٦٢٣ - حَمْزَة بن الصاحب سعد الدّين إِبْرَاهِيم بن بركَة البشيري / الْمَاضِي أَبوهُ. مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَسبعين وَهُوَ مختف وَكَانَ قد ولي نظر الاهراء والمواريث والدولة فِي أَوْقَات مُخْتَلفَة وصاهر ابْن النقاش.
٦٢٤ - حَمْزَة بن أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ السَّيِّد عز الدّين بن الشهَاب أبي الْعَبَّاس بن أبي هَاشم بن الْحَافِظ الشَّمْس أبي المحاسن الْحُسَيْنِي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي وَالِد الْكَمَال مُحَمَّد / الْآتِي والماضي أَبوهُ. ولد فِي شَوَّال سنة ثَمَان عشرَة وَثَمَانمِائَة بِدِمَشْق وَنَشَأ بهَا فحظ الْقُرْآن والتنبيه وتصحيحه للاسنوي والمنهاج الْأَصْلِيّ وألفيتي الحَدِيث والنحو والشاطبية وَعرض على الْعَلَاء البُخَارِيّ والتقي بن قَاضِي شُهْبَة وَعنهُ وَعَن وَلَده الْبَدْر أَخذ الْفِقْه، وَكَذَا عَن المحيوي القبابي الْمصْرِيّ واليسير عَن الْبَدْر بن زهرَة، وتلا بالسبع جمعا إِلَى غَافِر على الشهَاب بن قيسون وبجميع الْقُرْآن افرادا وجمعا على ابْن النجار وَابْن الصلف، وَأخذ النَّحْو بِبَلَدِهِ عَن الْعَلَاء القابوني وبمكة عَن القَاضِي عبد الْقَادِر فِي آخَرين وَالصرْف والمنطق عَن يُوسُف الرُّومِي وأصول الْفِقْه عَن الشرواني، وَسمع الحَدِيث على ابْن نَاصِر الدّين والشهاب بن نَاظر الصاحبة)
وَغَيرهمَا من شُيُوخ بَلَده، وارتحل إِلَى الْقَاهِرَة غير مرّة فَأخذ بهَا عَن شَيخنَا المشتبه وَغَيره وَوَصفه فِي أصل تَعْجِيل الْمَنْفَعَة بالمحدث الْفَاضِل بل قرض لَهُ بعض تصانيفه وَبَالغ، وَكَذَا أَخذ بِالْقَاهِرَةِ عَن طَائِفَة ورافقني فِي السماع على بعض الشُّيُوخ وَسمعت أَيْضا بقرَاءَته ولقيته بِدِمَشْق فَأرَانِي ذيلا كتبه على مشتبه النِّسْبَة لشَيْخِنَا استمد فِيهِ من كتاب شَيْخه ابْن نَاصِر الدّين فِي ذَلِك وكتابا سَمَّاهُ بقايا الخبايا استدرك فِيهِ على خبايا الزوايا للزركشي وَهُوَ الَّذِي قرضه لَهُ شَيخنَا وكتابا حافلا فِي الْأَوَائِل وَأَظنهُ وَقع لَهُ كتاب شَيخنَا فِي ذَلِك ومصنفا سَمَّاهُ الايضاح على تَحْرِير التَّنْبِيه للنووي وطبقا النُّحَاة واللغويين فِي مُجَلد والذيل على طَبَقَات شَيْخه التقي بن قَاضِي شُهْبَة فِي نَحْو ثَلَاث كراريس وفضائل بَيت الْمُقَدّس فِي مُجَلد لطيف والمنتهى فِي وفيات أولى النَّهْي جَامع لأهل الْمذَاهب فِي غَايَة الِاخْتِصَار بِحَيْثُ جَاءَ فِي نَحْو عشرَة كراريس، وَحج مرَارًا وجاور فِي بَعْضهَا وناب فِي الْقَضَاء ودرس بالعمادية وتصدر بِجَامِع بني أُميَّة وصاهر الولوي بن قَاضِي عجلون على ابْنَته، وَكَانَ فَاضلا مفننا متواضعا لطيف الذَّات وَالْعشرَة كثير التودد وَالْعقل وبيننا مَوَدَّة، وَلما كنت بِمَكَّة راسل بِالسَّلَامِ وَطيب الْكَلَام.
