٨٣٣ - رَاجِح بن حُسَيْن بن مُحَمَّد الحجاري مؤدب يحيى بن أبي البركات بن ظهيرة. / رجل خير سَاكن مِمَّن سمع عَليّ بِمَكَّة.
٨٣٤ - رَاجِح بن دَاوُد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن أَحْمد الْهِنْدِيّ الاحمداباي الْحَنَفِيّ /. ولد فِي تَاسِع صفر سنة إِحْدَى وَسبعين وَثَمَانمِائَة بأحمداباد، وَنَشَأ بهَا يَتِيما لوفاة أَبِيه فِي ثَانِي سني مولده فقرا على بلديه مَحْمُود بن مُحَمَّد المقرىء الْحَنَفِيّ فِي النَّحْو وَالصرْف والمنطق والاصلين وَالْعرُوض وَغَيرهَا بِحَيْثُ كَانَ جلّ انتفاعه بِهِ وعَلى مخدوم ابْن برهَان الدّين الْحَنَفِيّ الْمعَانِي وَالْبَيَان وعَلى مُحَمَّد بن التَّاج الْحَنَفِيّ الْهَيْئَة وَالْكَلَام، وبرع فِي الْفُنُون ونظم الشّعْر مَعَ جودة الْفَهم، لَقِيَنِي فِي أَوَائِل سنة أَربع وَتِسْعين بِمَكَّة وَكَانَ قد قدم هُوَ وَأَخُوهُ قَاسم وعمهما لِلْحَجِّ فأدركوا الْحَج فِي الَّتِي قبلهَا، وَكَانَت الوقفة الْجُمُعَة فحجوا ثمَّ توجهوا للزيارة النَّبَوِيَّة ثمَّ عَاد وَقَرَأَ عَليّ جَمِيع شرحي لألفية الحَدِيث من نُسْخَة حصلها الثَّلَاثَة بخطوطهم وانْتهى من قِرَاءَته فِي ربيع الأول وامتدحني بِأَبْيَات كتبتها فِيمَا امتدحت بِهِ وكتبت لَهُ إجَازَة هائلة مُشْتَمِلَة على أُمُور مهمة فِي نَحْو ثَلَاثَة كراريس وَأثبت لَهُ من جُمْلَتهَا تَرْجَمَة الْبَدْر الدماميني لسؤاله فِي ذَلِك لكَونه مَاتَ فِي الْهِنْد وزدت لَهُ تَرْجَمَة الْعَلَاء البُخَارِيّ الْحَنَفِيّ ونبهت على تكفيره لِابْنِ عَرَبِيّ وتكفير من يَعْتَقِدهُ ويعتقد مقاله وَجَاء انتفاعه بذلك فِي دفع من يَعْتَقِدهُ ويشتغل بتصانيفه لكَون الْعَلَاء مَعْرُوف الْجَلالَة بَينهم بِحَيْثُ قَرَأَ عَلَيْهِ صَاحب كلبرجا، وَكَانَ يُرْسل لَهُ الْهَدَايَا الجزيلة ثمَّ نبهت على دُخُول الصّلاح الاقفهسي أَيْضا بِلَاد الْهِنْد ولازمني فِي غُضُون قِرَاءَته، هُوَ وَأَخُوهُ حَتَّى سمعا عَليّ من أول البُخَارِيّ إِلَى قبيل قصَّة عكل وعرينة بِنَحْوِ صفحة وَهُوَ فِي النّصْف الثَّانِي مِنْهُ وَكَذَا من الصَّيْد والذبائح وَهُوَ أول الرّبع الْأَخير مِنْهُ إِلَى بَاب خَوَاتِيم الذَّهَب واختص هُوَ بِسَمَاع المسلسل من لَفْظِي بِشَرْطِهِ وبثلاثة أَحَادِيث من عشارياتي وَبِحَدِيث عَن أبي حنيفَة وبمصنفي فِي ختم البُخَارِيّ وَأعْطيت مِنْهُ نُسْخَة وبسماعه بِقِرَاءَة غَيره لبَعض)
شرحي لتقريب النَّوَوِيّ وَغير
[ ٣ / ٢٢٢ ]
