أحمد بن أبى الكرم بن عرّام، الأسوانىّ المحتد، الإسكندرانىّ المولد، أبو العبّاس وينعت بهاء الدّين، قرأ القرآن على الدّلاصىّ بمكة، وقرأ الفقه على مذهب
_________________
(١) فى التيمورية وط: «البصرى» وذلك تحريف، فهو العباس بن أحمد بن مطروح أبو عيسى الأزدى المصرى النحوى القارئ، توفى فى جمادى الأولى سنة ٣٥٣ هـ، انظر: طبقات ابن الجزرى ١/ ٣٥٢، وبغية الوعاة/ ٢٧٥.
(٢) فى النسختين ا وج: «٦٦٢ هـ» وهو خطأ.
(٣) هو محمد بن على بن وهب، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٤) أسقط المؤلف الكمال رقم المئات وهو «ستمائة». (¬*) انظر أيضا: الدرر الكامنة ١/ ١١١، والسلوك ٢/ ٢١٢، وبغية الوعاة ١٢٩، وقد ورد هناك محرفا: «أحمد بن أبى بكر بن عوام»، ومعجم المؤلفين ١/ ١٧٨، وقد نقله محرفا عن السيوطى.
[ ٧٣ ]
[الإمام] الشافعىّ على الشيخ أبى بكر بن مبادر، وعلى الشيخ عبد الكريم بن علىّ ابن عمر، المعروف بالعلم العراقىّ، وقرأ عليه الأصلين، وعلى الشيخ شمس الدّين محمد ابن محمود الأصبهانىّ، وقرأ النّحو على المحيى الماوردىّ، عرف بحافى رأسه، وعلى ابن النّحاس، وسمع الحديث على أبى عبد الله محمد بن طرخان، وأبى الحسن الخزرجىّ، وعلى الحافظ محمد (^١) بن علىّ القشيرىّ، والحافظ عبد المؤمن الدّمياطىّ وغيرهم.
وتولّى نظر الأحباس الدّيوانية بالإسكندرية، وتصدّر لإقراء العربية بجامع العطارين بها، وصحب أبا العبّاس المرسىّ، وأخذ التصوّف عنه وعن والده، وكان مقداما متديّنا، وأمّه بنت الشيخ الشّاذلىّ.
ومولده بالإسكندرية فى سنة أربع وستّين وستّمائة، وتوفّى بالقاهرة فى شوّال سنة عشرين وسبعمائة.
وله نظم ونثر؛ أنشدنى ابنه الفقيه العالم المحدّث الثّقة تقىّ الدّين أبو عبد الله محمد (^٢)، أنشدنى والدى لنفسه:
وحقّك يا مىّ الذى تعرفينه … من الوجد والتّبريح عندى باقى (^٣)
فبالله لا تخشى رقيبا وواصلى … وجودى ومنّى وانعمى بتلاقى
وأنشدنى أيضا، قال: أنشدنى والدى لنفسه (^٤):
أيا طرس إن جثت الثّغور فقبّلن … أنامل ما مدّت لغير صنيع
_________________
(١) ستأتى ترجمته فى الطالع.
(٢) هو محمد بن أحمد بن أبى بكر بن عرام الأسوانى الربعى الشيبانى الإسكندرانى الشافعى، الإمام المحدث الفقيه تقى الدين أبو عبد الله، ولد فى ثامن عشر شوال سنة ٧٠٣ هـ، وحدث وأفتى ودرس وصنف، وكانت وفاته سنة ٧٧٧ هـ؛ انظر فيما يتعلق بأخباره: الدرر الكامنة ٣/ ٣٧٣، والشذرات ٦/ ٢٥٣، وقد ورد هناك محرفا: «بن عرية»، والصواب: «بن عرام»، وانظر أيضا: إيضاح المكنون ٢/ ٥١، وهدية العارفين ٢/ ٢٢٥، ومعجم المؤلفين ٨/ ٢٣٩.
(٣) فى التيمورية بتسكين القاف.
(٤) انظر أيضا: الدرر الكامنة ١/ ١١٢.
[ ٧٤ ]
وإيّاك من رشح النّدى وسط كفّه … فتمحى سطور سطّرت لرفيع
وصنّف فى الفقه والعربية وغيرهما، وله تعليق على «المنهاج (^١)» للنّووىّ، و«مناسك» وغير ذلك.