مَاتَ بِبَيْت الْمُقَدّس، وَكَانَ توجه إِلَيْهِ بعد الطَّاعُون فِي آخر سنة ثَلَاث وَسبعين
[ ٣ / ١٦٣ ]
فَمَرض بهَا وَمَات فِي ربيع الآخر سنة أَربع وَسبعين، وَدفن بماملا بَين الشَّيْخ بولاد والشهاب بن الهائم، وَكَانَت جنَازَته حافلة وَصلى عَلَيْهِ بِدِمَشْق الصَّلَاة الْغَائِب ﵀ وإيانا.
٦٢٥ - حَمْزَة بن أبي بكر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر سري الدّين بن التقي الْأَسدي الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي / الْآتِي أَبوهُ وَأَخُوهُ وَيعرف كسلفه بِابْن قَاضِي شُهْبَة وَأخذ عَن أَبِيه وَغَيره، ودرس بالمسرورية والمجاهدية وَغَيرهمَا. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة سِتِّينَ، وَدفن بمقبرة الْبَاب الصَّغِير عِنْد سلفه ﵀ وإيانا.
٦٢٦ - حَمْزَة بن جَار الله بن حَمْزَة بن رَاجِح بن أبي نمى الحسني الْمَكِّيّ. / كَانَ رَأس أَشْرَاف آل أبي نمى بعد أَبِيه لعقله وسماحته. مَاتَ فِي الْمحرم سنة سِتّ عشرَة بِمَكَّة، وَدفن بالمعلاة وَهُوَ فِي عشر الْخمسين فِيمَا أَحسب. قَالَه الفاسي فِي مَكَّة.
٦٢٧ - حَمْزَة بن زَائِد بن جَوْلَة. / شيخ أَوْلَاد أبي اللَّيْل.
٦٢٨ - حَمْزَة بن سلقسيس / نَائِب حماة. لَهُ ذكر فِي أزدمر الازبكي.
٦٢٩ - حَمْزَة بن عبد الله بن عَليّ بن عمر بن حَمْزَة الْعمريّ الْمدنِي / الْفراش بِالْحرم النَّبَوِيّ وَيعرف بالحجاز. ولد سنة خمس وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة، وَأَجَازَ لَهُ ابْن أميلة وَابْن الهبل وَالصَّلَاح بن أبي عمر والكمال بن حبيب وَأَخُوهُ الْبَدْر وَغَيرهم، وَمِمَّنْ روى عَنهُ التقي بن فَهد وَذكره فِي مُعْجَمه. مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ بِالْمَدِينَةِ.
٦٣٠ - حَمْزَة بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر التقي أَبُو الْعَبَّاس بن الْعَفِيف ابْن الْجمال بن قَاضِي الْأَقْضِيَة الْمُوفق النَّاشِرِيّ الزبيدِيّ الشافي قريب الْجمال مُحَمَّد الطّيب بن أَحْمد. / ولد فِي ثَالِث عشر شَوَّال سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِنَخْل وَادي زبيد من الْيمن، وَنَشَأ بزبيد فحفظ الْقُرْآن والشاطبيتين وألفية ابْن مَالك وَالثلث الأول من الْحَاوِي الفرعي، وتلا بالسبع أفرادا إِلَّا الحمزة وورش فَلم يقْرَأ لَهما من ص، كل ذَلِك على مُحَمَّد بن أبي بكر بن بدير الزبيدِيّ المقرىء، وجمعا إِلَى الانعام على الْعَفِيف عبد الله بن الطّيب النَّاشِرِيّ وَبحث فِي الشاطبية على الشهَاب الشوايطي وَكَذَا فِي منظومة السكاكيني الوَاسِطِيّ بل تَلا عَلَيْهِ بعض الْقرَاءَات وَأَجَازَهُ، وَأخذ الْفِقْه عَن قَرِيبه الطّيب سمع عَلَيْهِ تأليفه الايضاح وَعَن عَمه أَحْمد بن مُحَمَّد النَّاشِرِيّ وَغَيرهمَا كالعفيف بن الطّيب بل قَرَأَ على الْبُرْهَان بن ظهيرة بِمَكَّة وقاضي عدن أبي حميش مُحَمَّد شَارِح الْحَاوِي المتوفي بعيد السِّتين، وَقَرَأَ النَّحْو على قَاضِي الْحَنَفِيَّة بزبيد صديق بن المطيب وَسمع على أَبِيه وقريبه الطّيب والزين أَحْمد الشرجي والتقي بن فَهد ووالده النَّجْم عمر وَآخَرين وَأَجَازَ لَهُ الزين عبد الرَّحِيم الاميوطي والبرهان الزمزمي وَابْن الْهمام وَأَبُو السعادات بن ظهيرة والفقيه عمر
