أحمد بن عبد القوىّ بن عبد الله بن شدّاد الرّبعىّ، الكمال بن البرهان، ناظر قوص ورئيسها فى زمنه، سمع الحديث من أبى الفدا إسماعيل (^٦) بن عبد الرّحمن بدمشق، وسمع بها من غيره، وبمصر من الشيخ قطب الدّين محمد بن أحمد القسطلانىّ و[من] غيره، [ومن عبد الوهاب بن عساكر، ومن ابن المليجىّ وغيرهم، وبقوص] من التقىّ
_________________
(١) هو على بن وهب بن مطيع، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٢) هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٣) فى ا: «سنة خمس وعشرين وستمائة».
(٤) فى س: «رحمة الله عليه».
(٥) هو مجد الدين على بن وهب السابق ذكره، وستأتى ترجمته فى الطالع. (¬*) انظر أيضا: تاريخ ابن الفرات ٨/ ٥٤، والمنهل الصافى ١/ ٣١٨.
(٦) فى ا: «من أبى المعز إسماعيل»، وفى التيمورية: «من أبى الندا إسماعيل»، وذلك كله تحريف، وهو أبو الفدا إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن، وستأتى ترجمته فى الطالع.
[ ٨٥ ]
الصائغ (^١)، والشيخ تقىّ الدّين القشيرىّ (^٢)، ومن جماعة.
وأجاز له جمع كثير (^٣) بدمشق ومصر وإسكندرية وبغداد، منهم الحافظ منصور ابن سليم الوجيه بن العماديّة السّكندرىّ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرّحمن بن أحمد المالكىّ، وعبد الوهاب بن الحسن بن الفرات، وأبو الفتح عثمان بن هبة الله بن عبد الرّحمن ابن عوف، وعبد النّصير المريوطىّ، وعبد الوهاب بن مكّىّ بن عبد العزيز بن عوف، ومحمد بن علىّ بن محمود الصابونىّ، ومحمد بن أحمد بن محمد البكرىّ الشّريسىّ المالكىّ (^٤) وأبو الفرج عبد الرّحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسىّ، ويحيى بن أبى منصور ابن أبى الفتح الصّيرفىّ الجذامىّ، وخلائق.
_________________
(١) فى أصول الطالع ومعها ط، وكذا فى تاريخ ابن الفرات: «التقى الصالح»، وهو تحريف، والتقى الصائغ هو أبو عبد الله تقى الدين محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن على بن سالم شيخ القراء بالديار المصرية، ولد فى جمادى الأولى سنة ٦٣٦ هـ، وكان ذا دين وخير وفضيلة، ورحل إليه الطلبة من أقطار الأرض لأخذ علم القراءة عليه لانفراده به رواية ودراية، وكان فقيها شافعيا، توفى بمصر فى ثامن عشر صفر سنة ٧٢٥ هـ، انظر: دول الإسلام ٢/ ١٧٧، والوافى ٢/ ١٤٦، والبداية ١٤/ ١١٩، وطبقات ابن الجزرى ٢/ ٦٥، والسلوك ٢/ ٢٧٠، والدرر الكامنة ٣/ ٣٢٠، والنجوم ٩/ ٢٦٦، وحسن المحاضرة ١/ ٢٣٤، والشذرات ٦/ ٦٩، والروضات/ ٧١٥، وهدية العارفين ٢/ ١٤٥، ومعجم المؤلفين ٨/ ٢٧٣.
(٢) هو محمد بن على بن وهب، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٣) فى س: «كبير».
(٤) فى ج: «السريسى»، وفى ط: «الشربينى» وكل ذلك تحريف، فهو الشريشى» نسبة إلى «شريش» مدينة من كورة شذونة بالأندلس، وهو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سجمان- بضم المهملة وسكون الجيم المعجمة كما ضبطها المقرى- جمال الدين أبو بكر الوائلى البكرى الأندلسى المالكى النحوى، ولد بشريش سنة ٦٠١ هـ، وتفقه وبرع فى مذهب مالك، وأتقن العربية والأصول والتفسير وطاف بالبلاد، وجمع ودرس وأفتى، وعنى بالحديث، ونظم الشعر، وكان إماما زاهدا ورعا، مات يوم الاثنين الرابع والعشرين من رجب الفرد سنة ٦٨٥ هـ بدمشق ودفن بقاسيون، انظر: دول الإسلام ٢/ ١٤٢، وقد ورد فيه محرفا: «البكيرى الشريسى»، والوافى ٢/ ١٣١، والبداية ١٣/ ٣٠٨، وورد هناك محرفا: «بن بحمان»، والديباج/ ٣٢٥، وتاريخ ابن الفرات ٨/ ٤٦، وورد هناك خطأ: «بن سحمان» وانظر أيضا: السلوك ١/ ٧٣٣، والنجوم ٧/ ٣٧٠، وبغية الوعاة/ ١٨، والقلائد الجوهرية/ ٨٩، وورد هناك محرفا: «بن سحبان»، ونفح الطيب ١/ ٣٩٠ و٤٣٢، وكشف الظنون/ ١٥٥. والشذرات ٥/ ٣٩٢، وقد وهم أبو الفلاح فاعتقد أنه شارح المقامات، وانظر كذلك: الروضات/ ٨٤، وورد فيها محرفا: «بن سهمان»، وهدية العارفين ٢/ ١٣٥، وجاء فيها محرفا: «بن سحمات»، وفهرس الدار القديم ٤/ ٣١، والأعلام ٦/ ٢١٩، ومعجم المؤلفين ٩/ ٩.
