أحمد بن عمر بن هبة الله بن أحمد، ينعت بالشّمس الأسنائىّ، ويعرف بابن صاحب الزّكاة، اشتغل بالفقه، وتعدّل بأسنا، وكان عفيفا، وله نظم أنشدنى منه.
وتوفّى بأسنا مستهلّ المحرّم سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة (^٤).
_________________
(١) كذا فى نسختنا س، وهو أيضا رواية التيمورية والنسخة ج، وفى بقية الأصول: «وحضرت معه للاقامة».
(٢) هو «تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد» فى النحو للامام العلامة الشيخ جمال الدين أبى عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الطائى الجيانى النحوى صاحب «الألفية» المتوفى سنة ٦٧٢ هـ بدمشق؛ انظر: كشف الظنون/ ٤٠٥، وفهرس الدار ٢/ ٨٦.
(٣) هذه المدرسة بخط بين القصرين، بناها الملك الطالح نجم الدين أيوب، ابتدأ فى بنائها فى ثالث عشر ذى الحجة سنة ٦٣٩ هـ، ورتب فيها دروسا أربعة لفقهاء المذاهب الأربعة فى سنة ٦٤١ هـ، ولما فتحت للدراسة أنشد فيها الأديب أبو الحسين الجزار: ألا هكذا يبنى المدارس من بنى … ومن يتغالى فى الثواب وفى البنا وقد دفن فيها الملك الصالح بجوار المكان المخصص للمالكية، ولذا يقول ابن السنبرة الشاعر، وقد نظر إلى قبر الصالح: بنيت لأرباب العلوم مدارسا … لتنجو بها من هول يوم المهالك وضاقت عليك الأرض لم تلق منزلا … تحل به إلا إلى جنب مالك انظر: خطط المقريزى ٢/ ٣٧٤، وحسن المحاضرة ٢/ ١٤٤، والخطط الجديدة ٦/ ٩. (¬*) سقطت هذه الترجمة والترجمتان اللتان بعدها من النسخة ز، كما سقطت والتى بعدها من النسخة ج.
(٤) فى س وا: «سنة اثنين وسبعمائة».
[ ١٠٦ ]