[ ٣ / ١٦٤ ]
ابْن مُحَمَّد الفتي، وَتردد لمَكَّة كثيرا ولقيني بهَا فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ فَأخذ عني ومدحني وَكتب لي من نظمه أَشْيَاء وأفادني نبذة من تراجم أهل بَلَده، وكتبت لَهُ إجَازَة حافلة واستجازني لِبَنِيهِ وَغَيرهم سِيمَا من كَانَ من الناشريين، ووردت على مطالعاته تَتَضَمَّن أسئلة وَكَأَنَّهُ مُتَوَجّه لجمع أَشْيَاء وَهُوَ فَاضل يقظ حسن المذاكرة كثير المحاسن مبالغ فِي شأني وَلم تَنْقَطِع كتبه عني وأسئلته مني جوزي خيرا.
٦٣١ - حَمْزَة بن عبد الرَّزَّاق بن البقري أَخُو يحيى وَابْن عَم الشّرف وَالْمجد / بَاشر الاسطبل وَغَيره. وَمَات فِي ذِي الْقعدَة سنة تسعين، وَيُقَال انه أسنهم.
٦٣٢ - حَمْزَة بن عبد الْغَنِيّ بن يَعْقُوب الشّرف بن الْفَخر بن الشّرف / أحد كتاب المماليك وَيعرف بِابْن فخيرة مصغر لقب أَبِيه، وَهُوَ وَالِد عبد الرَّزَّاق الْآتِي
٦٣٣ -. حَمْزَة بن عُثْمَان قرايلوك بن طر على قطلوبك / صَاحب آمد ماردين وَغَيرهَا من ديار بكر. مَاتَ فِي أَوَائِل رَجَب سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَلم يكن مَحْمُود السِّيرَة كأبيه واخوته وَاسْتقر بعده ابْن أَخِيه جهان كير بن عَليّ بن عُثْمَان الْآتِي
٦٣٤ -. حَمْزَة بن عَليّ بن مُحَمَّد بن سَالم الْحلَبِي الأَصْل الاسنوي الشَّافِعِي الْوَاعِظ. / ولد بعد سنة تسعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا بِمَدِينَة أخميم، وَنَشَأ بِالْقَاهِرَةِ مَعَ أَبِيه وَحفظ بهَا الْقُرْآن، وَحج فِي سنة خمس وَعشْرين وطوف الْبِلَاد الشامية والمصرية، وَحفظ شعرًا كثيرا وتعاني النّظم ومدح النَّاس وَهُوَ من ذَوي الْأَصْوَات الطّيبَة وكل مَا طَال انشاده جاد صَوته وَعِنْده ظرف وكياسة ولقيه البقاعي فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ فَكتب عَنهُ قَوْله فِي زِيَارَة الْخَلِيل ﵇:
(يَا عادلا عَن عاذل بملامه يَا من صبابته نمت بغرامه)
(والشوق قاد فُؤَاده بزمامه اقصد خَلِيل الله عِنْد مقَامه)
فِي حَيّ جيرون ولذ بزمامه
(وابد الخضوع إِذا أتيت لبابه بخشوع قلب فِي علا أعتابه)
(واطرح بِنَفْسِك فِي رحيب رحابه وائتي بآداب إِلَى سردابه)
إِلَى آخِره وَكَذَا كتب عَنهُ ابْن فَهد. مَاتَ.
٦٣٥ - حَمْزَة بك بن عَليّ بك بن نَاصِر الدّين بن دلغادر. / مَاتَ مسجونا بقلعة الْجَبَل فِي جُمَادَى الأولى سنة أَرْبَعِينَ. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه.
