١٢١٠ - صَدَقَة بن أَحْمد بن قطلبك الْحلَبِي الخواجا. / ذكره ابْن فَهد فِي ذيله هَكَذَا وَأَظنهُ من شرطنا.
١٢١١ - صَدَقَة بن أَحْمد بن أبي الْحجَّاج يُوسُف فتح الدّين الأقصري. / شيخ لقِيه الْبَدْر الْعمريّ فِي سنة سِتّ عشرَة فَأخذ عَنهُ.
١٢١٢ - صَدَقَة بن حسن بن مُحَمَّد الزين الأسعردي الْمصْرِيّ وَيعرف بالاستادار / لكَونه كَانَ استادارا لأزدمر أحد خَواص الظَّاهِر برقوق. خدم عِنْد غير وَاحِد من أَعْيَان الدولة بِالْقَاهِرَةِ، وَصَحب جمَاعَة مِنْهُم الْجمال مَحْمُود الاستادار وَسعد الدّين ابراهيم بن غراب وَكَانَ يعظمه وَحصل لَهُ بذلك شهرة ومكانة وتوسط عِنْده لجَماعَة من الْعلمَاء وَلأَهل الْحَرَمَيْنِ فِي قربات بل لَهُ أوقاف مِنْهَا خانقاه بالقرافة ووقف عَلَيْهَا أوقافا وَتردد إِلَى مَكَّة غير مرّة، وَسمع عَليّ الشهَاب بن الناصح فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين، وَكَانَ لَهُ المام بِالْعلمِ ومحبة فِيهِ قدم مَكَّة فِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا صَاحبه ابْن غراب سنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة، وَحصل لَهُ زمن الْحَج مرض تعلل بِهِ حَتَّى مَاتَ فِي ربيع الأول سنة تسع، وَدفن بالمعلاة بِالْقربِ من تربة أم سُلَيْمَان ذكره الفاسي بِمَكَّة وانه كَانَت بَينهمَا مَوَدَّة، وَله عَلَيْهِ احسان كَبِير ورثاه الزين شعْبَان بن مُحَمَّد الآثاري بقوله وَكتب على قَبره:
(مذ غَابَ عني جمال مِنْك يَا أملي عدمت عَيْش الهنا والأنس والشفقه)
(يَا موت تطلب مني الرّوح دونكها لأنني كل مَالِي فِي الْهوى صدقه)
١٢١٣ - صَدَقَة بن سَلامَة بن حُسَيْن بن بدران بن ابراهيم بن حَملَة شرف الدّين المسحراتي / نِسْبَة لقرية مسحرا بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون السِّين وَفتح الْحَاء وَالرَّاء المهملات
[ ٣ / ٣١٧ ]
من أَعمال الجيدور على مرحلة من دمشق بنواحي حوران ثمَّ الدِّمَشْقِي الضَّرِير الْمُقْرِئ. ولد فِي سنة سِتِّينَ أَو قبلهَا، وَقَالَ شَيخنَا فِي الانباء سنة بضع وَخمسين. وَقَرَأَ الْقُرْآن واشتغل بِالْعلمِ وعنى بالقراءات فَقَرَأَ الشاطبية على الْعَسْقَلَانِي امام جَامع ابْن طولون والتيسير عَليّ أبي الْحسن الغافقي وَأخذ الْقرَاءَات أَيْضا عَن الشَّمْس مُحَمَّد بن أَحْمد بن اللبان واهتم بالفن حَتَّى انْتَهَت إِلَيْهِ هُوَ وَابْن شَيْخه الْمَذْكُور الزين عمر مشيخة الاقراء بِدِمَشْق واعترف لَهُ فِيهِ الْمُخَالف والموافق بِقُوَّة الاستحضار وَكَثْرَة الِاطِّلَاع وأقرأ الْقرَاءَات بالجامع الْأمَوِي وأدب خلقا من الاطفال وَغَيرهم بل انْتفع بِهِ خلائق بِدِمَشْق، وَتخرج بِهِ أَكثر مشايخها، وَمِمَّنْ جود عَلَيْهِ جلّ الْقُرْآن البقاعي مَعَ)
