أحمد بن محمد بن هبة الله بن قدس الأرمنتىّ المنعوت بالشّمس، الفقيه الشافعىّ، كان من الشعراء/ المجيدين والفقهاء المتأدبين، له النّظم الرّائق، والنثر الفائق، سمع من الشّيخ مجد الدّين (^٣)، وولده الشّيخ تقىّ (^٤) الدّين، وقرأ الفقه على الشّيخ الإمام أبى الحسن علىّ (^٥) بن وهب القشيرىّ، وتخرّج عليه فى الأدب وفى غيرهما، وتولّى الحكم وناب فيه بقوص، فجاءه [يوما] كتاب قاضى القضاة بصرفه فتوجّه إليه وحضر درسه وأنشده لنفسه:
_________________
(١) هو هبة الله بن عبد الله، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٢) فى ز وس: «فى رد». (¬*) انظر أيضا: الخطط الجديدة ٨/ ٥٦.
(٣) هو على بن وهب بن مطيع، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٤) هو محمد بن على بن وهب، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٥) هو مجد الدين السابق ذكره.
[ ١٣٥ ]
حاشا كم أن تقطعوا صلة الذى … أو تصرفوا علم المعارف أحمدا
هو مبتدا نجباء أبنا جنسه … والله يأبى غير رفع المبتدا
أغريتم الزّمن المشتّ بشمله … وحذفتموه كأنّه حرف النّدا
فرسم له أن يستمرّ فى نيابة الحكم (^١).
وأخبرنى بعض أصحابنا أنّه كان بين يديه «زبديّة» طعام فخر، فسمع (^٢) فقيرا [أو مسكينا] يقول: يا أصحابنا: فقيرا ومسكينا، فقال له: ولم تقول: فقيرا؟ فقال (^٣):
أطعموا (^٤)، فأعطاه «الزّبديّة» بما فيها.
وأنشدنى له الفقيه المفتى العدل تقىّ الدّين عبد الملك (^٥) الأرمنتىّ، وابن أخيه العدل جلال الدّين أحمد بن عبد العليم هذين البيتين وهما:
صفات علا مهما أضيفت إلى اسمه … غدت حللا للفخر وهو طراز
فنسبتها إلّا إليه استعارة … وإطلاقها إلّا عليه مجاز
وأنشدنى له، ممّا كتب به إلى شيخه مجد الدّين القشيرىّ، رحمه الله تعالى:
أوحشتنى واعجب لكونى قائلا … لمخيّم فى باطنى أوحشتنى
آنستنى بالبرّ منك وكلّما … كرّرت ذكرك (^٦) قلت قد آنستنى
علّمتنى فجميع ما آتى به … مستحسنا هو بعض ما علّمتنى
أغنيتنى عمّن سواك من الورى … وإليك فقرى بعد ما أغنيتنى
_________________
(١) نيابة الحكم هى القضاء، ونواب الأحكام هم القضاة.
(٢) فى س: «وهو يسمع»، وسقطت كلمة «فخر» من ز.
(٣) فى ط: «فقل» خطأ، وسقطت العبارة من ز.
(٤) فى ط: «أطعمونى»، والسؤال عن نصب كلمتى «فقير» و«مسكين»، والجواب من السائل على تقدير الفعل: «أطمعوا».
(٥) هو عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٦) فى ز: «اسمك».