٦٣٦ - حَمْزَة بن عَليّ الْعِزّ البهستاوي الْحلَبِي ثمَّ الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي الْحَنَفِيّ. / أحد نواب الحكم بِدِمَشْق بل عينهم ثمَّ أعرض عَن الدُّخُول فِي الْأَحْكَام، وَكَانَ
[ ٣ / ١٦٥ ]
شكلا حسنا عَارِفًا بمذهبه. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة أَربع وَسِتِّينَ، وَلم يخلف فِي نواب الحكم مثله ﵀. ذكره ابْن اللبودي.
٦٣٧ - حَمْزَة بن غيث بن نصير الدّين / الْآتِي أَبوهُ. قَامَ الدوادار الْكَبِير جَانِبك الجداوي فِي قَتله فَحكم بذلك الحسام بن حريز الْمَالِكِي ونفذه بَقِيَّة الْقُضَاة فِي مجْلِس عقد لذَلِك فِي بَيت الدوادار ثمَّ أودع المقشرة، وسلخ فِي ثَانِي عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة سِتّ وَسِتِّينَ وحشى تبنا وطيف بِهِ من الْغَد على جمل بشوارع الْقَاهِرَة بل وَحمل على تِلْكَ الْهَيْئَة إِلَى بِلَاد الرِّيف وطيف بِهِ الْقرى والبلاد وَفَرح جلّ الْمُسلمين بِهِ، فقد كَانَ فِي الْفسق بمَكَان من أَخذ الْأَمْوَال والمجاهرة بالمحرمات، وَضرب الْفضة الزغل، وَلَكِن من تألم إِنَّمَا كَانَ لأجل أَبِيه مَعَ انه لم يطق هَذِه)
النَّازِلَة بل مَاتَ عَن قرب.
٦٣٨ - حَمْزَة بن قَاسم بن أَحْمد بن عبد الْكَرِيم بن مخيط بن رَاجِح بن أبي نمى الحسني الْمَكِّيّ وَيعرف بالكردي /. مَاتَ فِي صفر سنة سِتّ وَأَرْبَعين بوادي مر وَحمل إِلَى مَكَّة فَدفن بهَا. أرخه ابْن فَهد. ٦٣٩ حَمْزَة بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَحْمد بن سُلَيْمَان أَمِير الْمُؤمنِينَ. / الْقَائِم بِأَمْر الله أَبُو الْبَقَاء بن المتَوَكل على الله بن المعتصم بِاللَّه بن الْحَاكِم بِأَمْر الله بن المستكفي بِاللَّه العباسي القاهري نَشأ فِي أَيَّام أَبِيه ثمَّ أَخَوَيْهِ وَهُوَ شَقِيق الْعَبَّاس مِنْهُم إِلَى أَن توفّي المستكفي سُلَيْمَان عَن غير عهد فاختاره الظَّاهِر جقمق لكَونه أسن اخوته، وولاه فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس الْمحرم سنة خمس وَخمسين وَاسْتمرّ إِلَى أَن كَانَ الرّكُوب على الْمَنْصُور، وَكَانَ هَذَا من أكبر قَائِم عَلَيْهِ وَأطلق لِسَانه فِي جِهَته ثمَّ صرح بخلعه غير ملتفت لتقديم وَالِده لَهُ فَلَمَّا تسلطن الْأَشْرَف راعي لَهُ قِيَامه مَعَه فزاده عدَّة أقاطيع وعظمه حَتَّى نَالَ من الوجاهة وَقيام الْحُرْمَة مَا لم ينله أحد من أقربائه فِي الدولة التركية، إِلَى أَن كَانَت ثورة المماليك الظَّاهِرِيَّة على السُّلْطَان فِي سلخ جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَخمسين فوافقهم، فَلم يكن بأسرع من انحلال أَمرهم فَسقط فِي يَده ورام الْعود إِلَى منزله أَو الطُّلُوع إِلَى السُّلْطَان فَلم يُمكن مِنْهُمَا وَنزل إِلَيْهِ جمَاعَة فَأَخَذُوهُ فوبخه السُّلْطَان ثمَّ أَمر بحبسه بقاعة البحرة من الحوش وعزله وَاسْتقر بأَخيه الجمالي يُوسُف وَوَقع الاشهاد بذلك فِي ثَالِث رَجَب مِنْهَا ولقب بالمستنجد وَأرْسل بِهَذَا إِلَى اسكندرية فَأَقَامَ بهَا مَحْبُوسًا ثمَّ مُطلقًا إِلَى أَن مَاتَ فِي سَابِع عشر شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ بعد تمرضه أَيَّامًا، وَدفن بهَا بِجَانِب شقيقه أبي الْفضل الْعَبَّاس الَّذِي يُقَال إِنَّه وجد لم يبل وَقد زَاد
[ ٣ / ١٦٦ ]
على السّبْعين، وَكَانَ معتدل الْقَامَة أَبيض اللِّحْيَة مدورها، وَفِيه فِيمَا قيل حِدة مَعَ طيش وخفة ومسكة فِي لِسَانه وَقد تزوج حَوَّاء ابْنة السراج الْحِمصِي ﵀ وعوضه خيرا.