سَمَاعه للتيسير عَلَيْهِ وَقَالَ انه عَنى بِهَذَا الْفَنّ جدا وأملى فِيهِ على الشاطبية وَغَيرهَا المصنفات الفائقة وَمن أحْسنهَا كِتَابَة التَّتِمَّة فِي قراءات الثَّلَاثَة الْأَئِمَّة وَهُوَ كتاب حافل استوعب فِيهِ مَا نقل عَن أبي جَعْفَر وَيَعْقُوب وَخلف من الْقرَاءَات مَعَ بَيَان الشاذ مِنْهَا، وَكَذَا أَخذ عَنهُ الشَّمْس الحوراني. مَاتَ وَقد ظهر عَلَيْهِ الْهَرم فِي لَيْلَة السبت عَاشر جُمَادَى الأولى سنة خمس وَعشْرين وَقَالَ بَعضهم فِي ربيع الآخر وَقد جَازَ السّبْعين بِخَط مَسْجِد الْقصب من دمشق وَدفن من يَوْمه بِبَاب الصَّغِير ﵀ وايانا.
١٢١٤ - صَدَقَة بن عبد الله بن عَليّ بن المغربي ويدعى مُحَمَّدًا / أَيْضا. ولد سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة. قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه أجَاز لي وَمن مروياته من قَوْله فِي فضل رَمَضَان لِأَبْنِ شاهين مَا ذكر فِي فضل من صَامَ رَمَضَان إِلَى آخر الْجُزْء سَمعه عَليّ مُحَمَّد بن ابراهيم بن المظفر البعلي أَنا أَبُو الْفرج بن أبي عمر، وَمَات كَمَا أرخه فِي الانباء بِدِمَشْق فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَهُوَ فِي عُقُود المقريزي بِدُونِ تَرْجَمَة.
١٢١٥ - صَدَقَة بن عَليّ بن مُحَمَّد فتح الدّين بن النُّور أبي الْحسن بن الشَّمْس الشارمساحي الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن نور الدّين. / حفظ الْقُرْآن، وَقدم الْقَاهِرَة فَأَقَامَ بزاوية الْبُرْهَان الابناسي حَتَّى حفظ التَّنْبِيه وَعرضه فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين على الْبُرْهَان صَاحبهَا وَبدر القويسني والبرشنسي والعراقي وَابْن الملقن وأجازوا لَهُ وَمِمَّا كتب لَهُ الْمجد الْبرمَاوِيّ: سَار فِي اسماعه سير الْبَرْق أَو أسْرع وأفصح بهَا أفْصح من أفْصح فصيح مصقع مطرقا حَيَاء لَا رهبا لم يكب فيا عجبا كَاد أَن يُنَاسب لقبه مُسَمَّاهُ ويكشف مَعْنَاهُ أسماه وأسماه، بل سمع عَلَيْهِ صَحِيح مُسلم بقرَاءَته لَهُ فِي الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة على الْعَفِيف عبد الله بن مُحَمَّد المطري بِسَنَدِهِ وَقبل ذَلِك بِيَسِير سمع عَلَيْهِ بعض البُخَارِيّ وختمه بالآثار فِي رَمَضَان سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين ولازمه
[ ٣ / ٣١٨ ]
فِي الِاشْتِغَال بالفقه وَرجع فَأَقَامَ بقرية عَطِيَّة بِالْقربِ من دمياط. وَولي قَضَاء شارمساح وعملها إِلَى شرباص بعد الثَّلَاثِينَ متكرها ثمَّ أعرض عَنهُ وَاسْتمرّ حَتَّى مَاتَ قبل الْخمسين وَدفن بقرية عَطِيَّة وَكَانَ لَهُ مشْهد حافل لأعتقادهم فِيهِ ووجاهته فِي ذَلِك فقد كَانَ ورعا دينا.