ذَلِك وَوَصفه بالشيخ الْفَاضِل البارع الْكَامِل المفنن الْمعِين الْمجِيد الْمُفِيد الفهامة البسامة النَّاظِم الْعَالم الأوحد الأمجد نخبة المحصلين وتحفة الطالبين من برز فِي كثير من الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة وتحرز فِي مبَاحث ومناظرته فِيمَا نرجو عَن العصبية بَارك الله تَعَالَى فِيهِ وتدارك باللطف جَمِيع حركاته وَسَائِر الْخَيْر الَّذِي يرتجيه وَسلمهُ سفرا وحضرا وألهمه أَسبَاب الْخيرَات زمرا وَأَنه مِمَّن اشْتغل فِي بِلَاده بِنَفسِهِ على أكَابِر علمائه فِي فنونهم وَاسْتعْمل مَعَهم اللين والرفق حَتَّى اشْتَمَل على مضمونهم ثمَّ هَاجر لقَضَاء فَرْضه وإمضا مَا بِهِ يتَوَصَّل لقصده ونقي عرضه، إِلَى أَن قلت وَقد استدللت حِين قِرَاءَته ومخالطته على مزِيد براعته وبديع تصَوره ومنيع تعرفه فِي تنويعه وتدبره وتأسفه على عدم طول الْمدَّة ليحظى بِبُلُوغِهِ من هَذَا الشَّأْن قَصده وَلكنه على كل خير مَانع وَرب مكثر فاقه من هُوَ بِمَا أتقنه قَانِع وَقد اسْتَفَادَ وَأفَاد واستعاد مَا قد يخفى فِيهِ المُرَاد وحقق وتوثق واغتبط وارتبط وَأنْشد فِي غُضُون ذَلِك وَالدُّخُول فِي هَذِه المسالك طَائِفَة مِمَّن حضر مَعَه وصور الْفَضِيلَة الَّتِي شَاهدهَا مِنْهُ أبياتا امتدح بهَا المُصَنّف بليغة فِي مَعْنَاهَا للمعارف الْمنصف فَكَانَ ذَلِك من تتمات فضائله ومهمات الدَّلَائِل على لطفه وَحسن شمائله بِحَيْثُ اشتهرت بِالْمَسْجِدِ الشريف فضيلته، وتقررت أَوْصَافه وفطنته.
٨٣٥ - رَاجِح بن أبي سعد بن أبي نمى بن أبي سعد حسن بن عَليّ بن قَتَادَة الحسني الْمَكِّيّ. /
كَانَ من أَعْيَان الاشراف آل أبي نمي حسن الشكالة يحفظ شعرًا للاشراف الْمشَار إِلَيْهِم ويذاكر بِهِ وَفِيه خير وَكَانَ يطْمع فِي إمرة مَكَّة فاخترمته الْمنية دون ذَلِك. مَاتَ فِي الْمحرم سنة خمس بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة. ذكره الفاسي.
٨٣٦ - رَاجِح بن شميلة بن مُحَمَّد بن سَالم الحفيصي الْمَكِّيّ / الْآتِي أَبوهُ والماضي أَخُوهُ حرشان.
مبَاشر جدة وَابْن مباشرها بل ارْتقى للوزر وتكلف لمخدومه وعساكره الْكثير جدا. مَاتَ بهَا فِي ربيع الأول سنة سبع وَثَمَانِينَ وَجِيء بِهِ لمَكَّة فَغسل وَصلى عَلَيْهِ عِنْد بَاب الْكَعْبَة وَدفن بالمعلاة غير مأسوف عَلَيْهِ.
٨٣٧ - رَاجِح بن عَليّ النشيط الْمَكِّيّ الْخياط. / مَاتَ بهَا فِي الْمحرم سنة ثَلَاث وَخمسين
٨٣٨ -. رَاجِح الطَّحَّان /. مَاتَ فِي الْمحرم سنة سبع وَسِتِّينَ.
٨٣٩ - رَاشد بن أَحْمد بن رَاشد /. مَاتَ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة سِتّ وَخمسين.
٨٤٠ - ربيع بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ القليوبي. / مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.):::
٨٤١ - ربيع / شيخ صوفية الْمَكَان الَّذِي بناه الجمالي نَاظر الْخَاص بالكوم الْأَبْيَض.
