بدر بن عَليّ القويسني القاهري الشَّافِعِي، / كَانَ عَالما صَالحا درس وَأفْتى وَأخذ عَنهُ غير وَاحِد مِمَّن لَقِينَاهُمْ، وَأَجَازَ النُّور البلبيسي وَكتب فِي عرض سنة سِتّ وَمَا رَأَيْت من تَرْجمهُ. وَكَأن بَدْرًا لقبه واسْمه.
بدر الْقبَّة واسْمه بدر أَبُو النُّور الحبشي فَتى ابْن عزم. / اعتنى بِهِ سَيّده وأسمعه الْكثير واستجاز لَهُ ثمَّ مَاتَ فِي سنة ارْبَعْ وَسبعين، وَكَانَ حاذقا.
بدر الحبشي مولى سَابق الدّين مِثْقَال الطواشي. / كَانَ بوابا لمدرسته بِالْقصرِ وَفِيه خير وديانة، مَاتَ بعد سنة ثَمَانمِائَة ذكره المقريزي فِي عقوده وانه اخبره انه من ولد بعض اجناد الحطي متملك الْحَبَشَة وانهم كَانُوا إِذا توقف نزُول الْمَطَر ببلادهم من وقته احضر الحطي طَائِفَة معروفين بَينهم فيأمرهم ان ينزلُوا الْمَطَر فان امْتَنعُوا عاقبهم إِلَى ان يَقع الْمَطَر وَعِنْدهم ان هَذِه الطَّائِفَة تسحر الْمَطَر حَتَّى لَا ينزل وانه شَاهد هُنَاكَ حَيَّة تنتصب بِأَعْلَى الْجَبَل وتمتد محنية فَتَصِير على قدر قَوس قزَح وانه شَاهد شَجَرَة يستظل بهَا مِائَتَا فَارس وَقَالَ انه ثِقَة صَدُوق شَدِيد فِي الله يوثق بقوله وامانته صحبناه سِنِين.
بدر الحبشي مولى أبي جمال الدّين المغربي. / رباه سَيّده وَعلمه الْقُرْآن والخطوط المتنوعة مَعَ فصاحة ثمَّ صَار لِابْنِ عليبة ثمَّ للسُّلْطَان واغتبط بِهِ وعول عَلَيْهِ فِي أَشْيَاء، وَصَارَ يكثر السّفر لمَكَّة واسكندرية فِي التِّجَارَة مَعَ عقل وتؤدة.
بدر الكمالي بن ظهيرة. / ذبح بجدة سنة احدى وَتِسْعين.
بدر الشهير بالحسام. / مَاتَ فِي الْمحرم سنة احدى وَسِتِّينَ بِمَكَّة.
الْبَدْر بن الشجاع عمر الْكِنْدِيّ ثمَّ الْمَالِكِي من بني مَالك بطن من كِنْدَة الظفاري ملك ظفار / ووالد احْمَد الْمَاضِي. غلب ابوه على مملكة ظفار فِي حُدُود السِّتين وَسَبْعمائة، وَكَانَ وَزِير صَاحبهَا المغيث بن الواثق من ذُرِّيَّة عَليّ بن رَسُول فَوَثَبَ عَلَيْهِ فَقتله وتملك ظفار ثمَّ مَاتَ عَن قرب فاستقر وَلَده صَاحب التَّرْجَمَة فطالت
[ ٣ / ٣ ]
مدَّته، وَغلب على أعدائه ومهد بِلَاده وَعدل فِيهَا واشتهر، وَكَانَ جوادا مهابا. مَاتَ فِي سنة ثَلَاث. ذكره شَيخنَا فِي إنبائه.
بدلاي الْمُسَمّى شهَاب الدّين احْمَد بن سعد الدّين أبي البركات بن احْمَد ابْن عَليّ الجبرتي / سُلْطَان الْمُسلمين بِالْحَبَشَةِ وَمن كَانَ ينكى هُوَ وَأَخ لَهُ اسْمه صير الدّين فِي كفار الْحَبَشَة حَسْبَمَا حكى الْعَيْنِيّ بعضه فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة من تَارِيخه. قتل فِي المعركة سنة سبع وَأَرْبَعين، وَكَانَ ابْتِدَاء ملكه فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ بعد موت أَخِيه جمال الدّين مُحَمَّد الْآتِي
بدير وَيُسمى أَحْمد بن سكر شهَاب الدّين الحسني نِسْبَة لحسن بن عجلَان / لكَون وَالِده عتيقه كَانَ زعيم الأقطار الحجازية وعميدها ووزيرها. ولد فِي سنة سبع أَو تسع وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَسِتِّينَ، وَرَأَيْت من أرخه فِي الَّتِي بعْدهَا بوادي الْآبَار من عمل مَكَّة، وَحمل إِلَى مَكَّة فَغسل بِالْبَيْتِ الَّذِي أنشأه صَاحب مَكَّة، وَصلى عَلَيْهِ عقب الصُّبْح وَدفن بالمعلاة على وَالِده وَكَانَت جنَازَته حافلة جدا وَمَشى الشريف فَمن دونه مَعهَا إِلَى مَحل دَفنه: وَلم يخلف من أَبنَاء جنسه مثله رياسة وحشمة ووجاهة وسناء وتواضعا وَهُوَ الْقَائِم بأعباء ولَايَة السَّيِّد الْجمال مُحَمَّد بن بَرَكَات بعد موت أَبِيه ثمَّ مَشى الواشي بَينهمَا فِي أَوَاخِر سنة أَربع وَسِتِّينَ فَنزع عَن طَاعَته إِلَى مَوضِع يُقَال لَهُ اليربوع فَتَبِعَهُ بعسكره فَلم يُقَابله وَأرْسل يطْلب الامان إِلَى أَن أصلح بَينهمَا عبد الْكَبِير الْحَضْرَمِيّ وَغَيره فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة سبع وَسِتِّينَ وَحلف على الطَّاعَة وَكتب بذلك خطه عَفا الله عَنهُ. بديد فِي أَحْمد بن مِفْتَاح.
برجان قرا الناصري. / كتب عَنهُ البدري فِي مَجْمُوعه قَوْله:
(من آل حام قمر مشرق تحسبه فِي سيره سَاكن)
(سَأَلته مَا الِاسْم يَا سَيِّدي فَقَالَ يَا مغرور بِي فاتن)