١٢١٦ - صَدَقَة بن مُحَمَّد بن حسن فتح الدّين التزمنتي الْمصْرِيّ الشَّافِعِي /. قَالَ شَيخنَا فِي إنبائه كَانَ فَاضلا فِي مذْهبه أَخذ عَن أبي الْبَقَاء السُّبْكِيّ وَسمع من بعض أَصْحَاب الْفَخر بِدِمَشْق ثمَّ سمع مَعَ أَصْحَابنَا ومعنا كثيرا وَكَانَ ضيق الْحَال مَاتَ سنة تسع. وَفِي عُقُود المقريزي أَنه زين الدّين الأسعردي ثمَّ الْمصْرِيّ أحد أجناد الْحلقَة خدم الأكابر واختص بِسَعْد الدّين بن غراب فاشتهر وَعرف بِالْخَيرِ، وَبنى بالقرافة تربة وحماما وجامعا وجاور بِمَكَّة، مَاتَ فِي ربيع الآخر وَنعم الرجل كَانَ، وَيُحَرر التئامهما.
١٢١٧ - صَدَقَة بن مُحَمَّد بن صَدَقَة المتوفي ثمَّ الْمَكِّيّ الْمُؤَذّن المكبر بن الخوندار / مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
١٢١٨ - صَدَقَة بن سري الدّين مُحَمَّد بن صَدَقَة المحرقي ثمَّ القاهري الْأَزْهَرِي وَالِد الْفَاضِل عبد الرَّحِيم وأخيه عبد الْقَادِر /. كَانَ خيرا يتكسب بالخياطة، مَاتَ فِي غيبَة أول الْوَلَدَيْنِ فِي ربيع الآخر سنة سِتّ وَثَمَانِينَ، وَصلى عَلَيْهِ بالأزهر وَأثْنى عَلَيْهِ ﵀.
١٢١٩ - صَدَقَة بن مُوسَى فتح الدّين أَبُو الشفا وَيعرف بِابْن صَدَقَة وبابن فَيْرُوز / وَهُوَ بهَا أشهر أحد الْأَطِبَّاء تخرج بِهِ جمَاعَة وصاهره ابْن الشريف على ابْنَته واستولدها ابْنه الْكَمَال مُحَمَّد الْآتِي وَكَانَ بارعا. مَاتَ قريب السّبْعين ظنا.
١٢٢٠ - صَدَقَة الْحلَبِي نزيل مَكَّة / وَأحد التُّجَّار. مَاتَ بجدة فَجْأَة فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَحمل إِلَى المعلاة فَدفن بمقبرة لَهُ قريبَة من تربة ابْن سَلامَة عَفا الله عَنهُ.
١٢٢١ - صديق بن أَحْمد بن يُوسُف بن عبد الرَّحْمَن بن اسماعيل بن مُحَمَّد اليمني نزيل مَكَّة وَيعرف بالأهدل / شيخ صَالح. مَاتَ بهَا فِي ضحى الْجُمُعَة ثَالِث عشري الْمحرم سنة خمس وَخمسين وَدفن بِجَانِب قبر وَالِده من المعلاة.
١٢٢٢ - صديق بن ادريس بن مُحَمَّد بن قَاسم الرضي أَبُو بكر الْمذْحِجِي الْيَمَانِيّ الصُّوفِي نزيل مَكَّة وأخو عَليّ الفاكهي لأمه وَيعرف بالأجدل /. أَخذ عَن يحيى ابْن أبي بكر بن مُحَمَّد العامري الحرضي محدثها بل شيخ تِلْكَ النَّاحِيَة مصنفا لَهُ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَآخر فِي التَّارِيخ وَالْتمس مني تقريظهما لَهُ وَأخذ عني الابتهاج بأذكار
[ ٣ / ٣١٩ ]
الْمُسَافِر الْحَاج ولازمني فِي الْمُجَاورَة الثَّانِيَة، وَكَانَ قَائِما بِكَثِير من وظائف الطَّاعَة. مَاتَ فِي سنة سِتّ وَتِسْعين بزبيد.
