أحمد بن هبة الله، ينعت بالجمال، ابن الشّيخ شرف الدّين بن المكين الأسنائىّ، اشتغل بالفقه على الشّيخ بهاء الدّين (^٣) القفطىّ بأسنا، وسمع الحديث بالقاهرة فى سنة سبعمائة وما بعدها.
_________________
(١) فى جميع أصول الطالع ومعها ط: «أبو الحسن»، وفيها أيضا «العدل» وذلك تحريف؛ فهو أبو الحسين على بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد الأموى المعدل، قال الخطيب: «وكان ثقة ثبتا حسن الأخلاق تام المروءة ظاهر الديانة»، ولد سنة ٣٢٨ هـ، وكانت وفاته وقت السحر من يوم الأحد الخامس والعشرين من شعبان سنة ٤١٥ هـ، ودفن بباب حرب؛ انظر: تاريخ بغداد ١٢/ ٩٨، والمنتظم ٨/ ١٨، ودول الإسلام ١/ ١٨١، والشذرات ٣/ ٢٠٣.
(٢) فى الأصول: «الحسن» خطأ؛ فهو أبو على الحسين بن صفوان بن إسحاق بن إبراهيم البردعى- بالدال المهملة أو بالذال المعجمة، نسبة إلى «بردعة» أو «برذعة» بلد فى أقصى أذربيجان، انظر: معجم البلدان ١/ ٣٧٩ - كان ثبتا صدوقا، توفى عشية يوم السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من شعبان، ودفن يوم الأحد، سنة ٣٤٠ هـ، انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٥٤، والنجوم ٣/ ٣٠٧، والشذرات ٢/ ٣٥٦. (¬*) انظر أيضا: السلوك ٢/ ٤٧٠، والنجوم ٩/ ٣٢٠.
(٣) هو هبة الله بن عبد الله، وستأتى ترجمته فى الطالع.
[ ١٥٢ ]
وكان عاقلا لبيبا، محبوب الصّورة، مليح المحاورة، حسن المحاضرة، يحفظ أدبا ونثرا، وجلس بالقاهرة وقوص، وكان عدلا ثقة ثبتا، مضى على جميل وسداد.
توفّى بأسنا فى شوّال/ سنة تسع وثلاثين وسبعمائة.