[ ٣ / ٢٢٣ ]
رَجَب بن أَحْمد بن عَليّ بن عمر الزين أَبُو البركات السنهوري الْمَالِكِي وَيعرف بِابْن العسيلي. مِمَّن أَخذ الْقرَاءَات عَن بلديه جَعْفَر. رَجَب بن كمشبغا الْحَمَوِيّ الْآتِي أَبوهُ. مَاتَ فِي سَابِع عشري رَمَضَان سنة إِحْدَى قبل أَبِيه بِيَوْم. رَجَب بن يُوسُف بن سُلَيْمَان زين الدّين القاهرية الخيري بِفَتْح الْمُعْجَمَة ثمَّ تَحْتَانِيَّة سَاكِنة نِسْبَة للجمال بن خير الْمَالِكِي لكَونه كَانَ فِي خدمته. ولد تَقْرِيبًا قبل السّبْعين وَسَبْعمائة وَرَأَيْت بِخَطِّهِ مولدِي بأخبار أبي سنة خمس وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بِالْقَاهِرَةِ. وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والرسالة فِي فقه الْمَالِكِيَّة، واستفاد من مخدومه وَغَيره أَشْيَاء حَسَنَة كَانَ يذاكر بهَا ويحفظ نبذا من التَّارِيخ وسافر إِلَى اسكندرية ودمياط مرَارًا، وَسمع الْكثير على التقي بن حَاتِم والمليجي والشهاب المنفر والْعَلَاء بن السَّبع وَابْن الفصيح وَابْن الشيخة والتنوخي والمطرز والصردي والنجم البالسي والفرسيسي والبلقيني والعراقي والهيثمي والغماري وَالْمجد الْحَنَفِيّ وناصر الدّين نصر الله الْكِنَانِي الْحَنْبَلِيّ وَالْفَخْر القاياتي وَابْن الشَّهِيد وَأكْثر من الشُّيُوخ والمسموع وَأَجَازَ لَهُ خلق، وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء أخذت عَنهُ أَشْيَاء، وَقد ذكره شَيْخي فِي سنة أَربع وَعشْرين من تَارِيخه وَقَالَ انه كَانَ يخْدم ابْن خير ثمَّ صَار بعده يستجدي من الطّلبَة ويرافقهم فِي الطّلب وَالسَّمَاع فَسمع شَيْئا كثيرا، لكنه كَانَ يزن بالهنات وَلَا يزَال يحصل فِي مَكْرُوه من ذَلِك إِلَى أَن وَقعت لَهُ كائنة، وَذكرهَا وَهِي شنيعة مَا أَحْبَبْت ذكرهَا، قَالَ فَكَانَت أَشد شَيْء اتّفق لَهُ وعاش بعْدهَا دهرا. قلت وَحسنت حَاله وَتَابَ وأناب ولازم خدمَة ابْن عمار وتعاطى حَوَائِجه وقتا، وَحصل الْيَسِير من الْكتب، وَصَارَ متماسك الْأَمر بِحَيْثُ أَخذ عَنهُ غير وَاحِد من الْأَعْيَان مَعَ ظرف ورغبة فِي الْجَمَاعَات ومحبة فِي زِيَارَة الصَّالِحين حَتَّى كَانَ أحد خدام اللَّيْث. مَاتَ فِي شعْبَان سنة خمسين بعد أَن تعلل قَلِيلا وَنزل بالبيمارستان المنصوري ثمَّ خرج إِلَى الظَّاهِرِيَّة الْقَدِيمَة فَكَانَت منيته بهَا واختلست دريهماته من وَسطه عَفا الله عَنهُ. رَجَب بن النَّاسِخ الْمُؤَذّن مؤدب الابناء. فَقير تزوج ابْنة صهر أخي الْوسط وَمكث مَعهَا مُدَّة ثمَّ فَارقهَا. رَجَب وَلم ينْسب. مِمَّن سمع عَليّ بِمَكَّة فِي السِّرّ المكتوم وَغَيره.)
[ ٣ / ٢٢٤ ]
ولد فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة وَقَرَأَ الْمُحَرر، وَقدم حلب ثمَّ دخل الرّوم ثمَّ الْقَاهِرَة فقطنها وَنزل البرقوقية مِنْهَا وَحضر عِنْد الْعِزّ عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ وَابْن البُلْقِينِيّ، وَسمع على شَيخنَا واختص بالكمال إِمَام الكاملية بِحَيْثُ لزم الْإِقَامَة عِنْده وهجر من عداهُ، وَاسْتمرّ على ذَلِك حَتَّى مَاتَ فِي صفر سنة ثَلَاث وَخمسين بالطاعون، وَكَانَ دينا متقشفا طارحا للتكلف متواضعا ورعا ﵀ وإيانا. رَسُول بن عبد الله الشهَاب القيصري ثمَّ الْغَزِّي الْحَنَفِيّ. ثمَّ ولي نِيَابَة الحكم حُدُود السّبْعين، وَهُوَ فَاضل، وَسمع من ابْن أميلة وَابْن حبيب ثمَّ ولي نِيَابَة الحكم بِدِمَشْق فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَقد شاخ قَالَه شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ الْعَيْنِيّ القيسراني كَانَ أحد طلبة الْحَنَفِيَّة بالشيخونية أَيَّام أكمل الدّين وَغَيره وَتَوَلَّى قَضَاء غَزَّة عوضا عَن القَاضِي موفق الدّين وأرخ وَفَاته فِي ربيع الآخر ولقبه شرف الدّين فَالله أعلم.)::: رَسُول بن مُحَمَّد بن عمر الْكرْدِي. مِمَّن سمع على شَيخنَا أَيْضا وَصَحب إِمَام الكاملية وَكَانَ يُقَال لأَحَدهمَا الْكَبِير وَللْآخر الصَّغِير للتمييز. رشيد بن عبد الله الْحَاج رشيد الدّين الفهدي البهائي أحد الفراشين فِي الْحرم النَّبَوِيّ وَيعرف. سمع على الْعِزّ بن جمَاعَة جُزْءا قَرَأَهُ عَلَيْهِ الشّرف أَبُو الْفَتْح
[ ٣ / ٢٢٥ ]
المراغي فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَثَمَانمِائَة بمبرك النَّاقة النَّبَوِيَّة من دَار أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ الْمَعْرُوفَة بِالْمَدْرَسَةِ الشهابية وَوَصفه بالشيخ الصَّالح الْخَيْر.
