(أَبُو الطَّاهِر) بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن وفا أَخُو أبي الْفَتْح ٣٦٣ (أَبُو الطَّاهِر) بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن مُحَمَّد بن دَاوُد بن شمس الْمَكِّيّ وَيعرف كسلفه بالزمزمي ولد بِمَكَّة فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فأحضر فِي الرَّابِعَة مَعَ أَبِيه على ابْن صديق ختم البُخَارِيّ وَمَات بِمَكَّة فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاث وَأَرْبَعين أرخه ابْن فَهد ٣٦٤ (أَبُو الطَّاهِر) بن عبد الْكَرِيم المراكشي الْمَالِكِي مَاتَ سنة تسع وَثَلَاثِينَ ٣٦٥ (أَبُو الطَّاهِر) بن عبد الله المراكشي المغربي نزيل مَكَّة مَاتَ بهَا فِي شَوَّال
[ ١١ / ١١٦ ]
سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَكَانَ قَرَأَ على عبد الْعَزِيز الحلفاوي قَاضِي مراكش وَغَيره وَكَانَ خيرا دينا صَالحا ذكره شَيخنَا فِي انبائه وأرخه ابْن فَهد أَيْضا (أَبُو الطَّاهِر) الْعلوِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِدْرِيس بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر (أَبُو الطَّاهِر) القادري مُحَمَّد بن الْمُحب مُحَمَّد بن عبد الله بلكا (أَبُو الطّيب) ابْن البدراني مُحَمَّد بن الْحسن بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز أَبُو الطّيب بن البرقي هُوَ مُحَمَّد بن أبي الْفضل مُحَمَّد بن الشَّمْس مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ فِي المحمدين ٣٦٦ (أَبُو الطّيب) بن روق كريم الدّين مُحَمَّد بن الصَّدْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن أبي الْحسن السكندري الأَصْل القاهري شَقِيق أَحْمد الْمَاضِي وأبوهما مِمَّن نَشأ فِي كنف أَبَوَيْهِ وَحفظ الْقُرْآن وَغَيره وتكسب بِالشَّهَادَةِ وَجلسَ عِنْد الْبَدْر بن الْقَرَافِيّ وجاورا بِمَكَّة وَكَانَا مَعَ ابْن الزَّمن عَليّ القَاضِي ثمَّ تعانى التوقيع وتميز فِيهِ وخدم بني الجيعان حِين إِضَافَة كِتَابَة السِّرّ لبيتهم وراج بذلك قَلِيلا وَفِي أثْنَاء ذَلِك كُله عمر دَارا بِالْقربِ من بَيت أَبِيه وأخيه من سويقة اللَّبن وَمَات فَجْأَة فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس عشري شعْبَان يَوْم فتح السد سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَظنهُ جَازَ السّبْعين وَكَانَ كل من وَلَده والشرف ابْن أَخِيه غَائِبا فَأرْسل البدري أَبُو البقا بن الجيعان من جهزه ثمَّ صلى عَلَيْهِ وَدفن بتربة البيبرسية عِنْد سلفه عَفا الله عَنهُ (أَبُو الطّيب) بن أبي الْفضل بن ظهيرة هُوَ يحيى بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن ظهيرة مضى (أَبُو الطّيب) بن أبي الْقسم النويري مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ٣٦٧ (ابو الطّيب) بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن علم الدّين الشَّمْس بن الزين الفارسكوري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وعماه مُحَمَّد وَإِبْرَاهِيم وأبوهم يُوسُف وَيعرف كل مِنْهُم بِابْن الْفَقِيه يُوسُف واسْمه مُحَمَّد ولد سنة سِتِّينَ وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بفارسكور واشتغل بهَا وَحفظ كتبا ثمَّ حضر بِالْقَاهِرَةِ عِنْد الْفَخر المقسي وَغَيره وَفهم وشارك وجاور بِمَكَّة سِنِين وأقرأ بهَا بعض أَبنَاء التُّجَّار وَرُبمَا تكسب من جدة وَنَحْوهَا ولقيني هُنَاكَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَالَّتِي بعْدهَا فلازم فِي سَماع البُخَارِيّ وَمُسلم والأذكار وَغَيرهَا دراية وَرِوَايَة وَكتب لَهُ إجَازَة حَسَنَة وَهُوَ خير فَاضل كثير الأسئلة مجيد الاستحضار وَرجع مَعَ الركب آخر سنة أَربع وَتِسْعين إِلَى بَلَده فألزمه ابْن شُعْبَة بِالدُّخُولِ فِي الْقَضَاء وَكَانَ فِيمَا أَظن كَارِهًا فِيهِ وَجَاء فِي كِتَابه مرّة بعد أُخْرَى ثمَّ سخط عَلَيْهِ ابْن شُعْبَة فَصَرفهُ وعوضه بِابْن خروب صبي مهمل فَلم يلبث أَن