[ ١٣٦ ]
وحفظتنى حتى أتانى كلّ ما … أمّلته عفوا وما أحفظتنى
فإذا دنوت فنور وجهك أجتلى … وإذا نأيت فنور برّك أجتنى
أثنى عليك كما تشاء وإنّنى … تالله عن نشر الثّنا لا أنثنى
من لى بألسنة الأنام وليتنى … أقوى على عشر الذى أوليتنى
فلك الفداء ولا برحت منعّما … بالعزّ والإقبال والعيش الهنى
وقال الشّيخ قطب الدّين عبد الكريم الحلبىّ فى تاريخ مصر: وجدت بخطّ الشّيخ تقىّ الدّين محمد (^١) القشيرىّ: أنشدنا أحمد (^٢) بن محمد بن هبة الله بن قدس الشافعىّ لنفسه:
/ لابنى (^٣) بنىّ تحت حبّى له … معنى لطيف فوق معنى الحنوّ
هو الصديق المحض أحبب به … وكيف لا وهو عدوّ العدوّ
وله خطبة [كتبها أوّل] مكتوب وقف دار الحديث، التى أنشأها «السابق (^٤)» والى قوص، وجعل مدرّسها الشّيخ الإمام أبا الفتح محمد بن علىّ القشيرىّ، أوّلها:
«الحمد لله الذى أسعد جدّ من جدّ فى إحياء سننه، وأصعد من كان سابقا فى مضمرات التقرّب إليه مستنّا فى سننه، وأقرّ الدّين فى نصابه، وأفحم بمعجز كتابه من عارضه بفصاحة لسنه، وأقرّ عين رسوله، بما نفث فى روعه، ومن قام بأصول شرعه وفروعه، وأخرج صحيح حديثه وغريبه وحسنه، أحمده حمدا يستخدم الثّقلين، ويكاثر الأجودين، ويملأ الخافقين، ويشهد له بالوحدانية شهادة يعدّ تحمّلها وأداؤها فرض عين، ويجعلها قيد لسان [صدق] ونصب عين، ويثبّت بها قلوبا هى من الرّحمن
_________________
(١) هو محمد بن على بن وهب، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٢) هو صاحب الترجمة فى الأصل.
(٣) فى ز: «لامنى منى» وهو تحريف.
(٤) يلقب بسابق الدين.
[ ١٣٧ ]
بين إصبعين، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله، الذى وطّن الإسلام بعد اغترابه، وجبر صدع التوحيد بلطف خبره فهدى الورى [به]، ووصل حبل الإيمان [وقد أشرف] على انقضائه وانقضابه (^١)، فصدع بما أمر وقضى به، وأنزل عليه ما أتى به فى محكم كتابه متشابها وغير متشابه، فبهرت الألباب آياته، وقهرت الفطن (^٢) بيّناته، وظهرت معجزاته، وتحيّرت العقول فى حكمه، واعترفت الألسن بالقصور عن كلمه، فتحدّى به رسول الله ﷺ جميع الأمم على اختلاف فطنها وفطرها، وتصاريف أقدارها وقدرها، فظهر عجزهم عند إعجازه، وبان لهم ما أوجبه الله من إعظامه وإعزازه، فصلّى [الله] عليه وعلى آله أئمة الأمّة، وكفلاء الإسفار عند كلّ غمّة، وحجج الله على البرايا، وألسنة العدل فى القضايا، والمصلّى عليهم فى البكر والعشايا، وعلى أصحابه الذين اتخذوه من عزائمهم بما سلّم له ودان، كلّ قاص ودان، وأيّدوه بجنود تمشى إلى الأعداء، وهى من الرّدينيّة (^٣) فى أردان (^٤)، وجرّدوا سيوف جهادهم وشرّدوها عن الأجفان، حتى أقرّوا منام الأنام فى الأجفان، وانتصبوا أعلاما للأيمان، أشارت إليها الأصابع وأصفقت (^٥) عليها الأيمان، فأعذبوا موارد الحكم والأحكام، التى عليها ضمان حياة الأنفس ورىّ الظمآن، صلاة يبقى (^٦) بعد النّهار
_________________
(١) انقضابه: انقطاعه وزنا ومعنى؛ القاموس ١/ ١١٧.
(٢) سقطت هذه الفقرة من ز.
(٣) الرماح والقنا: رماح رديتية وقناة ردينية، زعموا أن النسبة لامرأة السمهرى التى تسمى «ردينة»، وكانا يقومان القنا بخط هجر؛ انظر: الصحاح/ ٢١٢٢، واللسان ١٣/ ١٧٨.