١٢٢٣ - صديق بن الشَّيْخ حُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ الْحُسَيْنِي نسبا وبلدا الشَّافِعِي / الْمَاضِي أَبوهُ وَولده حُسَيْن وَيعرف بِابْن الأهدل. أَخذ الْكثير عَن أَبِيه، وَمَات فِي رَمَضَان سنة سبع وَثَمَانِينَ وَقد زَاد على السّبْعين وَهُوَ أكبر الْمَوْجُودين من اخوته.
١٢٢٤ - صديق بن سَالم التغلبي القاهري. / قَرَأَ الْقُرْآن وأدب بِهِ الابناء بجوار زَاوِيَة سَيِّدي يحيى الْبَلْخِي خَارج بَاب الشعرية وتنزل فِي البيبرسية وَكَانَ من جيران الْجد أبي الْأُم، وَمَات بعده قريب الْخمسين عَفا الله عَنهُ.
١٢٢٥ - الصّديق بن عبد الرَّحْمَن رَضِي الدّين أَبُو عبد الله الصخري ثمَّ الحديدي الشَّافِعِي / قَاضِي زيلع. رَأَيْت من وَصفه من أهل بَلَده بِالْقَاضِي الْأَجَل الْفَاضِل الْكَامِل وَهُوَ حَيّ فِي سنة أَربع وَتِسْعين.
١٢٢٦ - صديق بن عبد اللَّطِيف بن عِيسَى الأشيب الهتار اليمني التريبي / من نواحي زبيد أحد المتصوفة مِمَّن حج وزار ولقيني فِي أثْنَاء سنة سبع وَتِسْعين بِمَكَّة فَسمع مني المسلسل وَغَيره وعَلى غَالب سيرة ابْن سيد النَّاس وَغَيرهَا وَهُوَ انسان سَاكن خير أيسر كثير الدُّعَاء لاخوانه وشيوخه والاهتمام بهم وبمؤاخاة من يختاره لذَلِك كتبت لَهُ إجَازَة أثنيت عَلَيْهِ فِيهَا، وسافر فِي أول سنة ثَمَان وَتِسْعين كتب الله سَلَامَته.
١٢٢٧ - صديق بن عبد الله الصمصام. / قَالَ الْعَفِيف النَّاشِرِيّ إِنَّه قدم عَلَيْهِ تعز فِي سنة أَرْبَعِينَ وَثَمَانمِائَة وَهُوَ حسن السمت جيد السِّيرَة ثمَّ حكى عَنهُ فَائِدَة.
١٢٢٨ - صديق بن عَليّ بن صديق بن حسن شرف الدّين الانطاكي ثمَّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي /. ولد قبل سنة خمسين وَسَبْعمائة، وَقدم من أنطاكية إِلَى دمشق بعد سنة سِتِّينَ فَأخذ بهَا الْفِقْه ولازم التقي بن رَافع ثمَّ صحب الصَّدْر الياسوفي وَسمع على جمَاعَة كالصلاح بن أبي عمر وَابْن أميلة وَابْن النَّجْم وَأحمد بن عبد الله بن الناصح وَأبي هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ وَآخَرين ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فقرر فِي صوفية البيبرسية وَكَانَ يتَرَدَّد إِلَى دمشق على طَريقَة حَسَنَة من الدّيانَة والصيانة ولين الْجَانِب وَلم يتَزَوَّج قطّ. مَاتَ فِي رَمَضَان سنة تسع عَن نَحْو ثَمَانِينَ سنة وَدفن خَارج بَاب النَّصْر. ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وإنبائه والمقريزي فِي عقوده وَقَالَ كَانَ فَاضلا خيرا لينًا مَا علمت عَلَيْهِ إِلَّا خيرا، وَكَذَا التقي بن فَهد فِي مُعْجَمه.
