نزيل مكة المشرّفة. شاب قطنها مديما للاشتغال على فضلائها، والواردين عليها، فى الفقه، وأصوله، والعربية، وغيرها، وللتّلاوة على طريقة جميلة، وفاقة (^١).
ومن جملة شيوخه السّراج معمّر بن عبد القوىّ فى العربيّة، وعبد النّبىّ المغربىّ.
قال السّخاوىّ: وسمع علىّ وأنا بمكّة الكثير من «الصّحيح»، وغيره، وحضر (^٢) عندى بعض الدّروس.
مات فى ليلة الأربعاء، خامس (^٣) ذى الحجّة، سنة سبع وثمانين وثمانمائة، وصلّى عليه من الغد، ودفن بالمعلاة (^٤) رحمه الله تعالى (^٤).
***