(٤) الأردان والأردنة جمع ردن- بضم الراء- أصل الكم، وقيل مقدمه، وقيل أسفله، وقيل الكم كله- وأردنت القميص وردنته تردينا: جعلت له ردنا؛ قال قيس بن الخطيم الأنصارى: وعمرة من سروات النسا … ء تنفح بالمسك أردانها انظر: الصحاح/ ٢١٢١، واللسان ١٣/ ١٧٧، والقاموس ٤/ ٢٢٧.
(٥) أصفقت: عقدت وأطبقت: القاموس ٣/ ٢٥٤.
(٦) فى ز: «تنفى» وهو تحريف.
[ ١٣٨ ]
نهارها، وتتفجّر فى رياض الاعتقاد أنهارها، ويستغرق فى أنفاس الشكر تكرارها، وسلّم وكرّم، وشرّف وعظّم.
«أما بعد فإنّ الأبنية كمائم تتفتّح عن زهرها، وغمائم/ تتوضح عن مطرها، وأصداف تفتخر بدررها، وضمائر تسفر البصائر والأبصار عن مضمرها، ونواطق بحسن الآثار وإن كانت صوامت، ومهارق (^١) تسطّر فيها أخبار أهلها المنفصلة وإن كانت ثوابت، وأجلّها وأحلاها ذكرا، وأسماها وأسناها قدرا، وأوّلها وأولاها مسرى، وأنفحها وأفيحها طيبا ونشرا، وأربحها وأرحبها فناء، وأفسحها (^٢) وأفصحها ثناء، دار دار فضل حديثها وحديث فضلها، وسار بفخرها وعزّها المثل السائر حتّى عزّ وجود مثلها وشاكلت مهابط وحى الله المحجوجة بأهل شرفها وشرف أهلها، فأسّست على تقوى من الله ورضوان فجانبتها الشوائب (^٣) وعدتها، ونثرت فى وكيرتها (^٤) جواهر الكتاب والسّنّة فجلتها لمّا حلّتها، وكستها العزائم السابقة والهمم الشائقة حلل المحاسن والحسنات وما وكستها (^٥)، فأصبحت بحمد الله كعبة تنتابها وفود الاستفادة زيارة وعكوفا، وجنّة تبعد عن أعين المتأمّلين شأوا وتدنو من أفواه المؤمّلين قطوفا، وفلكا بما جلّلته من الأنوار الزّواهر، وتاجا بما كلّلته من جواهر النّفائس ونفائس الجواهر، ومعلما (^٦) للعلم [بما] قضت السعادة من الأزل ببنائه،
_________________
(١) المهارق: الصحف، مفردها: المهرق- على صيغة البناء للمفعول- الصحيفة معرب، وهى بالفارسية «مهرة» بضم الميم، وقالوا هى خرق كانت تصقل ويكتب عليها، وقد تكلمت به العرب قديما كما يقول الأزهرى، انظر: المعرب/ ٣٠٣، وشفاء الغليل/ ٢٠٦، وانظر أيضا: القاموس ٣/ ٢٩١.
(٢) فى ز: «وأفصحها وأنصحها».
(٣) فى ز وط خطأ: «السوائب» بالسين المهملة.
(٤) الوكيرة: الطعام يتخذه الرجل عند فراغه من بنيانه فيدعو إليه؛ انظر: اللسان ٥/ ٢٩٣، والقاموس ٢/ ١٥٦.
(٥) وكستها: نقصتها، والوكس: النقصان؛ القاموس ٢/ ٢٥٨.
(٦) معلم: اسم مكان للعلم من علم، على وزن مفعل.