[ ٣ / ٣٢٠ ]
١٢٢٩ - الصّديق بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ القَاضِي الفقي الْعَلامَة رَضِي الدّين المطيب الزبيدِيّ الْحَنَفِيّ وَالِد عبد الرَّحْمَن وَيعرف بِابْن المطيب. / مَاتَ فِي سحر يَوْم الثُّلَاثَاء سادس عشري رَمَضَان سنة ثَلَاث وَتِسْعين، وَكَانَ بارعا فِي الْعَرَبيَّة والمعاني وَالْبَيَان والمنطق والأصلين وَالتَّفْسِير وَالْفِقْه. ولي قَضَاء الْحَنَفِيَّة بزبيد بل كَانَ ولي بهَا قَضَاء الْأَقْضِيَة بِحَيْثُ كَانَ الشَّافِعِيَّة فِيهَا من نوابه فِي أَيَّام عَليّ بن طَاهِر ودرس وأقرأ سِيمَا الْعَرَبيَّة، وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ)
حَمْزَة النَّاشِرِيّ وَبِالْجُمْلَةِ فَكَانَ رَئِيس الْحَنَفِيَّة ورأسهم وَإِلَيْهِ مرجعهم، وَله وَقع فِي الْقُلُوب مَعَ الدّيانَة والصيانة غير أَنه يتغالى فِي تَعْظِيم أهل مذْهبه وَالْقِيَام بهم ﵀. إِلَيّ بِبَعْض هَذَا من الْيمن الْجمال مُوسَى الدوالي نفع الله بِهِ.
١٢٣٠ - صديق بن عمر بن عمر بن نَبهَان بن عمر بن نَبهَان بن علوان الجبريني. / كَانَ شَيخا حسنا رَئِيسا كَرِيمًا بهيا حسن الشكالة متوددا مديما للْجُمُعَة بحلب وللجماعات بِبَلَدِهِ حج مَرَّات، وَمَات بعد الكائنة بحلب فِي سنة ثَلَاث بِالْبَابِ من أَعمال، وَدفن بهَا وَقد نَيف على السِّتين. ذكره ابْن خطيب الناصرية قَالَ وَالظَّاهِر انه حفظ الْقُرْآن.
١٢٣١ - صديق بن مُحَمَّد الْمصْرِيّ الجدي الْمَكِّيّ الشهير بِابْن قديح. / مَاتَ بِمَكَّة فِي صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ بعد قدومه من جدة مطعونا وَكَانَ بزارا بجدة مُبَارَكًا.
١٢٣٢ - صديق بن مُحَمَّد الجكمي الهيسي بِفَتْح الْهَاء ومهملة الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي وَيعرف بالوزيفي بِضَم أَوله ثمَّ مُعْجمَة وَفَاء مصغر. / ولد بالهبيرة قَرْيَة من رساع بِالْقربِ من جازان سنة بضع وَثَلَاثِينَ، وَأخذ فِي الْفِقْه عَن عمر الفتي وَعبد الرَّحْمَن ابْن الطّيب وَغَيرهمَا، وَفِي الحَدِيث عَن الْفَقِيه يحيى العامري الْآتِي، وتميز فِي الحَدِيث وشارك فِي الْفَضَائِل فقها وأصولا ونحوا وقطن زبيد وَهُوَ الْآن حَيّ، وانتفع النَّاس بِهِ وَمِنْهُم الْفَقِيه صديق بن مُوسَى الْآتِي وَهُوَ الْمخبر لي بِهِ.
١٢٣٣ - صديق بن مُوسَى بن أَحْمد بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن حسن الديباجي الجازاني العريشي / نِسْبَة لِابْنِ عَرِيش قَرْيَة من جازان الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي. ولد آخر سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ بِأبي عَرِيش، وَنَشَأ بهَا فَأخذ عَن أَبِيه وصديق الوزيقي الْمَاضِي والشهاب أَحْمد المزجد مفتي الْيمن وَالثَّلَاثَة أَحيَاء فِي آخَرين كالفخر أبي بكر بن ظهيرة قَرَأَ عَلَيْهِ بعض الرَّوْضَة ولازم أَخَاهُ بل قَرَأَ على وَلَده فِي حَيَاته جمع الْجَوَامِع وَأخذ عَنهُ غَيره، وَسمع قَلِيلا عَليّ يحيى العامري، وَحج غير مرّة أَولهَا فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ ولقيني سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَبعد ذَلِك فِي سنة سبع وَتِسْعين وأقرأ الطّلبَة بِبَلَدِهِ وَغَيرهَا.