٦٤٠ - حَمْزَة بن مُحَمَّد بن حسن بن عَليّ بن عبد الْحَكِيم البجائي المغربي الْمَالِكِي نزيل الشيخونية. / ولد تَقْرِيبًا سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة ببجاية وَبهَا نَشأ فَقَرَأَ الْقُرْآن وَأخذ عَن أبي الْقسم المشدالي وَولده مُحَمَّد الْأَصْغَر، وَهُوَ نمير أبي الْفضل وَغَيرهمَا، وَقد تونس فِي سنة ثَمَان وَخمسين فَأخذ بهَا عَن جمَاعَة مِنْهُم أَبُو اسحق إِبْرَاهِيم الاخدري ولازمه وَبِه انْتفع وتمهر فِي الْأَصْلَيْنِ والعربية وَالصرْف والمعاني وَالْبَيَان والمنطق وَالْحكمَة وَهُوَ متفاوت فِيهَا)
فأعلاها الأصلان والمنطق ويليها الْمعَانِي ثمَّ مَا ذكر. وَقدم الْقَاهِرَة فِي شعْبَان سنة سبع وَسبعين وَحج مِنْهَا وَرجع فَنزل فِي الخانقاه الشيخونية وقطنها ثمَّ حج ثَانِيًا رَفِيقًا للسَّيِّد عبيد الله بن السَّيِّد عفيفي الدّين وجاور أَيْضا وأقرأ بهَا يَسِيرا، ولازم وَهُوَ بِالْقَاهِرَةِ درس التقي الحصني وَبحث مَعَه، وَكَانَ الشَّيْخ حَسْبَمَا بَلغنِي يثنى عَلَيْهِ وَكَذَا اجْتمع بالكافياجي وَالسيف وَتكلم مَعَهُمَا، وَكَانَ الكافياجي يجله كَمَا سَمِعت أَيْضا وَأقَام منجمعا عَن النَّاس متقنعا منقبضا وأقرأ الطّلبَة وَاجْتمعَ بِهِ الْفُضَلَاء فَكَانَ من أَعْيَان من اجْتمع بِهِ المحيوي ابْن تَقِيّ والخطيب الوزيري وَقَرَأَ عَلَيْهِ سعد الدّين مُحَمَّد السمديسي شيخ الجانبكية المطول فِي آخَرين وَطَلَبه السُّلْطَان بعد محنة إِمَامه الكركي فَاجْتمع بِهِ ومازحه وَقرر لَهُ فِي الذَّخِيرَة كل سنة خمسين وَفِي الجوالي عوضا عَمَّن مَاتَ اثْنَيْنِ وَسبعين وَقبل شَفَاعَته فِي بعض الْأُمُور وَفِي عمر بن عبد الْعَزِيز حَتَّى أخرجه من المقشرة وعينه لكشف الجاولية مساعدة لمباشرها ابْن الطولوني السمين. كل ذَلِك مَعَ تقلل وتعزز وانقباض وانفراد بِحَيْثُ لم يتَزَوَّج، وَرُبمَا وصل إِلَيْهِ بر بعض المغاربة وَنَحْوهم قبل ذَلِك وَبعده بل يُعْطي من يتجر لَهُ وَقد سلمت عَلَيْهِ بعد قدومه من الْحَج الْمرة الثَّانِيَة فابتهج وَمَشى معي من خلوته لباب الْمدرسَة. والبعاث بِأَرْض مصر يستنسر.
