أبو إسحاق (¬*)
الفقيه، الموصلىّ، الغزنوىّ الأصل
كان رحمه الله تعالى من كبار أصحاب الإمام برهان الدّين أبى الحسن البلخىّ المشهور.
تفقّه عليه، وسمع منه الحديث، وكان معه بحلب.
قال ابن عساكر: وما أظنّه روى شيئا، وكذلك قال ابن العديم.
قالا: واستنابه برهان الدّين بمدينة بصرى، ثم ولى التّدريس بالمدرسة الصّادريّة (^٣) وولى قضاء الرّها بعد فتحها من أيدى الفرنج.
وذكر ابن عساكر أن والده هو الذى تولّى القضاء بها.
_________________
(١) أى أبو حامد، كما جاء فى الدرر.
(٢) فى الأصول: «من» والصواب فى الدرر. (¬*) ترجمته فى: الجواهر المضية برقم ٢.
(٣) المدرسة الصادرية: داخل دمشق بباب البريد، على باب الجامع الأموى الغربى. الدارس ١/ ٥٣٧.
[ ١ / ١٧٢ ]
قال: وتوفّى يوم الأربعاء، ثانى عشر ذى الحجّة، سنة ستّين وخمسمائة، ودفن بجبل قاسيون، رحمه الله تعالى.
*** كذا ذكر هذه الترجمة فى «الجواهر المضيّة»، ثم ذكر ترجمة مختصرة فيمن اسمه إبراهيم ابن محمّد (^١)، وأرّخ وفاة صاحبها كما هنا، ووعد فى هذه الترجمة أن يذكر والد صاحبها أحمد فى محلّه، ولم يذكره، فإمّا أن تكون التّرجمتان لواحد، ويكون المؤلّف أو الكاتب أسقط أباه أحمد، وجدّه إبراهيم، أو أن كل ترجمة منهما لواحد غير الآخر، وقد اتّفقا فى الوفاة، والله تعالى أعلم.
***