[ ٨٦ ]
وكتب كثيرا وقرأ وخرّج وحدّث وسمع منه جماعة، منهم القاضى الفقيه المحدّث تاج الدّين عبد الغفّار بن عبد الكافى السّعدىّ، والشّرف النّصيبىّ (^١) وغيرهم.
ولمّا وقع بينه وبين الشيخ ضياء الدّين/ أحمد (^٢) بن محمد القرطبىّ تشويش، كتب إليه ابن القرطبىّ كتابا [يستعطفه فيه]، فكتب كمال الدّين جوابه إليه، وابتدأ بقصيدة يقول فيها:
يا بن الأكارم من بنى الأنصار … والمالكين زمام (^٣) كلّ فخار
والسابقين الأوّلين إلى العلا … والقائمين بنصرة المختار
والباذلين نفوسهم من دونه … للمشرفيّة والقنا الخطّار
والتّاركين لحبّه ما خصّهم … فى الفئ حسب هواه للايثار
والضّاربين بكلّ معترك على … نصر الشريعة هامة الجبّار
والحاملين عن الرّسول حديثه … وهم دلائل صحّة (^٤) الأخبار
والمرشدين (^٥) إلى الهدى بعلومهم … من أمّهم فى سائر الأمصار
واللّابسين من الزّهادة حلّة … تزداد جدّتها على الأعصار
والباهرين بكلّ فضل بارع … تفنى بداهته قوى الأفكار
ورثوا الفخار فأورثوه فانتهى … لك وهو منك كذا إلى النّجّار (^٦)
وكفى علاكم أحمد ومحمد … من قبله خبر من الأخبار (^٧)
_________________
(١) هو محمد بن محمد بن عيسى، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٢) ستأتى ترجمته فى الطالع.
(٣) فى تاريخ ابن الفرات: «والمالكين مقام» وهو تحريف.
(٤) فى ا: «حجة الأخبار».
(٥) كذا فى النسختين ب والتيمورية، وفى بقية الأصول: «والمرسلين».
(٦) فى ا: «إلى الفخار»، وفى ج: «إلى النجارى».
(٧) فى تاريخ ابن الفرات: «خيرا من الأخيار»، وفى النسخة ا: «من قبله خبر مع الأخبار».
[ ٨٧ ]
وافى مشرّفك الكريم وقد حوى … لطف النّسيم وغلظة الإعصار
مزجت من الأضداد (^١) فحواه فبر … د الماء ملتئم بحرّ النّار
وجلا من السّحر الحلال عرائسا (^٢) … جليت على الأفهام بالأبصار
فقر تروق على النّسيم لطافة … وحلاوة طيف الخيال السّارى
كالجوهر المنضود إلّا أنّه … ولها العلا من جملة الأحجار
ألفاظها راقت فقلنا روضة … غنّاء قد ضحكت عن الأزهار
فسبت معانيها العقول بما حوت … طربا فقيل سلافة الخمّار
أما ومجدك إنّه قسم إذا … ما أنصفوه معظّم المقدار
لقد استطار النّوم من عينى بما … أبديت من حرق ومن أكدار
وأحال (^٣) أضغاثا تقادم عهدها … فى القلب رحمى واضح الأعذار
وأجاب إذ ناديته من بعد ما اس … تيأست من ودّى أبا المغوار
فأجبت بالإضراب (^٤) عمّا قد مضى … وحذار من ذكراه ثمّ حذار
/ فهى القلوب إذا صفت ثبتت على ال … إخلاص فى الإعلان والإسرار
وإذا ألّم ببعضها دخل (^٥) سرى … لسواه فى الإيراد والإصدار
لك من ضميرى شاهد عدل على … عتب الصّديق مصحّح الأخبار
من كنت تخلصه الوداد فمخلص … فيه ومن داريته فمدارى
_________________
(١) فى س: «من الأعداء»، وفى تاريخ ابن الفرات: «نزحت من الأضداد» وهو تحريف.
