٣٧٥ - (أَبُو غَالب) سعد الدّين إِبْرَاهِيم القبطي وَيعرف بِابْن عُوَيْد السراج كَانَ أحد الكتبة مِمَّن اخْتصَّ بِخِدْمَة الدوادار دولات باي وَصَارَ من الرؤساء مَعَ حسن المحاضرة وَالرَّغْبَة فِي مُخَالطَة الطّلبَة وَحسن الْفَهم وتجنب النَّصَارَى وَمن يدانيهم والتحنف وَجمع الْكتب وَلذَا تردد إِلَيْهِ جمَاعَة من الْفُضَلَاء والأعيان كَالشَّمْسِ الأمشاطي والشهاب الْحِجَازِي وحمدوا عقله وأدبه وَكَرمه وَلَا زَالَ كَذَلِك حَتَّى مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة سِتّ وَخمسين وَدفن بحوش الصُّوفِيَّة البيبرسية بمَكَان عَلَيْهِ غلق عَفا الله عَنهُ وإيانا ٣٧٦ (أَبُو غَالب) القبطي الْمُبَاشر فِي ديوَان الْخَاص مَاتَ فِي ربيع الأول سنة أَربع وَتِسْعين عَن بضع وَسبعين (أَبُو الغوائر) صَاحب جازان وَابْن صَاحبهَا وَهُوَ أَحْمد بن دريب ٣٧٧ (أَبُو الْغَيْث) بن أبي حَامِد التلواني هُوَ عمر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن حسن بن حُسَيْن مِمَّن سمع ختم البُخَارِيّ بالظاهرية وَلم يتصون ٣٧ ﴿أَبُو الْغَيْث) بن خنيفس الْهُذلِيّ مِمَّن بَاشر الشَّهَادَة وَمَات فِي الْمحرم ثَمَان وَسبعين بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد (أَبُو الْغَيْث) بن زبرق فِي مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن عبد الرَّحْمَن (أَبُو الْغَيْث) بن الصفي فِي مُحَمَّد بن يُوسُف بن أَحْمد (أَبُو الْغَيْث) بن كتيلة واسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الله وَهُوَ سبط الشَّيْخ
[ ١١ / ١٢٠ ]
مُحَمَّد الْحَنَفِيّ أمه أمة الله خلف وَالِده فِي زاويته وَيذكر بعقل وتؤدة ووجاهة وتودد ٣٧٩ (أَبُو الْغَيْث) الخانكي هُوَ الْبَدْر وَالشَّمْس مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الرُّكْن مُحَمَّد الفارسكوري ثمَّ النبهاني الخانكي قاضيها الشَّافِعِي ولد سنة خمسين وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بفارسكور وَمَات أَبوهُ بِالشَّام وَهُوَ صَغِير فتحول مَعَ أمه إِلَى بنها فَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن وَبَعض مُخْتَصر أبي شُجَاع والملحة ثمَّ انْتقل قبل استكمال عشْرين إِلَى خانقاه سرياقوس حِين صاهر قاضيها الشَّمْس الونائي لسابق صُحْبَة بَينه وَبَين جده لأمه فقطنها وَحفظ فِي الْمِنْهَاج وألفية النَّحْو ولازمه فيهمَا سِيمَا الْفِقْه وَمِمَّا أَخذه عَنهُ فِي شرح الْمحلي بل قَرَأَ عَلَيْهِ فِي الحَدِيث وتدرب بِهِ فِي الشَّهَادَة وَنَحْوهَا وتكسب بهَا وبالتجارة وَكَذَا قَرَأَ على الشهَاب الْبَيْرُوتِي وَأبي الْخَيْر التَّاجِر وَغَيرهمَا فِي الْفِقْه والعربية وجود الْقُرْآن على ابْن الشَّيْخ مَحْمُود وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَيْضا فِي الحَدِيث وعَلى عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد الفيومي الْكَاتِب وَأبي بكر بن عَليّ القاسمي فِي التَّوْضِيح بل حضر يَسِيرا عِنْد الْجَوْجَرِيّ وزَكَرِيا والشرف عبد الْحق السنباطي ولازمني فِي شرحي لهداية ابْن الْجَزرِي وَالْقَوْل البديع وَغَيرهمَا وكتبهما مَعَ مصنفي فِي ختم البُخَارِيّ وَغَيره من تصانيفي وَغَيرهَا وَمن شُيُوخه الْبُرْهَان النعماني والشهاب بن شعْبَان الْغَزِّي وَقَرَأَ على الْعَامَّة فِي الْمدرسَة القاسمية وَكَانَ خطيبها وأقرأ بعض المبتدئين فِي الْفِقْه وَغَيره وتنزل فِي صوفية الخانقاه وناب عَن صهره فِي الْقَضَاء ثمَّ اسْتَقل بِهِ بعده إِلَى أَن أشرك مَعَه فِيهِ الْجمال عبد الله محتسبها كَانَ وَلم يلبث أَن مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة احدى وَتِسْعين وتأسف النَّاس على فَقده وَارْتجَّ بَلَده لذَلِك وَكَانَ متميزا فَاضلا فهما عَاقِلا متوددا عفيفا ﵀ وعوضه الْجنَّة