٨٥٤ - رضوَان بن عَليّ بن رضوَان القاهري المقرىء وَالِد أَحْمد / الْمَاضِي وَأحد قراء الجوق الْمُجْتَهدين فِي التَّحْصِيل. تكسب بِالشَّهَادَةِ كأبيه وبالدوران فِي الاسباع بِبَيْت الْأُمَرَاء وَنَحْوهم وتنزل فِي كثير من الْجِهَات بل كتب الوصولات بالخشابية بعد وَلَده وَرُبمَا خطب وَكنت أَحْمد قِرَاءَته وَوجد لَهُ بعض الاسمعة فِي ثَبت الْجمال البدراني فاستجازه الطّلبَة لذَلِك.
٨٥٥ - رضوَان بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن سَلامَة بن الْبَهَاء بن سعيد / شَيخنَا مُفِيد الْقَاهِرَة مُحدث الْعَصْر الزين أَبُو النَّعيم وَأَبُو الرِّضَا العقبي ثمَّ القاهري الصحراوي الشَّافِعِي المقرىء ولد فِي صبح جُمُعَة من رَجَب سنة تسع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بمنية عقبَة بالجيزة وَنَشَأ بخانقاه شيخو فحفظ الْقُرْآن والتنبيه وجود بعض الْقُرْآن على اسماعيل الانبابي وتلا بالسبع إفرادا إِلَّا نَافِعًا فَلم يكملها على النُّور أبي الْحسن عَليّ الدَّمِيرِيّ الْمَالِكِي أخي بهْرَام وَسمع عيه مَوَاضِع كَثِيرَة من الْقُرْآن جمعا لَهَا وللثلاث أَيْضا وَفِي الْبَحْث فِي شرح الجعبري للشاطبية ونهج الدماثة وَقَرَأَ الْكثير من الشاطبية وَجَمِيع الرائية عَلَيْهِ وعَلى الشَّمْس الغماري جمعا للسبع إِلَى رَأس الحزب الأول من الاعراف وَكَذَا من ثمَّ إِلَى رَأس الحزب فِي الْقَصَص مَعَ إِضَافَة يَعْقُوب إِلَيْهَا وعَلى الزكي أبي البركات الاسعردي الْمَالِكِي جمعا للثمان بِتَمَامِهَا وَقَرَأَ عَلَيْهِ بعض العقد وَسمع عَلَيْهِ بعض الْمَطْلُوب فِي قِرَاءَة يَعْقُوب وَكِلَاهُمَا لشيخه أبي حَيَّان وعَلى كل من الشّرف يَعْقُوب الجوشني الْمَالِكِي وَالشَّمْس النشوي الْحَنَفِيّ جملَة من الْقُرْآن للسبع وعَلى أَولهمَا بعض الشاطبية وعَلى النُّور بن سَلامَة بِمَكَّة بعضه للسبع أَيْضا وعَلى ابْن الْجَزرِي الْفَاتِحَة وَإِلَى المفلحون بالعشر دَاخل الْكَعْبَة وعَلى ابْن الزراتيتي جملَة كَثِيرَة من الْقُرْآن بالأثني عشر وَقَرَأَ عَلَيْهِ كلا من التَّيْسِير والعنوان والعقيلة والارشاد الصَّغِير وَغَيرهَا وَبَعض الْقُرْآن على الْفَخر عُثْمَان الْبرمَاوِيّ وَبحث عَلَيْهِ فِي شرحي الفاسي والجعبري للشاطبية وَقَرَأَ الشاطبية على نَاصِر الدّين)
بن كشتغدي وَلَقي من الْقُرَّاء أَيْضا الْعَسْقَلَانِي وَابْن القاصح صَاحب المصطلح وَغَيره فَسمع عَلَيْهِمَا بعض الْقُرْآن بالجامع الطولوني وَالْفَخْر البلبيسي الضَّرِير إِمَام الْأَزْهَر فَسمع عَلَيْهِ بِهِ بعضه أَيْضا وَكَذَا أَخذ الْقرَاءَات عَن الشَّمْس الشطنوفي ويرويها بالاجازة
[ ٣ / ٢٢٦ ]
