أحمد بن إبراهيم بن الحسن (^٣) بن سيّدى عبد الرّحيم (^٤) الشريف القنائىّ، كان من أهل الصلاح والعلم، تفقّه على مذهب الشافعىّ على الشيخ أبى الحسن القشيرىّ (^٥)، واشتغل بالنّحو والفرائض، واشتغل النّاس عليه ببلده، وكان ذكىّ الفطرة؛ يحفظ الكثير فى الزّمن اليسير؛ حتى حكى [لى] صاحبنا جمال (^٦) الدّين القنائىّ أنّه كان يحفظ أربعمائة سطر فى كلّ يوم (^٧)، وكان أوّلا يرعى الغنم حتّى بلغت سنّه سبعا وعشرين سنة، ثمّ اشتغل بالعلم، ثمّ بالعبادة حتّى نقلت عنه كرامات، وله نظم.
توفّى بقنا سنة ثمان وعشرين وسبعمائة أو ما يقاربها، حكى لى عنه الشريف قاضى أدفو أنّ الفقراء جاءوا إليه وقالوا: أخذ (^٨) تبن الرّباط: …، فقال: ما يؤخذ …،
_________________
(١) هذه رواية التيمورية، وهى التى وردت فى إعلام النبلاء، وفى بقية أصول الطالع: «وصفى، طرفى، وقفى» بالياء فى جميعها، وقد وردت كذلك فى الخطط الجديدة.
(٢) فى س: «عاند»، وكذلك فى الخطط الجديدة. (¬*) انظر أيضا: الدرر الكامنة ١/ ٨٣، والخطط الجديدة ١٤/ ١٢٢، وقد ورد فيها تاريخ الوفاة: «٨٢٨ هـ»، وهو خطأ صوابه: «٧٢٨ هـ».
(٣) هو الحسن بن عبد الرحيم بن أحمد، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٤) هو عبد الرحيم بن أحمد بن حجون، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٥) هو على بن وهب بن مطيع، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٦) هو محمد بن هارون بن محمد، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٧) فى د: «فى اليوم».
(٨) فى س: «أخذوا».
[ ٧٢ ]
فقالوا:/ حمّل …، فقال: ما يؤخذ … !، فلمّا وصلت الجمال [محمّلة] إلى البحر، قال الوالى: ردّوه، فردّوه.