ابن عطاء بن ياسين بن زهير،
أبو إسحاق، البصراوىّ، القاضى
الملقّب بالصّدر (¬*)
تفقه ببصرى على الطّورىّ، مدرّس الأمينيّة، بها.
ودرّس بالمدرسة الرّكنيّة (^١) بجبل قاسيون.
وولى قضاء حلب، ثم عزل، وأقام معزولا مدّة طويلة، ثم قدم إلى الدّيار المصرية، وتوصّل إلى أن كتب تقليده بقضاء حلب، وعاد به إلى دمشق، فأقام بها مدّة، فأدركه الحمام قبل بلوغ المرام، فى يوم السّبت، حادى عشر رمضان، سنه سبع وتسعين وستمائة، ودفن فى غد ذلك اليوم.
وكان مولده ببصرى، سنة تسع وستمائة. رحمه الله تعالى.
(^٢) وبصرى، بضمّ الباء وسكون الصّاد المهملة وفتح الرّاء بعدها ألف (^٢).
***