عَن التنوخي وَابْن السكاكيني فِي آخَرين واجتهد فِيهَا جدا، وَحضر دروس البُلْقِينِيّ وَابْن الملقن وَكَذَا الصَّدْر الْمَنَاوِيّ والعز بن جمَاعَة ولازمهما وَكَذَا الصَّدْر الابشيطي كثيرا وتفقه بهم وبالشموس الثَّلَاثَة القليوبي والغراقي والشطنوفي وَأذن لَهُ ثَلَاثَتهمْ مَعَ ابْن الْجَزرِي فِي التدريس بل وَأذن لَهُ ابْن سَلامَة الْمَكِّيّ فِي الافتاء أَيْضا وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن ثَالِث الشموس وَعَن الغماري أَيْضا فِي شرح الألفية لِابْنِ النَّاظِم والفصول لِابْنِ عُصْفُور وَبَعض الحماسة وَغير ذَلِك وأصول الْفِقْه عَن أَوَّلهمْ وَعَن ابْن جمَاعَة أَيْضا والفرائض والحساب عَن ثانيهم، وَكَذَا أَخذ فِي هَذِه الْعُلُوم الْأَرْبَعَة مَعَ الْكَلَام والتصريف والمنطق والمعاني وَالْبَيَان والجدل عَن الْبِسَاطِيّ وَأذن لَهُ وَكتب عَن الْعِرَاقِيّ جملَة من أَمَالِيهِ ثمَّ عَن وَلَده الْوَلِيّ وَرُبمَا استملى عَلَيْهِ. وناب فِي عُقُود الْأَنْكِحَة بِالْقَاهِرَةِ وضواحيها عَن الصَّدْر الْمَنَاوِيّ، وَولي مشيخة الاسماع بالشيخونية بعد الزين الزَّرْكَشِيّ والخدمة بالاشرفية المستجدة بالعنبريين بسفارة شَيخنَا حَيْثُ قَالَ لواقفها وهما فِيهِ هَذِه جنَّة وَلَا تصلح خدمتها إِلَّا لرضوان فَاسْتحْسن ذَلِك وَقَررهُ والخطابة بِجَامِع المرج وَغير ذَلِك، وَحج مرَارًا وجاور مرَّتَيْنِ وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل وَمَا تيسرت لَهُ رحْلَة نعم أَخذ بالحرمين عَن جمَاعَة كالجمال بن ظهيرة وقريبه الْكَمَال، وَكَذَا سمع بِبَيْت الْمُقَدّس على بعض من لم يُعلمهُ لصغره شَيْئا فَإِن وَالِده سَافر إِلَيْهِ فلحقته أمه بِهِ وَذَلِكَ فِي سنة سِتّ وَسبعين وَسَبْعمائة وَهُوَ أول شَيْء سَمعه واشتدت عنايته بالرواية وَبَالغ فِي الطّلب وَقَرَأَ بِنَفسِهِ الْكثير وَاسْتوْفى من الْكتب بِالسَّمَاعِ وَالْقِرَاءَة بالعلو وَغَيره أصُول الاسلام السِّتَّة ومسند أَحْمد إِلَّا بعضه مُلَفقًا ومسند الشَّافِعِي تَاما وموطأ يحيى بن يحيى والقعنبي وَالْبَعْض من كل من موطأ أبي مُصعب وَيحيى بن بكير ومسند أبي حنيفَة وَجَمِيع شرحي مَعَاني الْآثَار للطحاوي وَالسّنَن للدارقطني والسيرة لِابْنِ هِشَام وَجُمْلَة، وَأخذ عَمَّن دب ودرج لكنه لم يكثر عَن القدماء من شُيُوخه بل عَن أهل الطَّبَقَة الْوُسْطَى فَمن دونهم حَتَّى كتب عَن رفقائه بل وَمن دونه أَيْضا، وَمن قديم مسموعه مِمَّا لم أسمعهُ عَلَيْهِ على التقي بن حَاتِم قِطْعَة من السّنَن الْكُبْرَى للبيهقي وعَلى ابْن أبي الْمجد الْمجْلس الْأَخير من مُسْند الشَّافِعِي وَمن عُلُوم الحَدِيث لِابْنِ الصّلاح وَمن المقامات الحريرية)
وعَلى الْمُطَرز والغماري الْكثير من أبي دَاوُد والختم مِنْهُ على الابناسي وَعَلَيْهِمَا والجوهري الْكثير من ابْن مَاجَه وعَلى الْعِرَاقِيّ الْكثير من أَمَالِيهِ، وَانْفَرَدَ فِي الديار المصرية بِمَعْرِفَة شيوخها وَمَا عِنْدهم من المسموع وَنَحْو ذَلِك لاستقصائه فِي تتبعه لَهُ وَصَارَ الْمعول عَلَيْهِ فِيهِ
[ ٣ / ٢٢٧ ]
وَعرف العالي والنازل وَكتب بِخَطِّهِ الْجيد الْكثير من الْكتب والاجزاء والطباق وَخرج كثيرا لغيره وَالْبَعْض لنَفسِهِ كالاربعين المتباينات وَكَذَا خرجها لوَلَده وَلم يَتَعَدَّ لغير ذَلِك من هَذَا الْفَنّ وَبَالغ فِيهِ وَتوسع جدا مَعَ مُشَاركَة فِي الْفَضَائِل ونظم ونثر وَقد حدث بِأخرَة بالكثير من الْكتب والاجزاء وأقرأ الْقُرْآن وَتخرج بِهِ جمع من الْفُضَلَاء، وَكنت مِمَّن تخرج بِهِ وقرأت عَلَيْهِ الْكثير وانتفعت بتهذيبه وارشاده وأجزائه، وَكَانَ كثير الْمحبَّة لي والاقبال عَليّ وَالْتمس مني بِأخرَة جمع شُيُوخه ومروياته فَمَا تيَسّر وتوسم فِي الْمعرفَة ووصفني بالجميل ودعا لي كثيرا وَأَرْجُو أَن أنتفع بذلك فقد كَانَ خيرا دينا سَاكِنا بطيء الْحَرَكَة ربض الْخلق صَادِق اللهجة غزير الْمُرُوءَة متواضعا منطرح النَّفس وقورا بساما مهابا بهيا نير الشيبة حسن السمت كثير التِّلَاوَة وَالْعِبَادَة غَايَة فِي النصح سليم الْبَاطِن محبا فِي الحَدِيث وَأَهله، سَمحا بِإِعَادَة كتبه وأجزائه منجمعا عَن النَّاس بتربة السيفي قجماس الظَّاهِرِيّ بِالْقربِ من البرقوقية قانعا باليسير عديم النظير على طَريقَة السلق قل أَن ترى الْعُيُون فِي مَجْمُوعه مثله طَار اسْمه بِمَعْرِفَة الْأَسَانِيد والشيوخ والمرويات، وَأرْسل للسُّلْطَان أبي فَارس صَاحب الْمغرب أَرْبَعِينَ حَدِيثا خرجها لَهُ ولأولاده بالاجازة فأثابه عَلَيْهَا وَكَذَا خرج للجلال البُلْقِينِيّ والنور التلواني وَخلق، وقرض لَهُ شَيخنَا بعض ذَلِك أَو جَمِيعه وَكَانَ كثير الْميل إِلَيْهِ بِحَيْثُ ذكره فِي الْقسم الْأَخير من مُعْجَمه وَشهد لَهُ إِذْ ذَاك بِأَنَّهُ أمثل من تخرج على طَريقَة طلب الحَدِيث وَقدمه للاستملاء عَلَيْهِ فاستمر وَأثبت اسْمه مُجَردا فِي ورقة كتبهَا فِي الْقُرَّاء بالديار المصرية فِي وسط هَذَا الْقرن لكَونه كَانَ أَيْضا قصد فِيهَا لتقدم عمله فِيهَا حَسْبَمَا بَينته بِحَيْثُ قَرَأَ عَلَيْهِ غير وَاحِد من الْأَعْيَان الْقرَاءَات مَعَ انه كَانَ تَارِكًا وَشهد عَلَيْهِ فِي سنة إِحْدَى وَخمسين فِي إِجَازَته بعض من قَرَأَ عَلَيْهِ الْقرَاءَات فوصفه فِيهَا بالشيخ الامام الْفَاضِل شيخ الاقراء والتحديث الْحَافِظ فلَان، وَفِي أُخْرَى قبلهَا بِعشر سِنِين بالشيخ الامام الْعَالم الْعَلامَة الاوحد الْمُحدث الْحَافِظ الضَّابِط المقرىء المجود، هَذَا مَعَ سلوك صَاحب التَّرْجَمَة مَعَه الْأَدَب إِلَى الْغَايَة حَتَّى إِنَّنِي سمعته يسْأَل أَيّمَا أكبر أَنْت أَو هُوَ فَقَالَ أَقُول كَمَا قَالَ العباسي ﵁ أَنا أسن مِنْهُ وَهُوَ أكبر مني رحمهمَا الله تَعَالَى. ومدحه)
بقصيدة حَسَنَة ذكرتها فِي الْجَوَاهِر. وَلم يزل على طَرِيقَته حَتَّى مَاتَ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَالِث رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين بسكنه بتربة قجماس، وَدفن بهَا بعد أَن شهد الصَّلَاة عَلَيْهِ جمع جم كشيخنا وَتقدم والحنبلي والاقصرائي فَمن دونهم وتأسف النَّاس خُصُوصا أهل
[ ٣ / ٢٢٨ ]
الحَدِيث على فَقده، وَلم يخلف بعده فِي مَعْنَاهُ مثله، وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي بِاخْتِصَار، وترجمته تحْتَمل أَزِيد من هَذَا ﵀ وإيانا ونفعنا ببركته. وَمِمَّا كتبته عَنهُ من نظمه مِمَّا أنشدنيه لفظا:
(الْحبّ فِيك مسلسل بِالْأولِ فَامْنُنْ وَلَا تسمع ملام العذل)
(وَارْحَمْ عباد الله يَا من قد علا من يرحم السُّفْلى يرحمه الْعلي)
(وخف الْعَذَاب ورج عفوا أَن ترم شربا من النّدب الرَّحِيق السلسل)
٨٥٦ - رضوَان بن هِلَال الأندلسي /.