حَمْزَة بن مُحَمَّد بن مُوسَى. هُوَ طوغان / يَأْتِي.
٦٤١ - حَمْزَة بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب الشّرف بن الشَّمْس البعلي /. ذكره التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه مُجَردا وَقَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه انه سمع الْأَرْبَعين المنتقاة من مُسْند الشاميين من مُسْند أَحْمد عَليّ ابْن الخباز بِسَمَاعِهِ من الْمُسلم بن عَلان انا حَنْبَل أجَاز لنا فِي سنة تسع يَعْنِي بِتَقْدِيم التَّاء وَعشْرين وَثَمَانمِائَة انْتهى. مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ على مَا تحرر.
[ ٣ / ١٦٧ ]
٦٤٢ - حَمْزَة بن يَعْقُوب الدِّمَشْقِي الحريري /. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه، وَقَالَ مَاتَ فِي صفر سنة أَربع وَثَلَاثِينَ. قلت وَأَظنهُ الَّذِي قبله
٦٤٣ -. حَمْزَة ابْن أُخْت الْجمال البيري الاستادار وأخو أَحْمد القَاضِي. قتل خنقا فِيمَن قتل من آل خَاله وبنيه فِي ربيع الآخر سنة أَربع عشرَة.
٦٤٤ - حَمْزَة / إِمَام مقَام الشَّافِعِي. مِمَّن أَقرَأ الْأَوْلَاد وَكَانَ مِمَّن قَرَأَ عَلَيْهِ الزين عبد الْغَنِيّ الاشليمي وَأثْنى عَلَيْهِ. (سقط)
حميد الضَّرِير. هُوَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عماد /.
٦٤٦ - حنتم بن السَّيِّد مُحَمَّد بن بَرَكَات بن حسن بن عجلَان الحسني الْمَكِّيّ الْمَاضِي جده وجد أَبِيه ويلقب بالجازاني /. مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ قبل استكمال عشر سِنِين، وَدفن بالمعلاة عِنْد أسلافه وتأسف أَبوهُ على فَقده.
٦٤٧ - حواس بن ميلب الشريف. / صاهر السَّيِّد عَليّ بن حسن بن عجلَان أَيَّام إمرته على مَكَّة على بعض بَنَاته فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمَات فِي أحد الجمادين سنة خمس وَسِتِّينَ.
٦٤٨ - حيدرة بن دوغان بن جَعْفَر بن هبة بن جماز بن مَنْصُور الْحُسَيْنِي. / نَاب فِي إمرة الْمَدِينَة بعيد الْأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة عَن أميرها سُلَيْمَان بن عُزَيْر ثمَّ اسْتَقل باجماع أهل الْمَدِينَة إِلَى أَن جَاءَهُ المرسوم بعد نَحْو شَهْرَيْن، وَقد مَاتَ فَإِنَّهُ أُصِيب فِي معركة فتعلل نَحْو شَهْرَيْن ثمَّ مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة، وَرَأَيْت ابْن فَهد قَالَ فِي ثَانِي رَمَضَان سنة سِتّ وَأَرْبَعين.
