(ا) «فرائد الفوائد ومقاصد القواعد» فى علم الفرائض (منه نسخة فى غوطا) لم يطبع
(ب) «البدر السافر وتحفة المسافر» ذكره حاجى خليفة فى كشف الظنون/ ٢٣٠، ترجم فيه لبعض شعراء القرن السابع الهجرى، (منه نسخة فى فينا) والجزء الأول من نسخة أخرى بالفاتيكان، والجزء الثانى من نسخة ثالثة بمكتبة فاتح باستانبول، لم يطبع
(ج) «الإمتاع فى أحكام السماع» ذكره حاجى خليفة فى كشف الظنون/ ١٦٧ وقال: «هو كتاب نفيس لم يصنف مثله، كما شهد له التاج السبكى فى التوشيح، وقد لخصه الشيخ أبو حامد المقدسى، واقتصر على المقصود منه، ورتبه كأصله على مقدمة وبابين وسماه: تشنيف الأسماع».
والكتاب يبحث فى ضروب الغناء من حيث جوازه أو تحريمه، وفيه فوائد موسيقية عن آلات العزف والضرب، منه نسخة بدار الكتب المصرية، ونسخة أخرى بمكتبة الأزهر، لم يطبع
(د) «الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد»
وهو الكتاب الذى نقدمه اليوم لقراء العربية.
ذكره حاجى خليفة فى «كشف الظنون» / ١٠٩١، كما ذكره قبل ذلك طاش كبرى فى «مفتاح السعادة» وهو آخر مؤلفات الأدفوىّ، وفيه يشير إلى كتبه السابقة.
ألف الكمال كتابه «الطالع» بإشارة من شيخه أبى حيّان كما أسلفنا، وقد ترجم فيه لأعلام عصره من إقليم قوص وأعماله ومدنه، ولم يترجم للأحياء منهم إلّا لغرض أو لأمر عرض كما يقول فى مقدمته، وجعل تراجمه على حروف المعجم وإن كان قد أخلّ كثيرا من حيث الترتيب للأعلام أو لآبائهم؛ فمثلا: قدّم «خلف بن عبد الرحمن» على «خديجة بنت علىّ»، و«عبد الله بن نصر» على «عبد البارى»، و«عبد الحليم بن
[ ١٤ ]
يوسف» على «عبد الحق بن الحسن» و«عبيد الله بن عبد الله» على «عبد المنعم بن أحمد»، كما قدّم «عثمان» فى اثنتى عشرة ترجمة على «عتيق» وقد أخطأ المؤلف أيضا فى ترتيب الآباء حيث قدّم «إبراهيم بن عمر» على «إبراهيم بن علىّ» و«أحمد بن أبى الكرم» على «أحمد بن أبى عثمان» و«أحمد بن عبد المحسن» على «أحمد بن عبد المجيد» و«إسماعيل بن صالح» على «إسماعيل بن إبراهيم» و«الحسن بن علىّ» على «الحسن بن عبد الرّحيم» و«الحسن بن مقرّب» على «الحسن بن محمد» و«الحسين بن الحسين» على «الحسين بن إبراهيم» و«سليمان بن الحسن» على «سليمان بن إبراهيم» و«عبد الله بن أبى عبد الله» على «عبد الله بن أبى بكر» و«عبد الله بن علىّ» على «عبد الله بن عبد القادر» و«عبد الرّحيم بن عبد الوهاب» على «عبد الرّحيم بن الحسن» و«عبد القوىّ بن علىّ» على «عبد القوىّ بن عبد الرّحمن» و«عثمان بن محمد» على «عثمان بن عمر» و«علىّ بن مقرّب» على «علىّ بن مطهّر» و«عمر بن عبد المجيد» على «عمر بن عبد العزيز» و«عمر بن محمود» على «عمر بن محمد» و«محمد بن مكى» على «محمد بن الحسن» و«محمد بن داود» على «محمد بن حيدرة» و«محمد بن عبد الرّحيم» على «محمد بن عبد الرّحمن» و«محمد بن عثمان» على «محمد بن عتيق» ولا شك أن المؤلف قد أخطأ فى هذا الترتيب.
وتراجم الكتاب رجال عدا أربع سيدات هن:
١ - تاج النساء ابنة عيسى بن علىّ بن وهب (^١)
٢ - خديجة بنت علىّ بن وهب (^٢)
٣ - رقية بنت محمد بن علىّ بن وهب (^٣)
٤ - مظفّرية بنت عيسى بن علىّ بن وهب (^٤).
ويقول فى نهاية الكتاب إنه أتمه سنة ٧٣٨ هـ، ثم زاد فيه تراجم إلى سنة ٧٤٠ هـ، ولكنا وجدناه قد ترجم للزّبير بن علىّ بن أبى شيخة الأسوانىّ (^٥) وقال: «وتوفى بالمدينة
_________________
(١) الطالع/ ١٧٥.
(٢) الطالع/ ٢٤٠.
(٣) الطالع/ ٢٤٦.
(٤) الطالع/ ٦٤٨.
(٥) الطالع/ ٢٤٨.
[ ١٥ ]
ليلة الجمعة رابع شهر ربيع الأوّل وصلّى عليه صبيحة يوم الجمعة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة وهى السنة التى توفى فيها المؤلف، فلعله كان يتناول الكتاب بالتنقيح والتهذيب وأفحم هذه الترجمة بأخرة.
ولقد صدّر المؤلف كتابه بمقدمة فى جغرافية إقليم قوص ومحاسنه وخصائص مدنه، ويقول جرجى زيدان (^١) إنه استعان فى ذلك بكتاب «المقال المخصوص فى مدح مدينة قوص (^٢)» لمحمد بن أفضل الدّين القدسىّ المخزومىّ القوصىّ.
ولكن المؤلف يؤكد لنا فى مقدمة الطالع (^٣) أنه مبتكر لهذا العمل لم يسبق إليه، وإن كان قد سبقه مؤرخوهن منهم ابن يونس الحافظ أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد الصدفىّ المتوفى سنة ٣٤٧ هـ، والإدريسىّ محمد بن عبد العزيز المتوفى سنة ٦٤٩ هـ (^٤)، وأكبر الظن أن الكمال لم يطلع على ما كتبه هؤلاء المؤرخون.
وقد اختلف فى اسم الكتاب فقيل: «الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد» وقيل «الجامع لأسماء»، وقيل «الطالع السعيد لأسماء نجباء الصعيد»، وقد انفردت النسخة التيمورية بقولها «الجامع أسماء الفضلاء والرواة بأعلى الصعيد».
وقد اخترنا التسمية الأولى لأنها الواردة فى نسختنا الخطية.
والكتاب يعد سجلا حافلا لتاريخنا الفكرى، وبعض تراجمه تمتاز بالأصالة فلا توجد فى غيره، وحسبك أنه كان المصدر للحافظ ابن حجر فى «الدرر» والصفدىّ فى «الوافى» وفى «النكت» وابن كثير فى «البداية والنهاية» والتاج السبكىّ فى «الطبقات الكبرى» والمقريزىّ فى «السلوك» وفى «الخطط» وابن تغرى بردى فى «النجوم» وابن دقماق فى «الانتصار» والسيوطىّ فى «حسن المحاضرة».