أحمد بن محمد بن علىّ بن يحيى القوصىّ، ينعت بالنّجم، ويعرف بابن الجلال،
_________________
(١) سقطت هذه الأبيات من النسخة ز.
(٢) فى د: «وثمام» وهو تحريف.
(٣) فى د: «وأنا الذى عن حبكم».
(٤) فى التيمورية: «ابن بنت الجيلى».
(٥) فى التيمورية: «لقد أضر بى الوجد».
(٦) فى التيمورية: «مذ نأت».
[ ١٠٨ ]
ابن أمين الحكم، سمع الحديث من شيخنا محيى الدّين أبى العبّاس أحمد (^١) بن القرطبىّ، واشتغل بالفقه على شيخنا الأسفونىّ، وتنبّه وولّى الحكم بالمرج.
ولمّا ولّى أبو عبد الله محمد (^٢) بن السّديد الأسنائىّ قوص، كان فى نفسه منه [شئ]، فظهر لنجم الدّين ذلك، فسافر إلى مصر، وأقام بها يشتغل مدّة، وظنّ ابن السّديد أنّه يتكلم عليه، فأمر نائبه سعد الدّين السّمهودىّ أن يكتب محضرا عليه، فكتبوه وجازفوا [فيه] ولم يلبث إلّا مدّة لطيفة حتى توفّى بمصر سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة.
وكان ساكنا متعفّفا، حسن الصّورة، عارفا بأمر دنياه.