٨٥٧ - ركاب /. شنق فِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ كَمَا ذكرته فِي الْحَوَادِث.
٨٥٨ - رَمَضَان بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى الزين المنوفي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي نزيل القراسنقرية وأخو الشهَاب أَحْمد بن أبي السُّعُود / الْمَاضِي لِأَبِيهِ خَاصَّة فرمضان أمه أمة. مَاتَ فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَكَانَ خيرا مديما للتلاوة وَالْعِبَادَة صوفيا بالخانقاه الصلاحية مَعَ غَيرهمَا من الْجِهَات وَلم يقصر عَن الْخمسين ﵀.
٨٥٩ - رَمَضَان بن عَليّ بن أَحْمد أَبُو الْجُود الشاذلي الْمدنِي الْوَاعِظ /. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.
٨٦٠ - رَمَضَان بن عمر بن مزروع الاتكاوي الشَّافِعِي /. شيخ صَالح جليل أَخذ عَن بلديه الشَّيْخ إِبْرَاهِيم وَصَحبه جمَاعَة كالزيني زَكَرِيَّا القَاضِي وَالشَّمْس بن سَلامَة، وَكَانَ فَاضلا. مَاتَ فِي جُمَادَى الأول سنة سبعين وَهُوَ عَم مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عمر العمريطي الْآتِي.
٨٦١ - رَمَضَان بن يُوسُف بن رَمَضَان الشبراوي وَيعرف بِابْن تكا قَوْله /. مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ.
٨٦٢ - رَمَضَان اللَّقَّانِيّ ثمَّ القاهري البهائي التَّاجِر /. مِمَّن قَرَأَ على ابْن أَسد وَأبي السعادات البُلْقِينِيّ وَغَيرهمَا، وَحج وَكَانَ رَاغِبًا فِي الْخَيْر وَزوج ابْنه لابنَة يحيى ابْن شَيخنَا الرَّشِيدِيّ.
مَاتَ فِي أَوَائِل سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ عَفا الله عَنهُ.
٨٦٣ - رَمَضَان المنفلوطي ثمَّ القاهري المهتار / عَامي جلف. ولد ببني غَالب قَرْيَة من عمل منفلوط، رقاه أستاذه وَصَارَ يتَكَلَّم فِي الْكسْوَة وَغَيرهَا. مَاتَ فِي أَيَّام منى سنة تسع عشرَة بعد تغير عقله (سقط)
[ ٣ / ٢٢٩ ]
قَلِيلا من الْكبر وَدفن بالمعلاة عَن سِتّ وَسبعين فأزيد ذكره الفاسي.
٨٦٦ - رميثة بن بَرَكَات بن حسن بن عجلَان الحسني ابْن صَاحب الْحجاز وأخو صَاحبه الجمالي مُحَمَّد / وَهُوَ أَصْغَر إخْوَته رام الْمُخَالفَة عَلَيْهِ بِحَيْثُ لما انْفَصل الاشرف قايتباي عَن مَكَّة وفارقه أَخُوهُ تخلف هُوَ مَعَه وشكاه فَأرْسل بِهِ إِلَى أَخِيه فاستمر مُتَأَخِّرًا عِنْده، ثمَّ فر إِلَى الْيمن كجازان وَغَيرهَا عِنْد أَخْوَاله ذَوي عمر، وَاجْتمعَ بعامر بن طَاهِر صَاحبهَا فِي سنة سبع وَتِسْعين ورام التَّوَصُّل فِي جلبه إِلَى عيداب فَمَا تمكن. وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ الْآن مشتت، وَقد تزوج قبل بِمَكَّة عابدة ابْنه حليمة ابْنة السَّيِّد صفي الدّين الايجي وقتا ثمَّ فَارقهَا وَلها إِلَيْهِ مزِيد ميل.
٨٦٧ - رميثة بن أبي الْقسم بن حسن بن عجلَان بن رميثة بن أبي نمى الحسني الْمَكِّيّ. / مَاتَ غَرِيبا بالمحلة وَكَانَ رَاجعا من اسكندرية فِي ربيع الثَّانِي سنة تسع وَسبعين، وَشهد الصَّلَاة عَلَيْهِ ثمَّ دَفنه من لَا يُحْصى كَثْرَة، وَكَانَ توجهه إِلَى الْقَاهِرَة فِي سنة سِتّ وَسبعين ﵀.
