنْسَاب والقرافي النَّحْوِيّ كَانَ ماهرا فِي الاعراب حسن التدريب فِيهِ انْتفع بِهِ شَيخنَا ابْن خضر وَغَيره وَولي مشيخة الطنبدية بالصحراء وَأَظنهُ كَانَ إِمَامًا بالناصرية فرج بالصحراء وَاسْتقر بعده فِي الطنبدية شَيخنَا الشهَاب الحناوي والكرماني يُوسُف بن يحيى بن مُحَمَّد بن يُوسُف والماردائي يُوسُف بن عبد الله والملطي يُوسُف بن مُوسَى بن مُحَمَّد والنابلسي الشَّيْخ الْمُفْتِي بطرابلس مِمَّن قتل فِي خُرُوج نائبها عَلَيْهِم سنة اثْنَتَيْنِ وبواب الزمامية بِمَكَّة مَاتَ بهَا فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَسِتِّينَ أرخه ابْن فَهد وعجمي نجار ينزل برباط السَّيِّد بَرَكَات مَاتَ بِمَكَّة فِي لَيْلَة مستهل الْمحرم سنة ثَمَان وَتِسْعين عَن نَحْو الثَّمَانِينَ وَكَانَ مُبَارَكًا كثير الطّواف والتلاوة نظرا وَغير ذَلِك من أَفعَال الْخَيْر قطن مَكَّة نَحْو أَرْبَعِينَ سنة ﵀ وإيانا