(٢) كذا فى نسختى ا وب، وفى بقية الأصول ومعها ابن الفرات: «وبه من السحر الحلال عرائس»
(٣) فى س: «وأجال أضعافا»، وفى ابن الفرات: «وأخال» وكل ذلك خطأ.
(٤) فى التيمورية والنسختين ا وج، وتاريخ ابن الفرات: «بالإعراب» وهو تحريف.
(٥) كذا فى س، وهو أيضا رواية النسختين ج والتيمورية، وفى بقية الأصول: «وإذا ألم ببعضها ألم». والدخل: الفساد فى عقل أو جسم؛ انظر: القاموس ٣/ ٣٧٥.
[ ٨٨ ]
ها قد محضت لك النصيحة طائعا … وأعدت نفسى بعد طول نفار
الدّهر أقصر أن تفرّق بيننا … أيّامه بالعتب وهى عوارى
لا كانت الدّنيا إذا هى لم تفد … إسداء معروف إلى الأحرار
ولئن جنحت لما يكدّر بعدها … حسبى وحسبك عالم الأسرار
ومن نثره فى جوابه (^١):
«لا زالت محامدها فى محافل الفضائل مجلوّة، وممادحها فى البكر والأصائل بألسنة الأثنية والأدعية متلوّة، وتأمّله بعين المقة (^٢) والإغضاء، وتحقّق ممّا تضمّنه فى جميع الأنحاء، ومولانا لا يذكر (^٣) هذه الأمور الماضية وينبذها ظهريّا، ويمحو آثارها لتصبح بالصّفا نسيا منسيّا».
وله أيضا ممّا قرأته بخطّ الشيخ تاج الدّين الدّشناوىّ (^٤)، وقد أجاز لى:
لك الفضل فى شكر امرئ لم يكن له … إليك من الإحسان ما يوجب الشّكرا
ولكنّ أفعال الكريم كريمة … إذا صدرت تستعبد العبد والحرّا
وهو الذى بنى على الضّريح النّبوىّ هذه القبّة الموجودة الآن، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وقصد خيرا وتحصيل ثواب، وقال بعضهم: أساء الأدب، بعلوّ النّجّارين ودقّ الحطب، وفى تلك السنة حصل بينه وبين بعض الولاة كلام، فوصل مرسوم بضرب الكمال فضرب، فكان من يقول: إنّه أساء الأدب، وإنّ هذا مجازاة له.
_________________
(١) فى ا وج: «فى كلامه».
(٢) المقة- بكسر الميم وفتح القاف- المحبة؛ انظر: القاموس ٣/ ٢٩٠.
(٣) فى التيمورية: «لا يطرح».
(٤) هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، وستأتى ترجمته فى الطالع.
[ ٨٩ ]
وصادره الأمير علم الدّين الشّجاعىّ، وخرّب داره وأخذ رخامها وخزائنها، ويقال إنّها بالمدرسة المنصوريّة (^١).
وكان يقع منه عجائب، فيظنّ بعضهم أنّ له رئيا من الجنّ يخبره؛ حكى لى [صاحبنا الشيخ محمد بن نجم الدّين حسن بن السّديد العجمىّ، قال: قال لى أبى]: إنّى كنت فى طريق عيذاب (^٢)، ومعنا شخص من المغاربة فمات، ففتّشته (^٣) فوجدت معه
_________________
(١) المدرسة المنصورية: هى من داخل باب المارستان المنصورى الكبير القائم إلى الآن بخط بين القصرين بالقاهرة- انظر فيما يتعلق به تاريخ البيمارستانات فى الإسلام/ ٨٣ - أنشأها هى والقبة التى تجاهها والمارستان الملك المنصور قلاوون؛ بإشراف علم الدين سنجر بن عبد الله الشجاعى المنصورى- وكان من مماليكه- ورتب لها دروسا أربعة لطوائف الفقهاء الأربعة، ودرسا للطب، ورتب بالقبة درسا للحديث النبوى، وآخر لتفسير القرآن الكريم، قال المقريزى: «وكانت هذه التداريس لا يليها إلا أجل الفقهاء المعتبرين، ثم هى اليوم كما قيل: تصدر للتدريس كل مهوس … بليد يسمى بالفقيه المدرس فحق لأهل العلم أن يتمثلوا … ببيت قديم شاع فى كل مجلس» ويحدثنا المقريزى فى السلوك أنه قد بدئ فى عمارتها فى الثامن عشر من ربيع الأول سنة ٦٨٢ هـ، وقد نجزت هذه العمارة عام ٦٨٣ هـ، ولما تم بناؤها امتدح الشرف البوصيرى الملك المنصور بقوله: أنشأت مدرسة وبيمارستانا … لتصحح الأديان والأبدانا فأعجب المنصور قوله وأجزل عطاءه. والأستاذ رمزى يذكر تواريخ للمدرسة مخالفة، ولم يطلع على ما كتبه المقريزى فى السلوك، ولذلك اتهمه بأنه لم يذكر تاريخ إنشاء المدرسة، ثم يقول: «وهذه الأماكن واقعة بشارع المعز لدين الله (بين القصرين سابقا) بالقاهرة، ولم يبق من مبانى المدرسة القديمة غير الإيوان الشرقى وما فيه من الزخارف الجميلة ثم محرابها البديع»؛ انظر: خعلط المقريزى ٢/ ٣٧٩ وما بعدها، والسلوك ١/ ٧١٦ و٧٢٥، وحسن المحاضرة ٢/ ١٤٥، والخطط الجديدة ٢/ ١٣، وما كتبه الأستاذ رمزى فى النجوم الزاهرة ٧/ ٣٢٥ ح ٢، وانظر أيضا: تاريخ المساجد الأثرية ١/ ١١٤.
