أحمد بن جعفر بن علىّ الجمحىّ، ينعت بالشّهاب الأرمنتىّ، له شعر مقبول.
_________________
(١) سقط صدر هذه الترجمة من النسختين ا وج، ووصلها الكاتب بالترجمة السابقة قبلها. (¬*) انظر أيضا: تاريخ ابن الفرات ٧/ ٢٨٢.
(٢) فى أصول الطالع: «الحسين» وكذا فى ذيل أبى شامة، وورد فى تذكرة الحفاظ والنجوم والشذرات: «الحسن»، وهو شمس الدين الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى، الشيخ الإمام أبو القاسم الدمشقى التغلبى المحدث الحافظ، ولد سنة ٥٣٧ هـ، وسمع من جده لأبيه، وجده لأمه عبد الواحد بن هلال وغيرهما، وروى الكثير وكان صالحا ثقة، توفى فى أواخر المحرم- وقيل فى صفر- سنة ٦٢٦ هـ؛ انظر: ذيل أبى شامة/ ١٥٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧، ومرآة الجنان ٣/ ٤٣٢، والنجوم ٦/ ٢٧٢، والشذرات ٥/ ١١٨، وإيضاح المكنون ٢/ ٥٠٩.
(٣) كذا فى نسختنا، وهو أيضا رواية التيمورية، وورد فى بقية الأصول: «وأبو الشيخ».
[ ٧٦ ]
أنشدنى الحكم محمد بن عبد الجبّار الأرمنتىّ بها، أنشدنا أحمد المذكور لنفسه [هذه الأبيات]:
ضاع الزّمان وما بلغت مرادى … وتزايدت حرقى بطول بعادى
وبقيت من بعد الحجيج مخلّفا … والنّار تضرم فى صميم فؤادى
يا طالبين لمكّة لا تحملوا … ماء ولا تعبوا (^١) بقدح زناد
إن رمتموا ماء خذوا من عبرتى … أو رمتموا نارا خذوا بفؤادى
توفّى سنة ستّ وتسعين وستّمائة.