برهان الدّين، أبو إسحاق بن أبى الفداء،
العنبوسىّ -نسبة لقرية من نابلس-
المقدسىّ الحنفىّ، الكتبىّ (¬**)
ولد فى رجب سنة اثنين وتسعين وسبعمائة ببيت المقدس.
ونشأ به، فقرأ القرآن، واشتغل فى الفقه والتفسير على القاضى سعد الدّين ابن الدّيرىّ، ووالده (^١).
وقرأ فى الحديث على الشّمس ابن (^٢) المصرى، وابن (^٢) ناصر الدّين عبد الكريم القلقشندىّ، وغيرهما.
_________________
(١) (¬*) سقطت هذه الترجمة كلها من: ص، وهى فى: ط، ن. (¬**) ترجمته فى: الضوء اللامع ١/ ٣١. وفيه: «إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عياد»، ونسبته فيه: «العينبوسى»، وسقطت من ص نسبة «الحنفى»، وهى فى: ط، ن.
(٢) فى الضوء اللامع: «وولده». (¬٢ - ٢) ساقط من: ص، وهو فى: ط، ن، والضوء اللامع.
[ ١ / ١٨٠ ]
وباشر قراءة الحديث بالمسجد الأقصى، وكتب بخطّه الكثير، وتميّز فى معرفة الشّروط.
ونظم الشعر المتوسّط، والغالب عليه فيه المجنون، مع الخير، والسّمت الحسن، والتواضع، والتّقنّع بتجليد الكتب.
ومن نظمه قوله (^١):
فى وجه حبّى آيات مبيّنة … فاعجب لآيات حسن قد حوت سورا
فنون حاجبه مع صاد مقلته … ونون عارضه قد حيّر الشعرا
وقوله (^٢):
أنا المقلّ وحبّى … أذاب قلبى ولوعه
أبكى عليه بجهدى … جهد المقلّ دموعه
ومن نظمه فى مسائل الشّهادة بالاستفاضة، قوله (^٣):
افهم مسائل ستّة واشهد بها … من غير رؤياها وغير وقوف
نسب وموت والولاد وناكح … وولاية القاضى وأصل وقوف
وله غير ذلك كثير.
وكانت وفاته يوم الجمعة، عشرى المحرّم، سنة أربع وستّين وثمانمائة، رحمه الله تعالى.
كذا لخّصت هذه الترجمة من «الضوء اللامع».
***