صديق الزبيدِيّ. / فِي ابْن مُحَمَّد بن عَليّ قَرِيبا.
١٢٣٤ - صراي تمر المحمدي / أتابك دمشق. هرب من أسر تمر فحصله ثمَّ
[ ٣ / ٣٢١ ]
وَسطه فِي سنة أَربع.
أرخه ابْن دقماق.
صرداح بن مقبل. / مضى فِي سرداح من السِّين الْمُهْملَة.
١٢٣٥ - صرغتمش وَيُقَال ان صَوَاب هَذَا الِاسْم صلغ اطمش بِضَم الصَّاد الْمُهْملَة وَسُكُون اللَّام وَفتح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَمَعْنَاهُ رمى على الْيَسَار القلمطاوي قلمطاي الدوادار /. تَأمر عشرَة بعد أستاذه فِي أَيَّام النَّاصِر فرج إِلَى أَن أخرج الاشرف برسباي أقطاعه فِي وسط دولته وَاسْتمرّ بطالا فِي منزله بِقرب خوخة أيدغمش مُدَّة إِلَى أَن أنعم عَلَيْهِ الْأَشْرَف أَيْضا بامرة عشرَة، فاستمر حَتَّى مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَقد شاخ، وَكَانَ روميا عِنْده بخل وَسُوء خلق مَعَ جبن وَعدم بشاشة فِيمَا قيل.
١٢٣٦ - صرغتمش سيف الدّين المحمدي الْقزْوِينِي من مماليك الظَّاهِر برقوق / وَمِمَّنْ رقاه حَتَّى جعله أَمِيرا ثمَّ ولاه نِيَابَة اسكندرية وَبهَا مَاتَ فِي ثَالِث جُمَادَى الأولى سنة احدى. أرخه شَيخنَا والمقريزي فِي عقوده وَغَيرهمَا، وَأما الْعَيْنِيّ فأرخه فِي الْعشْر الْأَوْسَط من جُمَادَى الثَّانِيَة، وَقَالَ كَانَ يحب الْعلمَاء ويعاشرهم وَخلف مَوْجُودا كثيرا، وَاسْتقر بعده فِي النِّيَابَة فرج الْحلَبِي.
١٢٣٧ - صرق بِضَم الْمُهْمَلَتَيْنِ ثمَّ قَاف سَاكِنة وَهُوَ اسْم للرمح الظَّاهِرِيّ برقوق. / ترقى فِي أَيَّام النَّاصِر حَتَّى صَار مقدما ثمَّ ولي الْكَشْف بِالْوَجْهِ البحري فأبدع وفتك وأسرف فِي الْقَتْل ثمَّ ولاه النَّاصِر نِيَابَة الشَّام عوضا عَن شيخ لعصيانه وسافر مَعَه لقتاله فانكسر النَّاصِر وَقبض على هَذَا فَقتل بَين يَدي شيخ صبرا فِي لَيْلَة الْخَمِيس ثَالِث عشر ذِي الْحجَّة سنة سبع وَكَانَ شجاعا مقداما عِنْده ظلم وجبروت.
١٢٣٨ - صَعب بن أَحْمد بن حسن بن عَليّ بن عبد الْقَادِر شيخ نابلس. / مِمَّن سمع منى بِالْقَاهِرَةِ وَمَات.
١٢٣٩ - صندل الْعِزّ الخشقدمي خشقدم الزِّمَام / أحد خدام الْمَدِينَة الشَّرِيفَة. مِمَّن سمع مني بهَا.