[ ١٣٩ ]
وعلما تتزيّن به الطلبة جادت به يد الدّهر على أبنائه، ألا وهى [هذه] المدرسة الشريفة مواقعها، الشريقة (^١) مطالعها، الكريمة منازعها، العميمة منافعها، التى تتهادى أمناؤها وهى فى أثواب الثواب تتهادى، وتتمادى عليها الأحقاب فلا تنسى إذا ما نسى ما تتوالى عليه الأيام وتتمادى، ويدعو المتقرّب بها إلى أن يدعى من مكان قريب ليوفّى أجره الجزيل وينادى، وهو السيّد الأجلّ الأمير سابق الدّين أعزّ الله نصره ونصر عزّته، وبسط مدّته، ومدّ بسطته (^٢)، ورفع قدره، وقدّر رفعته، ولا زالت أيّامه مضامين الحسنات، وتواريخ السّنن (^٣) المستحسنات، ومواليد الخيرات الحسان، ومقاليد لأبواب العدل والإحسان، فهو المؤثر من الآثار الجميلة ما تمسّك فيه من التّقوى بالسبب الأقوى، المؤثر من الورع ما خلّده خلده سالكا طريق النّجاة فى السرّ والنّجوى، الناشر من صحائف المعروف ما تنطوى على محبتها القلوب وهى لا تطوى، المستمسك من الخلال الشريفة بما تظمأ إليه النّفوس [المنيفة] وتروى حين تروى، البانى وكلّ بان بناؤه لغيره وبناؤه لنفسه، الغارس من أعمال البرّ ما يرجو أن تكون الجنّة ثمرة غرسه، المنهج للشّرع الشريف بحفظ أصوله حتّى كأنّ كلّ يوم من أيام عمارته وإمارته يوم عرسه، المثابر على عمارة بيوت أذن الله أن ترفع عالما أنّها خير البيوت،/ الصّابر صبر الواثق أنّما هو فى كفالة الاستحقاق من الأجر لا يفوت، المبقى عقبا صالحا من البناء، والبناء هو العقب الذى يحيا به معقبه ولا يموت، الشّائد من المعروف ما أسّسه أوّلوه، الدّائم الولاية بعدله وفضله وقد يختلف أولو الأمر إذا فارقوه أو ولّوه، الموجد فيه نصّا من العدل ما كان الفضلاء قبله أوّلوه، القاصد بمساعيه متاجر الخيرات المربحات، القاصر بواعث إرادته على إدخال الباقيات الصالحات، المبادر مسارعا إلى اشتراء الباقى بالفانى
_________________
(١) كذا فى الأصول، والشريق: الشمس، ولعلها؛ «الشرقية مطالعها».
(٢) أى: أبقى الله نعمته وسعادته.
(٣) فى ز: «السنين»، وفى ط: «السير».
[ ١٤٠ ]
جادّا فى ذلك سلوك الجدد (^١)، السابق بالخيرات سبق الجواد المستولى على الأمد، فهنيئا له إذ طرّز الله سيرته الجميلة من هذه القرب بفخرها، كما طرّز صحيفته بأجرها، وحمد مسراه فى ليل التبتّل إليه عند فجرها، وحبّب البرّ والتّقوى إليه وزيّنها فى قلبه، وكشف له حقائق الاستبصار فهو على نور من ربّه، وتكفّل بإسعاده فأعدّ الزّاد لمعاده وآتى المال على حبّه».
