من أهل دامغان (^٤).
_________________
(١) البيتان فى الضوء اللامع ١/ ٣١.
(٢) الضوء اللامع ١/ ٣١.
(٣) الضوء اللامع ١/ ٣١. (¬*) ترجمته فى: الجواهر المضية، برقم ٧، المنهل الصافى ١/ ٣٤.
(٤) دامغان: بلد كبير بين الرى ونيسابور، وهى قصبة قومس. معجم البلدان ٢/ ٥٣٩.
[ ١ / ١٨١ ]
ذكره أبو العلاء الفرضىّ، فى «معجم شيوخه»، فقال:
كان شيخا فقيها، وعالما فاضلا، زاهدا عابدا، مدرّسا مفتيا، عارفا بأصول الفقه وفروعه، ملازما بيته، لا يخرج إلا إلى مسجده أو إلى الجامع.
وكان قد رحل إلى بخارى، وتفقّه بها، ثم رجع إلى بلده، ولم يزل يفتى ويدرّس، إلى أن توجّهت العساكر الأحمديّة (^١) إلى خراسان، فعبروا على دامغان، وكانوا كرجا (^٢) نصارى،/فعذّبوا أهلها، وعذّب الشيخ فى جملة من عذّب، وأصابته جراحات، فهرب إلى بسطام، فتوفّى بها، ودفن هناك، فى سنة اثنتين وثمانين وستمائة، رحمه الله تعالى.
***