الفصيح (^٥) أن تقول: «عندى ثمانى نسوة» و«ثمانى عشرة جارية» و«ثمانى مائة درهم»؛ لأن الياء هنا ياء المنقوص، وهى ثابتة فى حالة الإضافة والنصب، كياء قاضى (^٦) وأما قول الأعشى (^٧):
ولقد شربت ثمانيا وثمانيا … وثمان عشرة واثنتين وأربعا (^٨)
_________________
(١) الوافى بالوفيات ١/ ١٩.
(٢) ديوانه ٣٣٢.
(٣) فى ص: «يوجع التسليم» والمثبت فى: ط، ن، والصفدى، والديوان.
(٤) الوافى بالوفيات ٢٠،١/ ١٩.
(٥) فى ط، ن: «الأفصح»، والمثبت فى: ص، والوافى.
(٦) فى ط، ن، والوافى: «قاض»، وهو لا يستقيم مع هذا التنبيه، والمثبت فى: ص.
(٧) الصحاح (ث م ن) ٥/ ٢٠٨٩، اللسان (ث م ن) ١٣/ ٨١.
(٨) قال أبو منصور: ووجه الكلام بثمان عشرة، بكسر النون، لتدل الكسرة على الياء، وترك فتحة الياء على لغة من يقول: رأيت القاضى. وقال الجوهرى: إنما حذفت الياء فى قوله «وثمان عشرة» على لغة من يقول طوال الأيد.
[ ١ / ١٥ ]
فبابه ضرورة الشعر، كما قال الآخر (^١):
وطرت بمنصلى فى يعملات … دوامى الأيد يخبطن السّريحا
يريد «الأيدى»
على أنه قد قرئ (^٢): (وَلَهُ الْجَوارُ الْمُنْشَآتُ). بضمّ الرّاء.
_________________
(١) هو مضرس بن ربعى الأسدى، كما فى الصحاح واللسان، الموضع السابق، وهو أيضا فى اللسان (خ ب ط) ٧/ ٢٧١، والكتاب ٢/ ٢٨.
(٢) سورة الرحمن ٢٤
[ ١ / ١٦ ]