وممّا ذكره فى وصف المدرّس، وهو الإمام أبو الفتح (^٢) ابن دقيق العيد أن قال:
«تحيّر فلانا لهذا العلم، وهو ممّن أنفق حاصل عمره فى تحصيله، وأتقن جمله وتفصيله، وقد دعا اختباره إلى اختياره، وآثر أن يحيى [رسم] الكتاب والسّنّة فجاء على وفق إيثاره، وقلده تدريس علوم الحديث فى المكان الذى أعدّ له وأرصده، وقصد أن يكون فى صحيفته فأنجح الله مقصده، وكيف لا وهو واسطة عقد الأوصاف الحسنى، ومنجد ألفاظها بالحقيقة بالمعنى الأسنى، والجارى من المجد إلى غاية لا يردّ عنانه ولا يثنى، والمستمدّ من الفضائل التى إليه بها ينثنى وعليه يثنى، والذى خدم العلم حتّى استخدم له، وحمل أعباءه (^٣) إلى أن حمله، وورد منه موردا عذبا جمّ له (^٤) وجمّله، وخلع على الشباب خلعة المشيب من الوقار، ولم يدع لموائد الكهولة [منه] فى ذهن يستعر ولا علم يستعار، طالما سهر فى ليلين من الدّجى والأنفاس، حتّى تنفّس له نور من صبحين من الفجر والقرطاس، وهو الذى أسرى بهمّته فى ليل الجدّ فأصبحت المناصب
_________________
(١) قال ابن منظور: «الجدد، بفتح الجيم والدال، وجه الأرض، وقيل الأرض الغليظة، وقيل الأرض الصلبة، وقيل المستوية، وفى المثل: من سلك الجدد أمن العثار، يريد من سلك طريق الإجماع»؛ انظر: اللسان ٣/ ١٠٩.
(٢) هو محمد بن على بن وهب، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(٣) فى ز: «وحمل أعناه وورد موردا» وهو تحريف.
(٤) جم له- بالبناء للمفعول- جمع له؛ القاموس ٤/ ٩١.
[ ١٤١ ]
فى قبضته أسرى، وأجرى أقلامه فى مضمار التّصنيف فكان إلى شفاء الغليل أسبق وأحرى، وجلا لباس الإلباس ببيانه وبنانه فألبس النّفوس حبورا والطّروس حبرا، وعلت منزلته بما (^١) حواه فعدّه المنصف حبرا، وكان الأحرى أن يعدّه بحرا، هذا وهو الكثير الفضائل، القليل المماثل، العديم النّظير والأكفاء، المستند إلى بيت/ من المجد كبيت من النّظم سالم من السّناد (^٢) والإكفاء، ما تعرّضت المشكلات إلّا أصاب شاكلتها بسهم (^٣) نظره، ولا تعارضت المسائل إلّا أبان عرضها بجوهره، إن نظر فضل، وإن ناظر نضل، وإن تعاطى محاوره شأوه أفرده بوحشة الطريق فضلّ، فلله درّه إذ ارتفع بنفسه فوجد مرتفعا، واستقلّ بل استقرّ من الجلالة فى المكان اليفاع (^٤) يفعا».
هذا ما لخّصته من هذه الخطبة، وهى طويلة حسنة، ووجدت له هذه الأبيات، يمدح بها الشّيخ الهمام موسى السّمهودىّ (^٥):
لقد أصبحت مرموسا … إلى أن زارنى موسى
فأهدى الرّاح لى والرّو … ح فلا بأس ولا بوسى
فلا والله لا أدرى … أموسى هو أم عيسى
وتوجّه من مدينة قوص إلى [بلده] أرمنت لزيارة بيته، فتوفّى بها سنة اثنتين وستّين وستّمائة.
_________________
(١) فى س وز: «مما حواه».
(٢) السناد: من عيوب الشعر، وهو اختلاف الأرداف، والردف حرف ساكن من حروف المد واللين يقع قبل حرف الروى، ليس بينهما شئ، والإقواء: من عيوب الشعر أيضا، وهو مخالفة قوافيه برفع بيت وجر آخر، أما الإقواء بالنصب فقليل، انظر: اللسان ٣/ ٢٢٢، و١٥/ ٢٠٧، والقاموس ١/ ٣٠٣، و٤/ ٣٨١.
(٣) فى س وز: «بحسن نظر».
(٤) فى ز وط: «النفاع» وهو تحريف.
(٥) فى ط: «السهمودى» وهو تحريف فالنسبة لسمهود، وموسى هذا هو الأمير أبو الفتح جمال الدين موسى بن يغمور بن جلدك السمهودى، وستأتى ترجمته فى الطالع.
[ ١٤٢ ]