[ ١١ / ١١٧ ]
خرج هَارِبا وَاسْتمرّ هَذَا مُقيما بِبَلَدِهِ مصروفا (أَبُو الطّيب) بن يحيى بن عبد الله الْحَنَفِيّ المزين أَبوهُ مضى فِي المحمدين ٣٦ ﴿أَبُو الطّيب) الأسيوطي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الرُّكْن عمر بن حسن الْمُحب بن الشَّمْس الشَّافِعِي نزيل الْقَاهِرَة ووالد أصيل الدّين مُحَمَّد الْمَاضِي وَيعرف فِي بَلَده بِابْن الرُّكْن لقب جده الْأَعْلَى وَفِي الْقَاهِرَة بكنيته ولد سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بأسيوط وَحفظ بهَا الْقُرْآن والشاطبية والمنهاج وألفية النَّحْو عِنْد الْمُحب بن النَّقِيب ثمَّ قدم الْقَاهِرَة بعد الْأَرْبَعين فَنزل عِنْد ابْن عَمه أبي الْحجَّاج السُّيُوطِيّ وَأخذ فِي الْقرَاءَات عَن الزين عبد الْغَنِيّ الهيثمي والعربية عَن خير الدّين بن الرُّومِي وتفقه بالشهاب المسيري قَرَأَ عَلَيْهِ الْمِنْهَاج ولازم الْمَنَاوِيّ فِي عدَّة تقاسيم وَكَذَا لَازم تِلْمِيذه الْجَوْجَرِيّ فِي الْفِقْه وأصوله والعربية وَغَيرهَا وَحضر أَيْضا عِنْد المقسي وَسمع فِي الظَّاهِرِيَّة الْقَدِيمَة على الْأَرْبَعين وعَلى أم هاني الهورينية وَطَائِفَة وتدرب فِي صناعَة الشُّرُوط بِمُسلم بلديه وبابن النبيه والقرافي والنبراوي وراجع فضلاء أَرْبَاب الْمذَاهب فِي مسَائِل الْخلاف حَتَّى تميز وأشير إِلَيْهِ بالفضيلة وَحسن الْفَهم والتؤدة والتثبت وجودة الْخط والعبارة فارتقى ولازال فِي ترق إِلَى أَن انْفَرد باشتغال السُّلْطَان فَمن أونه وركن النَّاس إِلَيْهِ واعتمدوه وتوسل بِهِ فِي قضايا فأنهاها كل ذَلِك مَعَ الحشمة والرياسة وَحسن الشكالة وعَلى الهمة الَّتِي رُبمَا تصل بِهِ إِلَى التعصب والالتفات للْفَقِير وَالْإِحْسَان إِلَيْهِ وَحج مرَارًا وَاسْتقر فِي خدمَة الشيخونية بعد الشّحْنَة وَكَثُرت جهاته وتزايدت وجاهته فَلَمَّا كَانَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين قَامَ على ابْن شرف حمية للشَّافِعِيّ فتمقته السُّلْطَان لعدم مُوَافَقَته لغرضه وَكَلمه بِكَلَام يَابِس بل صرح فِي أول رَجَب مَعَ كَونه غَائِبا بلعنه وَأَنه نقص من عينه وَنَحْو ذَلِك فَلم يحْتَمل هَذَا وَاسْتمرّ يتجلد ويتنهد إِلَى أَن غرق فِي صفر من الَّتِي تَلِيهَا وَلم يخلف فِي مَجْمُوعه مثله ﵀ وإيانا (أَبُو الطّيب) السحولي مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ (أَبُو الطّيب) الْعَسْقَلَانِي شعْبَان بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ٣٦٩ (أَبُو الطّيب) القنبشي الْمَكِّيّ مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ مِمَّن كَانَ يحفظ الْقُرْآن ويتكسب كَانَ بزازا بدار الْإِمَارَة من مَكَّة بِحَيْثُ أثرى بعد الْفَاقَة مَعَ خير وتلاوة وَمَات فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَمَانِينَ وَدفن بِالْقربِ من الْقَبْر الْمَنْسُوب لأم الْمُؤمنِينَ خَدِيجَة من المعلاة وَهُوَ وَالِد المحمدين أبي الْيمن وَأبي النجا (أَبُو الطّيب) النستراوي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد (أَبُو الطّيب) النقاوسي المغربي مُحَمَّد بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن
[ ١١ / ١١٨ ]
يحيى بن أبي عَليّ فِي الْأَسْمَاء