ولد مؤلفنا جعفر بن ثعلب فى أدفو فى شعبان سنة ٦٨٥ هـ، ودرس فى قوص التى كانت تمثل فى صعيد مصر أكبر مدرسة إسلامية تضارع مدارس القاهرة، بل ربما فاقتها بأشياخها الأساطين، ولما ارتوى المؤلف من مناهل قوص الثرّة، أخذ طريقه إلى القاهرة فسعد بلقاء شيخه أبى حيّان، الذى كان وجوده دون ريب من الأسباب القوية التى حدت بالكمال إلى أن
_________________
(١) الطالع/ ٢٣٩.
(٢) الطالع/ ٢٨٤.
(٣) الطالع/ ٣٨١.
(٤) الطالع/ ٤١٦.
(٥) الطالع/ ٤٠٨
(٦) الطالع/ ١٧٦.
[ ١٢ ]
يأخذ طريقه إلى القاهرة، التى كان يفد إليها طلبة العلم وراغبوه من أقطار العالم الإسلامى وبقاعه