(٢) ضبطها ياقوت وأبو الفداء فى تقويم البلدان وابن خلكان بفتح العين المهملة ثم السكون وذال معجمة وباء موحدة آخر الحروف، وخالف صاحب القاموس فكسر العين، وهى بليدة على البحر الأحمر، يخرج منها الركب المصرى المتوجه إلى الحجاز عن طريق قوص، ويقول الرحالة ناصر خسرو: «ومدينة عيذاب هذه تقع على شاطئ البحر وبها مسجد جمعة، وسكانها خمسمائة، وهى تابعة لسلطان مصر، وفيها تحصل المكوس على ما فى السفن الوافدة من الحبشة وزنجبار واليمن، ومنها تنقل البضائع على الإبل إلى أسوان»؛ انظر: سفرنامه/ ٧٢، ومعجم البلدان ٤/ ١٧١، وتقويم البلدان/ ١٢٠ و١٢١، والقاموس ١/ ١٠٢، وصبح الأعشى ٣/ ٤٦٤، وأخبار الدول للقرمانى/ ٤٦٦، والخطط الجديدة ١٤/ ٥٤، وقاموس الأمكنة/ ١٥٤، وإعجام الأعلام/ ٢٢٩.
(٣) كذا فى س، وهى أيضا فى ابن الفرات.
[ ٩٠ ]
فى «دفاسه» ذهبا، فأخذته ولم يعلم به أحد، ثمّ وصلت إلى قوص، فتوجهت إلى الكمال فسلّمت عليه، فقال لى: ذاك الذهب الذى عدّته كذا وكذا/ الذى أخذته من المغربىّ، أحضره وأنا أعوّضك، فأحضرته إليه …
وحصل للشيخ تقىّ الدّين أبى الفتح (^١) محمد بن دقيق العيد ألم، فقال الشيخ عبد الغفّار (^٢) بن نوح: قال لى الشيخ: دعوت عليه، ففارقته وتوجّهت إلى البلاد، فأخبرت بوفاته، وكان قد مات فجأة فى سنة ستّ وثمانين (^٣) وستّمائة فى ذى الحجّة، وقيل: خمس (^٤) فى ثانى عشر ذى الحجّة.
ولمّا وصل إلى المدينة [المنوّرة] النبويّة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، نظم هذه القصيدة [التى أوّلها (^٥)]:
أنخ هذه والحمد لله يثرب … فبشراك قد نلت الذى كنت تطلب
فعفّر بهذا الترب وجهك إنّه … أحقّ به من كلّ طيب وأطيب
وقبّل عراصا حولها قد تشرّفت … بمن جاورت والشئ للشئ يحبب
وسكّن فؤادا لم يزل باشتياقه … إليها على جمر الغضى يتقلّب
وكفكف دموعا طالما قد سفحتها … وبرّد جوى نيرانها تتلهّب
وهى طويلة.
وكانت له يد جيدة فى الأدب؛ أخبرت أنّ الشيخ تقىّ الدّين كان ينظم الشعر (^٦)،
_________________
(١) هو محمد بن على بن وهب، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٢) هو عبد الغفار بن أحمد بن عبد المجيد، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٣) فى ا: «وسبعين».
(٤) أى فى سنة خمس وثمانين وستمائة.
(٥) انظر أيضا: المنهل الصافى ١/ ٣١٩.
(٦) فى س: «كان ينظم شيئا» وهو تحريف.
[ ٩١ ]
ثمّ يقول للشّرف (^١) النّصيبىّ: اعرضه على الكمال، فيعرضه [عليه]، فيقول: شعر فقيه، حتّى نظم قصيدة فعرضت عليه، فقال مثل ذلك، فقال الشيخ: يفشر ما يعمل مثلها، وذلك شاهد بعلمه بالأدب ﵀ [تعالى].