ذكره فى «الغرف العليّة»، ونقل عن البرزاليّ أنّه ولد سنة خمس وأربعين وستمائة، وأنّه قرأ القرآن، وسمع الحديث، وقرأ على الشيوخ كثيرا من الكتب والأجزاء، وكان مشهورا بحسن القراءة.
وبعد ملازمته للطّلب، والاشتغال بالعلم، خدم فى الدّيوان، وحصل له دنيا وافرة.
ثم إنه رأى رؤيا أوجبت له التّوبة، والإقلاع عمّا كان عليه، وحجّ، ولازم المسجد والتّلاوة، وبقى على ذلك عشرين سنة، وعرض له صمم فى آخر عمره.
ومات سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.
***