٨٦٨ - رميثة بن مُحَمَّد بن عجلَان بن رميثة بن أبي نمر الحسني الْمَكِّيّ. / ولي إمرتها مُدَّة فَلم تحمد سيرته فعزل وَاتفقَ خُرُوجه فِي طَائِفَة من الْعَسْكَر للوقيعة ببني إِبْرَاهِيم أَو غَيرهم على نَحْو ثَمَانِيَة أَيَّام من مَكَّة فَقتل فِي المعركة فِي رَجَب سنة سبع وَثَلَاثِينَ بِبِلَاد الشرق وَدفن هُنَاكَ.
٨٦٩ - رُمَيْح بن حَازِم بن عبد الْكَرِيم بن أبي نمى الحسني /. مَاتَ فِي أول شعْبَان سنة سبع وَخمسين خَارج مَكَّة وَحمل فَدفن بهَا.
٨٧٠ - روزبهان بن مُحَمَّد بن عبد الدَّائِم بن مكرم الشَّيْخ صدر الدّين بن غياث الدّين ابْن روح الدّين الفالي ابْن أُخْت أَحْمد بن نعْمَة الله / الْمَاضِي. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة.
٨٧١ - ريحَان الحبشي التعكري / لكَونه عَتيق الْجمال مُحَمَّد بن عمر بن مَسْعُود التعكري وَالِد عَليّ وَزَيْنَب زوج مُحَمَّد بن حسن الصَّائِغ وَأم هاني أم أبي بكر بن عبد الْغَنِيّ المرشدي)
وَغَيره. كَانَ لَهُ من الدّور بدار الخفرة وَأُخْرَى تجاه دَار الشهَاب قاوان بالخرازين. مَاتَ سنة سِتّ وَعشْرين بِمَكَّة.
٨٧٢ - ريحَان الحبشي الْعَطَّار /. هَكَذَا جرده ابْن فَهد. ريحَان الحبشي عَتيق الشيبي. مَاتَ بِمَكَّة فِي مستهل ربيع الأول سنة إِحْدَى وَخمسين.
٨٧٤ - ريحَان الحبشي عَتيق الشهَاب بن الضياء.
٨٧٥ - ريحَان الحبشي عَتيق القَاضِي عَليّ بن أَحْمد النويري الْمَالِكِي /. سمع من الْكَمَال بن حبيب شَيْئا من آخر مُسْند الطَّيَالِسِيّ، وَمن أَحْمد بن سَالم الْمُؤَذّن
[ ٣ / ٢٣٠ ]
والقروي قِطْعَة من أول موطأ يحيى بن يحيى وَآخره وَمن الْجمال الاميوطي قِطْعَة من سيرة ابْن سيد النَّاس أَخذ عَنهُ التقي بن فَهد وَأوردهُ فِي مُعْجَمه. مَاتَ فِي الْمحرم سنة سبع وَأَرْبَعين بِمَكَّة.
٨٧٦ - ريحَان الحبشي فَتى الزكي أبي بكر الْمصْرِيّ /. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
٨٧٧ - ريحَان الحبشي الْمَكِّيّ وَيعرف بالعيني. / ولي أَمر المكس بجدة فِي دولة السَّيِّد عَليّ بن عجلَان وَحصل دنيا وأملاكا ثمَّ ذهب غالبه وَكَانَ ذَا مُرُوءَة. مَاتَ بزبيد فِي رَمَضَان أَو شَوَّال سنة سِتّ عشرَة. ذكره الفاسي فِي مَكَّة.
٨٧٨ - ريحًا الزنْجِي الحبي /. ذكر بِالْخَيرِ وَالدّين، وَإنَّهُ كَانَ يتعاطى حلق رُؤْس الأكابر من الْأُمَرَاء وَغَيرهم ويسقي المَاء بطاسة بَين العشاءين بخانقاه شيخو سِنِين وَيكثر من الصَّلَاة وَنَحْوهَا مَعَ بشاشة وَاسْتقر بِهِ الاشرف قايتباي فِي السَّبِيل الَّذِي أنشأه بِزِيَادَة جَامع ابْن طولون. مَاتَ فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ ﵀.
٨٧٩ - ريحَان الْعَدنِي وَيعرف بالرميدي /. كَانَ ذَا ملاءة وَعبادَة، وَفِيه خير وديانة تردد لمَكَّة غير مرّة، وجاور بهَا ثَلَاث سِنِين أَو نَحْوهَا مُتَّصِل بوفاته. مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة عشر بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة. ذكره الفاسي فِي مَكَّة.
٨٨٠ - ريحَان النوبي ثمَّ الْمَكِّيّ الْقَائِد عَتيق السَّيِّد حسن بن عجلَان وَيعرف بالفيل / مَاتَ بِمَكَّة فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَأَرْبَعين. أرخه ابْن فَهد.
٨٨١ - ريحَان اليعقوبي نِسْبَة للخواجا يَعْقُوب الْبُرُلُّسِيّ الطواشي / أحد خدام الْمَدِينَة مِمَّن سمع مني، وَمَات سنة إِحْدَى وَتِسْعين.