٦٤٩ - حيدر بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْحسن الرُّومِي الأَصْل العجمي الْحَنَفِيّ الرِّفَاعِي نزيل الْقَاهِرَة وَيعرف بشيخ التَّاج والسبع وُجُوه. / ولد بشيراز فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَسَبْعمائة، وتسلك بِأَبِيهِ وَغَيره ورحل إِلَى الْبِلَاد ووفد على مُلُوك الشَّمْس وعلمائه، فَكَانَ مِمَّن اجْتمع بِهِ التَّفْتَازَانِيّ وَالسَّيِّد الْجِرْجَانِيّ والصدر تركا وَقدم الْقَاهِرَة سنة أَربع وَعشْرين بأخويه ابراهيم الشَّاب الظريف والموله جبران وأمهم فَأكْرمه الْأَشْرَف وأنزله المنظرة الْمشَار إِلَيْهَا وأنعم عَلَيْهِ برزقه عشْرين فدانا بأراضي ناحيتها وَاسْتمرّ بهَا إِلَى أَن أخرجه الظَّاهِر جقمق حِين ذكر لَهُ عَنهُ مُحَمَّد بن اينال قبائح بل وَأمر بهدمه ورسم للمرافع الْمشَار إِلَيْهِ بانقاضه مَعَ وجود ابْنه الْمُؤَيد بِاللَّه وَصَارَ بَلَاقِع، وَنَدم الظَّاهِر على انجراره مَعَ الْمشَار إِلَيْهِ وَطلب صَاحب التَّرْجَمَة وَأخذ بخاطره ووعده بالجميل
[ ٣ / ١٦٨ ]
وأنعم عَلَيْهِ بأَشْيَاء وربت لَهُ من الذَّخِيرَة وَغَيرهَا مَا يقوم بأوده، وَصَارَ يتَرَدَّد إِلَى السُّلْطَان وَيقْعد بمجلسه وسكنه بِالْقربِ من زَاوِيَة الرفاعية مُدَّة إِلَى أَن أنعم عَلَيْهِ بمشيخة زَاوِيَة قبَّة النَّصْر بعد صرف مَحْمُود الاصبهاني مِنْهَا وسكنها إِلَى أَن مرض وَطَالَ مَرضه، ثمَّ مَاتَ فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ حادي عشري ربيع الأول سنة أَربع وَخمسين عَن نَحْو السّبْعين، وَدفن بِبَاب الْوَزير على أَخِيه ابراهيم بعد أَن صلى عَلَيْهِ بقبة النَّصْر وَكَانَ شكلا حسنا منور الشيبة إِلَى الطول أقرب ضخما حُلْو اللَّفْظ والمحاضرة حَافِظًا لكثير من الشّعْر فصيحا باللغتين التركية والعجمية بل لَهُ فيهمَا النّظم الْجيد، انْتَهَت إِلَيْهِ الرياسة فِي فني الموسيقى والألحان وصنف فيهمَا مَعَ الدّيانَة وَكَثْرَة الْعِبَادَة والعفة سِيمَا عَمَّا ترمي الْأَعَاجِم بِهِ محبا فِي الصَّحَابَة مُتبعا للسّنة سليم الْبَاطِن إِلَى الْغَايَة قل أَن يكون فِي أَبنَاء جنسه مثله ولرقصه فِي السماع خفر ولأخيه ابراهيم الرياسة فِيهِ وَلم نر بعدهمَا من يدانيهما فِي الموسيقى والرقص وَعمل الْأَوْقَات وَجمع الْفُقَرَاء وَمَعْرِفَة آدابهم فَإِنَّهُ كَانَ لهَذَا نَيف على خمسين سنة يجلس على سجادة المشيخة بعد إِذن الأكابر لَهُ فِي ذَلِك كَمَا شوهد بخطوطهم.
أَفَادَهُ يُوسُف بن تغري بردى، وَبَالغ فِي اطرائه عَفا الله عَنهُ.
٦٥٠ - حيدر بن يُونُس وَيعرف بِابْن العسكري / أحد الفرسان الشجعان. مَاتَ فِي شَوَّال سنة إِحْدَى بِدِمَشْق بطالا وَقد شاخ وَولي إمرة سنجار للأشرف شعْبَان. قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه.
٦٥١ - حيدر برهَان / الدّين مدرس القزارية بشيراز. مِمَّن أَخذ عَن التَّفْتَازَانِيّ قَالَ الطاووسي أجَاز لي فِي سنة إِحْدَى.
حيدر العجمي / شيخ قبَّة النَّصْر. مضى فِي ابْن أَحْمد بن ابراهيم قَرِيبا.
٦٥٢ - حيران بن أَحْمد بن ابراهيم العجمي أَخُو ابراهيم وحيدر. / قدم مَعَه الْقَاهِرَة فِي سنة أَربع وَعشْرين كَمَا سبق فِيهِ.