١٢٤٠ - صندل الزين المنجكي منجك اليوسفي / نَائِب الشَّام الرُّومِي الطواشي. تنقل إِلَى أَن خدم الظَّاهِر برقوق وحظى عِنْده حَتَّى جعله خازندارا كَبِيرا وقربه وَأَدْنَاهُ لعلمه بِدِينِهِ وأمانته فانه كَانَ خدم عِنْد أستاذه وقتا ونال صندل فِي أَيَّام الظَّاهِر من الوجاهة وَالْحُرْمَة مَا لم ينله غَيره من أَبنَاء جنسه وَهُوَ لَا يزْدَاد إِلَّا دينا وصلاحا وعفة حَتَّى ان انياته الَّذين هم من مماليك الظَّاهِر يَعْتَقِدُونَ فِيهِ ويحكون عَنهُ الكرامات، وانه لم يكن يَأْكُل من سماط السُّلْطَان وَلَا رواتبه انما كَانَ يَأْكُل من جِهَة لَهُ حقيرة يتَحَقَّق حلهَا مَعَ سرده الصّيام غَالِبا. مَاتَ فِي الْجُمُعَة ثَالِث
[ ٣ / ٣٢٢ ]
عشري رَمَضَان سنة احدى، وَبلغ أمْنِيته فِي مَوته قبل الظَّاهِر وعد ذَلِك فِي كراماته وَدفن من الْغَد فِي تربته الَّتِي أَنْشَأَهَا تَحت صهريج سَيّده منجك بِالْقربِ من بَاب الْوَزير، وَلم يصل جَمِيع)
مَا خَلفه من خُيُول وقماش وَنقد وَغَيرهَا ثلثمِائة دِينَار وَلَا وجد لَهُ ملك إِنَّمَا وقف بعض دور وحوانيت على صهريج عمله بتربة سَيّده وَهَذَا مَعَ تمكنه فِي الدولة كَاف فِي صَلَاحه وخيره.
وَذكره المقريزي فِي عقوده، وَهُوَ مِمَّن أثنى عَلَيْهِ شَيخنَا فَقَالَ كَانَ من أخص النَّاس عِنْد الظَّاهِر وَمِمَّنْ يعْتَقد فِيهِ الْجَوْدَة وَالْأَمَانَة حَتَّى كَانَت أَكثر صدقاته تجْرِي على يَدَيْهِ مَعَ كثرتها، زَاد الْعَيْنِيّ وَأَنه كَانَ يحب الْعلمَاء ويعاشرهم وَيحسن اليهم مَعَ الدّيانَة وَكَثْرَة الْعِبَادَة وَالْعقل والسكون وَالسَّعْي فِي إِيصَال الْخَيْر للْمُسلمين وَعدم الشَّرّ ﵀.
١٢٤١ - صولة بن خَالِد بن حَمْزَة بن عمر بن طَالب / شيخ أَوْلَاد أبي اللَّيْل. مَاتَ سنة عشر.
١٢٤٢ - صوماي الحسني الظَّاهِرِيّ برقوق. / أحد أُمَرَاء الديار المصرية وَرَأس نوبَة فِي الدولة الناصرية ثمَّ المؤيدية. مَاتَ فِي حُدُود الْعشْرين تَقْرِيبًا وَكَانَ سليم الْبَاطِن عديم الشَّرّ.
١٢٤٣ - صَلَاح بن مُحَمَّد بن عَليّ الحسني الزيدي الطَّائِي الصعدي / صَاحب صنعاء، لَهُ ذكر بعيد الْأَرْبَعين من حوادث إنباء شَيخنَا، وقرأت بخطى فِي مَوضِع آخر صَلَاح بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي الْقسم الزيدي اجْتمع الزيدية بعد موت النَّاصِر صَلَاح الدّين مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ صَاحب صنعاء على تملكه صنعاء ولقبوه بالمهدي وَذَلِكَ فِي أَوَائِل سنة أَرْبَعِينَ.
انْتهى الْجُزْء الثَّالِث ويليه الْجُزْء الرَّابِع، أَوله حرف الضَّاد الْمُعْجَمَة